عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-04-2024, 07:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,167
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (139)
امانى يسرى محمد








(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم)
في كل زمان ومكان توجد"عصبة" تريدالفتنة وتشجع القيل والقال
لا تقرب سمومهم مااستطعت


" يغضضن من أبصارهن"
بدأ بحفظ البصر لأنه النظرة هي بوابة الفتنة وأول مداخل الشيطان


أينما ذهب الكِبر ..
وجدت الكفر والتولي والعناد ..
(إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ (فاستكبروا) وكانوا قوما عالين)


(أفلم يدبروا القول أم جاءهم مالم يأت آباءهم الأولين)
قال السعدي رحمه الله أن تدبرالقرآن يدعو لكل خير ويعصم من كل شر



(فسلِمواعلى أنفسِكم تحِية من عِندِ الله مباركة)
كم في تحية السلام من الخير والبركة لكن كثيراً من الناس عنها غافلون





"ولا تأخذكم بهما(رأفة)في دين الله"
رأفة وليس رحمة رغم أنها أخص،
وذلك لأن الحدود وإقامتها ماشُرعت إلا رحمة بالعباد!


( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان)
يستدرجك بخطوة ثم خطوة ثم خطوة حتى تقع في فخه. .
فكن على حذر


(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) هذا عذاب من يحبون فكيف بمن يشيعون !


(لعلي أعمل صالحاً فيما تركت)
كانت تلك أمنية المفرط فاعمل صالحا قبل ان تترك الدنيا فتقول كقوله .




"قال رب انصرني بما كذبون"
عندما تواجه بالتكذيب ويشكك بصدقك
فاطلب من الله أن يؤيدك بنصره عليهم.



"فليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم.."
كل صفة تعامل بها المخلوقين يعاملك الله بها؛ فمن عفى عفى الله عنه


( قد أفلح المؤمنون ...)
فليزن العبد نفسه على هذه الايات ي
عرف بذلك مامعه من الايمان زيادة ونقصًا كثرة وقلة .


اذا تأملت
( قال عما قليل ليصبحن نادمين )
علمت يقينًا أن الظالم والظلم سريع زوالهم .


( أولئك يسارعون في الخيرات )
قد نظروا إلى أولياء الله أمامهم ويمنة ويسرة
يسارعون لكل خير وينافسون في الزلفى عند ربهم فنافسوهم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.35 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]