عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-04-2024, 10:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,053
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (168)
امانى يسرى محمد






{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}(سورة التكاثر) ،
التكاثر في كل شيء، عدد المعجبين والرتويت والمتابعين
فهو من التكاثر الذي تهواه النفس فيخشى أن يلهيها!


(لكم دينكم ولي دين)
الدعوة تكون بالحسن لا بالقوة،باللين لا بالغلظة،وهذا ديدن الأوائل،حتى في الحروب

(واسجد واقترب )
اقرب مايكون العبد الى ربه وهو ساجد وهو موضع من مواضع الدعاء


( لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه )،
اجتهد، واعمل لك مالا ينقطع أجره بعد مماتك، ولا تنتظر أحد


(وكل شئ أحصيناه كتابا)
كل صغير وكبير مستطر في صحائفنا
مانطقت به ألسنتنا وماكتبته أيدينا وماتحركت به جوارحنا


أيها الطغاة، أيها الظلمة،
أيها السحرة، يامن ذهبتم للسحرة للأذى، أيها الجان المعتدي،
( فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) !!!




الحياة الحقيقية هي حياة الأخرة حياة ليس بعدها موت فاجعلها كما تحب!
"ياليتني قدمت لحياتي"


{يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم}
تأمل هذا النداء الإلهي وقلي بربك بماذا ستجيب ؟!!


•سورة العصر قال عنها الإمامُ الشافعيُّ -رحمه الله-:
" لو تَدَبَّر الناسُ هذه السورةَ؛ لَوَسِعَتْهُم".


(إن إلينا إيابهم)
فليفعل المرء مايشاء في حياته فإن هناك أوبة لربه لا مفر منهاوحينها
(يقول ياليتني قدمت لحياتي )


{لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها}
قال الحسن البصري : ابن آدم ،هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة
أما تصبر عن المعصية؟!!


أحسن العمل اليوم، لتسرك الأخبار غدا.
(يومئذ تحدث أخبارها)




(فأكثروا فيها الفساد فصبّ عليهم ربك سوط عذاب)
كثرة الفساد وانتشاره مؤذنة بقرب العقاب ..
فلنحذر.

(إن ربك لبالمرصاد)
قد يظن الظالم أن لاحد لطغيانه وجبروته وله في قصة فرعون أوعظ العبر


(فذوقوا فلن نزيدكم إلاعذابا)
يا له من توبيخ !
جمعوابين العذاب الحسي والمعنوي وهذا أشد مايكون من العذاب والعياذ بالله



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.42 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.72%)]