مجالس تدبر القرآن (147)
امانى يسرى محمد
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
مهما اغتنيت فإنّكَ فقير !
تذلّل لربّك وأظهِر حاجتك .
{لايعزب عنه مثقال ذرة}
لا يخفى عليه شيء اجعلها دافعاً لك على التقوى
لاتريد أن يطلع منك إلا على ما يرضى
{ومنهم ظالم لنفسه..}
السابق رجحت حسناته والظالم لنفسه رجحت سيئاته والمقتصد استوت حسناته وسيئاته
الحسن البصري
الكل يعلم بأن {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ}
لكن تطبيق الذي بعدها هو الأهم
{فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً}
" أولم نعمركم مايتذكر فيه"
بركة العمرلاتكون بطول سنينه وإنما بما حوته من طاعات وقربات
فهاهي ليلة واحدة كألف شهر
"ثم (أورثنا)الكتاب الذين (اصطفينا) من عبادنا"
اصطفاك الله بالدين القويم وورثك هذا الكتاب العظيم،
فأين دورك تجاهه؟!
"ومآ أموالكم ولآ أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن.."
الولد الصالح والمال الصالح للمؤمن قربة إلى الله.
المعصية تورث الذل ولا بد، فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى
{ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا}.
ابن القيم.
{وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه}
من توقع أن تخلف عليه نفقته، سهل عليه بذلها،
سواء وقع عليه إخلافها عاجلاً أو آجلا.
{ولقد صدق عليهم إبليس ظنه}
إياك أن تكون عند حسن ظن إبليس فيك!
د/عبدالرحمن الشهري.
(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
نعمة الإمهال من الله تعالى بصفته الحليم نعمة تستحق الحمد
(وسبحوه بكرة وأصيلا)
لا تحرموا أنفسكم أن تكونوا من أهل هذه الآية بكرة وأصيلا:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا)
استشعر وأنت تتلو القرآن أنك من هؤلاء المصطفين من عباد الله واحمد لله كثيرا
(وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراأن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
ليس لك خيار مع أمرالله إلا السمع والطاعة
قصة سبأ نموذج ممن أنعم الله عليهم بنعم عظيمة فجحدوا بها
فبدّل الله هذه النعم نقمة عليهم فتبديل الأحوال من عظيم قدرته
(إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم)
لا تناقض بين الصحبة والحياء بل إن من أوثق عرى الصحبة الصالحة الحياء.