عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-06-2024, 08:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير سورة التوبة (الحلقة الحادية عشرة) المنافقون حسدة بخلاء لمازون



ولذلك عقب تعالى بذكر مآل هذه الطائفة بصيغة الجمع لا بصيغة الإفراد، فقال عز وجل: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمْ أعطاهم الله ﴿ مِنْ فَضْلِهِ من رزقه ﴿ بَخِلُوا بِهِ ضنوا به ﴿ وَتَوَلَّوْا عمَّا عاهدوا الله عليه ﴿ وَهُمْ مُعْرِضُونَ عمَّا بذل لهم من النصح والتذكير والتحذير ﴿ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ فجعل الله عقوبتهم وعاقبة أمرهم أن رسخ في قلوبهم النفاق لإصرارهم عليه، فصار سجية فيهم لا فكاك لهم منها ﴿ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ يوم يلقونه بها ويعرضون عليه متلبسين بها ﴿ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ جزاءً وفاقًا لخيانتهم ما عاهدوا الله عليه ﴿ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ على الله وعلى رسوله، ولما مردوا عليه من الكذب في الحياة، وقد روي أن ثعلبة بُعِثَ له في أخذ زكاة ماله فقال: ما هذه صدقة، ما هذه إلا أخت الجزية، فنزلت فيه الآية، فجاء بالصدقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله منعني أن أقبل منك، فجعل يحثو التراب على رأسه، فقال له صلى الله عليه وسلَّم: (هذا منك)، ثم جاء بها إلَى أَبِي بَكْر فَلَمْ يَقْبَلهَا، ثُمَّ إلَى عُمَر فَلَمْ يَقْبَلهَا، ثُمَّ إلَى عُثْمَان فَلَمْ يَقْبَلهَا، وَمَاتَ فِي زَمَانه.


كل هؤلاء المنافقين ممن أغناهم الله بعطايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مغانم الجهاد وزكوات المسلمين وصدقاتهم، عاهدوه على الإنفاق في سبيل الله، فلما اغتنوا ضاقوا به صلى الله عليه وسلم، وتآمروا عليه؛ ولذلك عقب تعالى على مواقفهم الجاحدة المتآمرة مستنكرًا تنكرهم لما عاهدوه بقوله عز وجل: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ والهمزة المبدوء بها في هذه الآية لإنكار فعل المنافقين وتوبيخهم وتهديدهم بعاقبة أمرهم؛ أي: هل غابت عنهم حقائق الإيمان إذ أسلموا وبلغهم الرسول ﴿ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ يعلم ما يسرونه في أنفسهم وما يناجون به أقرب الناس إليهم من الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم والسخرية من رسالته والإعداد لقتله ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ وعبَّر تعالى عن علمه بصيغة المبالغة ﴿ عَلَّامُ وعن الغيب الذي يعلمه بصيغة الجمع ﴿ الْغُيُوبِ إزالة لأي غبش أو لبس في ضمائر المنافقين عن علمه الغيب سبحانه.


ثم أضاف الحق تعالى لهاتين الطائفتين من المنافقين صفة أخرى مشتركة بينهما وبين جميع المنافقين، فقال عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ والاسم الموصول ﴿ الَّذِينَ خبر لمبتدأ تقديره: "هم"، مبني على الفتح في محل رفع؛ أي: أولئك المنافقون الذين أغناهم الله ورسوله من فضله، والذين دعا لهم الرسول بالغنى فاغتنوا هم ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و﴿ الْمُطَّوِّعِينَ أصله "الْمُتَطَوِّعِينَ" أدغمت التاء في الطاء لقرب مخرجيهما؛ أي: يعيبونهم، وجملة ﴿ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ صلة ﴿ الَّذِينَ، والجارّ والمجرور ﴿ مِنَ المُؤمِنِينَ متعلق بحال من ﴿ الْمُطَّوِّعِينَ، والجار والمجرور: ﴿ فِي الصَّدَقَاتِ متعلق بـ ﴿ يَلْمِزُونَ واللمز لغة هو العيب، من فعل "لمَزَ"؛ أي: عاب تقول: لمزه يلمزه؛ أي: عابه أو ذكره بسوء في وجهه فهو "لمُـَـزَة"؛ أي: طبعه العيب في الناس في وجوههم، مثل هُمَزة للذي يعيبهم في غيبتهم، قال تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة: 1]، وكان هؤلاء المنافقون من شدة كراهيتهم للمؤمنين وحقدهم عليهم، يتصيدون العيوب ويصطنعونها في الصف المسلم، فلم يسلم من شرهم المؤمنون ولا رسولهم صلى الله عليه وسلم، وقد لمزوه في الصدقات كما في قوله تعالى عنهم: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ [التوبة: 58]، ثم عادوا للمز المؤمنين أيضًا فيها بقوله عز وجل: ﴿ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ؛ أي: المتطوعين بصدقاتهم فيما سوى الزكاة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حث على الصدقة عند إعداده لغزوة تبوك على أرجح الروايات، فجاء عبدالرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم، وَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالِي ثَمَانِيَةُ آلَافٍ، جِئْتُكَ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، فَاجْعَلْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمْسَكْتُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ لِعِيَالِي"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَفِيمَا أَمْسَكْتَ)، فَبَارَكَ اللَّهُ في مال عبدالرحمن حَتَّى إِنَّهُ خَلَّفَ امْرَأَتَيْنِ يَوْم مَاتَ، فَبَلَغَ ثُمُنُ مَالِهِ لَهُمَا مِائَةً وَسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. وَتَصَدَّقَ يَوْمَئِذٍ عَاصِمُ بْنُ عديٍّ الْعَجْلَانِيُّ بِمِائَةِ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَجَاءَ الحبحاب أبو عقيل الأنصاري بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِتُّ لَيْلَتِي أَجُرُّ بِالْجَرِيرِ[5] الْمَاءَ حَتَّى نِلْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، فَأَمْسَكْتُ أَحَدَهُمَا لِأَهْلِي، وأتيتك بالآخر"، فَأَمَرَه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْثُرَهُ فِي الصدقة، فلمزهم المنافقون، وقالوا: مَا أَعْطَى عَبْدُالرَّحْمَنِ وَعَاصِمٌ إلا رياء، وإن كان اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَغَنِيَّانِ عَنْ صَاعِ أَبِي عَقِيلٍ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُذكَر فيمن أعطى الصَّدَقَة، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ؛ أَيْ: يَعِيبُونَ ﴿ الْمُطَّوِّعِينَ فِي الصَّدَقاتِ؛ أي: الْمُتَبَرِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ كما يعيبون أيضًا الفقراء الذين ليس لهم إلا جهدهم يبذلونه للكسب فيتصدقون بما يكسبونه من عمل أيديهم، كما فعل الإمام علي رضي الله عنه؛ إذ أجر نفسه من يهودي يستقي له من بئره كل دلو بتمرة، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جمعه من التمر، ﴿ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ يستهزئون بهم ويلمزونهم بالسوء ﴿ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ في الآخرة يوم تعرض الأعمال وتعرف ثمارها جنةً أو نارًا ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في نار جهنم.


لقد حرمهم الله التوبة بهذه الآيات بما نافقوا، وأصرُّوا على السخرية بالمؤمنين، وتصيُّد طرق لمزهم، وإلحاق الأذىبهم، بل سدت في وجوههم أبواب الاستغفار، وفُتِحَت لهم أبواب جهنم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم بما جبل عليه من الرأفة والرحمة وما خصَّه الله به من فضائل الخلق الكريم يستغفر لعامة المؤمنين كلما جاءوه تائبين لقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [النساء: 64]، ولكنه عز وجل لغضبه على المنافقين حرمهم هذا الفضل، ومنع رسوله صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لهم، فقال له: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة: 80].


والاستغفار لغةً من "الغَفْر" وهو في معظم معانيه الستر، ومنه المغفرة والغُفْران والغَفْر، ومنه المِغْفَر، وهو حِلَق من حديد تسبغ على عنق المحارب تحت الخوذة[6] فتقيه ضربات العدو، ومنه: غفر الشيء؛ أي: ستره وغطَّاه، زيد فيه الألف والسين والتاء للطلب، ومنه استغفر؛ أي: طلب الستر، وخص في الاستعمال بطلب المغفرة من رب العالمين على ما يقترفه العبد من الآثام، والاستغفار عقيدةً وشرعًا باب من أبواب رحمة الله فتحه عز وجل للتوبة التي لا يُغلَق بابُها إلا عند طلوع الشمس من مغربها، قال الله تعالى: ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ [الأنعام: 158]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ حِينَ ﴿ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [الأنعام: 158].


والآية الكريمة في مضمونها العام أمر من الله تعالى لرسوله بألَّا يستغفر للمنافقين الذين وردت صفاتهم في الآيات السابقة؛ لأن قوله تعالى: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فيه تسوية بين الاستغفار وعدم الاستغفار، وإخبار لطيف لا يحزنه صلى الله عليه وسلم بعدم جدوى القيام بهما، لما قضت به الحكمة الإلهية في تسيير الكون، وصدر به الحكم النهائي من رب العزة تعالى في أمر العباد، زاده وضوحًا قوله تعالى بعدها: ﴿ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ؛ أي: إنك مهما أكثرت من الاستغفار لهم فلن يغفر الله لهم، وتقدير الاستغفار بسبعين مرة لا يراد به مقدار خاص، سبعين أو أكثر أو أقل؛ وإنما يراد به الكثرة والتكثير كما هي عادة العرب فيما يجري به المثل من كلامهم، يؤكد ذلك ما فهمه الرسول صلى الله عليه وسلم إذ عقب على الآية بقوله: (لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ)[7].


ولذلك بيَّن الحق تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أسباب هذا القرار الحاسم بإبعادهم من رحمة الله، وعدم قبول الشفاعة فيهم، فقال عز وجل: ﴿ ذَلِكَ الحكم بألَّا يغفر لهم ﴿ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ كفرًا مخرجًا من المِلَّة أصروا عليه، ولم يسمعوا نصحًا أو تحذيرًا من عاقبته ﴿ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ الذين أصرُّوا على الفسق واستعلوا به.

[1] محاولات قتل الرسول صلى الله عليه وسلم بلغت في حياته قريبًا من عشرين محاولة منها:ما حاوله أبو جهل في مكة قبل الهجرة، وما حاوله عقبة بن أبي معيط، وعمرو بن العاص قبل إسلامه مما اعترف به رضي الله عنه عند موته باكيًا، وما أجمعت عليه قريش من قتله ليلة هجرته، وما هَمَّ به سُراقة بن مالك والرسول صلى الله عليه وسلم في طريق الهجرة مع أبي بكر رضي الله عنه، وما أعده أُبَيُّ بن خلف لقتله وهدَّده به جهارًا، وما دبَّره عامر بن الطفيل للغدر به،وما حاوله غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ من بني محارب يوم أُحُد، وما أصابه يوم أُحُد من سقوط في حفرة نصبها له أبو عامر الراهب، وعندما أُفرِد في أحد في سبعة من الأنصار قاتلوا دونه، وما حاوله اليهود من تسميمه، وحاوله بنو النضير من اغتياله وهو جالس إلى جدار من بيوتهم، ثم مؤامرة الاثني عشر منافقًا في طريق عودته من غزوة تبوك، وما هَمَّ به فضَالَةُ بن عُمَير بنِ المـُلوَّح اللَّيثيُّ الذي أَرَادَ قَتْلَه صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح، ثم عندما أحاط به المشركون يوم حنين فقَبَضَ قَبْضَة مِنْ تُرَاب ثم استقبل بها وجوههم وقال: (شَاهَتِ الْوُجُوه)، فولَّوا منهزمين، وما حاوله شيبة بن عثمان يوم حنين فغشي عليه ولم يستطع، وحاوله النضير بن الحارث في حنين قبل أن يسلم.
[2] الغُمُس جمع مفرده غَمُوس؛ أي: غامس، بوزن فعول؛ أي: فاعل، يقال: يمين غَموس وأيمان غُمُس، واليمين الغموس هي كل يمين كاذبة يقتطع بها حق أو ينتقص بها من حق أو يؤذى بها إنسان، سميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، قال صلى الله عليه وسلم: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس).
[3] أخرجه البيهقي فى الدلائل (باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلَّم من تبوك) عن عروة بن الزبير.
[4] تحذف النون من فعل "يكون" إذا كان الفعل مضارعًا، ومجزومًا، وعلامة جزمه السكون، وبعده حرف متحرك، وكان وصلًا لا وقفًا.
[5] الجرير: الحبل.
[6] الخوذة: قبعة من حديد على رأس الفارس تقيه ضربات خصمه.
[7] البخاري والترمذي.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.32%)]