مجالس تدبر القرآن (143)
امانى يسرى محمد
إذا كانت إنحناءاتك في الصلاة لم تجعل حياتك مستقيمة ..
عُد إلى صلاتك وقوّمها ، ستجد الخلل .
(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
من أقام الصلاة حقيقة استقام سلوكه
ومن لم تردعه صلاته عن الفواحش فليراجع نفسه ويعالج الخلل
من أعظم مساخط الله ..
أن تنسب العلم أو المال إلى نفسك !
(قال إنما أوتيته على علم عندي)
{قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا)
لم يتوان عن مكافآته بعد لحظات
حفظ الجميل ورد المعروف
اشكر فضل الآخرين!
{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً)
لا تعلم تدابير ربك لك ورحمته وجنوده قد يأتيك الخير ممن لا يريد بك إلا شراً
"فتوكل على الله"
في كل أمر لك علق قلبك بمولاك
وأيقن أنه مسبب الأسباب كلها ولاتعلق قلبك بسبب فتخذل بسببه.
"إنا رادوه إليك" "فرددناه إلى أمه"
فمن أصدق وعدا من الله؟!
. (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يُفتنون)
لا يكون إيمان دون فتنة؟!!
يميز الله بها الخبيث من الطيب .
لا تظنّ أنّكَ لن تُمتحَن ، الجنّة غالية !
الحياة اختبارك ، والنتائج يوم القيامة .
(وآتيناه من الكنوز من إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة)
هذه المفاتيح فكيف بالكنوز !
ولكن رب نعمة جلبت نقمة وعذابا
(هوافصح مني لسانا)
لم يعترف بفصاحة هارون عليه السلام فحسب
بل اعترف بتفوقه عليه في هذاالجانب وهذه اخلاق الانبياء
(وما أريد ان أشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين)
اصل في الاحسان الى الاجير وعدم تكليفه مالايطيق
من أبلغ الأدعية تلك التي يقترن فيها شكر النعم مع إظهار الفقر إلى الله:
(ربِّ إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير)
(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض)
ثقوا بوعد الله أيها المستضعفون
(ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)