مجالس تدبر القرآن (159)
امانى يسرى محمد
{خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3)} (سورة الواقعة)
لاتغتر بارتفاعك هنا وأنت على معصية، ولا تحزن لانخفاضك وأنت على طاعة،
فهناك سيكون لكل مقامه.
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35)} (سورة الطور)
آية تنعقد أمامها الالسن ويخنس المبطل
وتخر العقول القاصرة في محراب الحجة البالغة.
{إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ} [سورة الطور:28]
الدعاء له بركة لاتضيع؛ فإن لم تدركها في الدنيا فستجدها حتما في الآخرة .
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)} (سورة الذاريات)
طالما في القلب ولو ذرة من الإيمان، فإن الذكرى تنفعه بإذن الله.
{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (19)} (سورة الطور)
بما كنتم تعملون .. الجنّة جزاء على عملك !
فمجرّد الإيمان دونَ عمل به أبتَر.
أحاديث أهل الجنة وتلك ذكرياتهم عن الدنيا رب اجعلنا منهم
{قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27)} (سورة الطور).
ما أكرمك يا الله!
تدخل الأبناء درجة آبائهم في الجنة وإن قصرت أعمالهم لتتم فرحتهم
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } [سورة الطور:21].
كل مصيبة إذا صبرت عليها تهون..
إلا مصيبة النار أجارنا الله وإياكم منها..
{اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ} بسورة الطور:16].
. {يُنَادُونهم أَلَم نَكُن مّعَكُم}
كم في كلامهم من الحسرة والندم بل والضياع الكامل
كانوا مع المؤمنين جسداً لا روحا.
{أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ} [سورة القمر:10]
دعوة من كلمات ثلاث أغرقت الارض وغيرت ملامح الكون؛ نصرة لعبده المؤمن..
فسبحانه السميع القريب المجيب.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [سورة الحديد:4]
تكفي هذه الآية لتشعر بطمأنينة قلبك، وهدوء نفسك، وسكون روحك لا تخف،
ولا تقلق فالله معك في كل حين.
للشفاعة يوم القيامة شرطان
-إذن الله للشافع
-رضا الله عن المشفوع
{ إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} [سورة النجم:26].
عقوبة قوم نوح ماء وعقوبة قوم عاد هواء
لا أمان للأشياء البسيطة إذا لم تكن في رعاية الله.
{وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [سورة الحديد:7]
كل ما أنت مغمور فيه من نعم هو مما استخلفك الله عليه فأحسن!
{نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73)} (سورة الواقعة)
قَدَّم كونها تذكرةً على كونها متاعا ليعلم العبد أن الفائدة الأخروية أتم وبالذكر أهم
(الرازي)
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17)} (سورة القمر)
من أقبل على القرآن بصدق، يسر الله له مطلوبه.