عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-04-2024, 07:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,764
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (138)
امانى يسرى محمد








{وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا } [سورة النور:59]
القرآن يعلمنا أن نربي أبناءنا على خُلق الاستئذان


أباح للقواعد من النساء وضع الحجاب ثم قال
: {وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ} [سورة النور:60]
رغم أنه لا مطمع فيهن فكيف بالشابات؟!!



إطابة المأكل له أثر في صلاح القلب وصلاح العمل
{كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا } [سورة المؤمنون:51]





من أعظم أدلة التفاؤل:
{ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [سورة النور:11]
مع أنها نزلت في حادثة الإفك التي تعتبر من أعظم الابتلاءات التي مرت ببيت النبوة.



لم يتكرر لفظ "عظيم"في القرآن كتكراره في آيات حادثة الإفك!
" عذاب عظيم" " عذاب عظيم"
" عند الله عظيم" " بهتان عظيم".


{قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} [سورة المؤمنون:99]
تخيل قد عدت ! ..
{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} [سورة المؤمنون:100]
أنت فى الأمنية فاعمل ....




(في بيوت أذن الله أن ترفع .. )
الذي أذن لك أن ترفع حاجتك في بيته.. أتظنُّه يردك ؟!
(نايف الفيصل)


قال تعالى في سورة النور:
( نورٌ على نور )
ثم قال بعدها :
(في "بيوت" أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه)
هل عرفت مكان النور ؟
(نايف الفيصل)


{وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنين{
لا تكتف من التوبة متذرعاً بإيمانك وكثرة عملك فحق الله عليك أكبر من أن تؤديه




بعض المصائب ظاهرها شر وباطنها كله خير من تمحيص
واختبار لك وبها تعرف صديقك من عدوك
" لاتحسبوه شرًا.."

(رجال لا تلهيهم..يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار}
خافوا أهوال يوم القيامة فأحسنوا العمل بعض المخاوف فيها نجاتك


ذكرت" الله نور"بعد آية غض البصر في ذلك إشارة إلى أن من غض بصره عن المحرمات أنارالله بصيرته بنورالهداية "نورعلى نور"


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.68 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]