مجالس تدبر القرآن (140)
امانى يسرى محمد
- الجزء التاسع عشر
من صفات عباد الرحمن التوسط
{وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)} (سورة الفرقان) فماهو حالنا في أموالنا؟
{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)} (سورة الشعراء) القلب السليم الخالص المخلص لله هو فقط الذي ينفع يوم القيامة.
{قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20)} (سورة الشعراء)
لا تخجل من أخطائك السابقة التي وقعت منك عن جهل ثم هداك الله .
{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219)} (سورة الشعراء)
هذا وحده حَادٍ ومشوق للقيام !
أين المحبون !
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)} (سورة الشعراء)
ولو كنت بين يدي أمهر الأطباء وفي أكبر المراكز الطبية
إن لم يأذن بشفائك الشافي سبحانه فلن تشفى.
{كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [سورة الشعراء:62]
متى ما كنت (مع) الله كما يريد فسيكون (معك) في أحلك المواقف ويهديك .
{لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ } [سورة الفرقان:32] ارتباطك بالقرآن بتدبر من أسباب ثبات الفؤاد ورسوخ الإيمان.
{قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي} [سورة النمل:41]
إختبار ذكاء الخصم لمعرفة التعامل معه بما يناسب .
{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا (23)} (سورة الفرقان)
وكذلك العمل إذا خالطه الرياء
{لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [سورة النمل:46]
إستمطروا رحمات الله بكثرة الاستغفار.
{قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)} (سورة النمل)
التثبت في الأمور قبل إصدار الحكم.
ما ادَّخر المؤمن من عتادٍ .. مثل التسلح بالقرآن ..
{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)} (سورة الفرقان)
{وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا } [سورة النمل:44]
دليل أن لباسها طويل
فالفطرة السليمة تأبى التعري والأناقة الحقيقية في الستر.
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [سورة الفرقان:27]
العادة أن الفم لا يتسع لليدين كلتاهما ولكن تشبيه بليغ لشدة الندم.
{قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} [سورة النمل:19]
هي : نادت و نبّهت و عيّنت ونصَّت وحذَّرت و خصَّت وعمَّت وعذرت
وأنت ماذا فعلت ؟
استفتح الهدهد خطابه بـ
{أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} [سورة النمل:22]
لأنه يعرف سليمان وشدته
لذلك بدأ حديثه بمفاجأة تطغى على موضوع غيابه، وضمن إصغاء الملك له.