مجالس تدبر القرآن (136)
امانى يسرى محمد
(تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر)
ترى في وجهه الإنكار والكراهة
للآسف صار حال بعض المسلمين إن ذكرته بتقصيره
(وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق ...فتخبت له قلوبهم)
العلم درجات معرفة أن القرآن حق ثم الإيمان ثم يلين القلب ويخشع
{لاهية قلوبهم{
الإنشغال بالباطل وملذات الدنيا يفسد القلب فلا ينتفع بالقرآن
ما أشد العقوبة لو يعلمون !
(ولئن مَستهم نفحةٌ من عَذابِ رَبكَ لَيقولن يَاوَيلنا إنا كنا ظالمين)
مسهم نفحة فاعترفوا
فما بالك بمن صلي فيها اللهم النجاة
(أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
دعاؤك بوصف حالك اقرب للاجابة لأنه سبحانه أعلم بما يُصلحك وينفعك.
" قلوبٌ يعقلون بها"
استدل بها المفسرين على أن العقل الذي هو مناط التكليف وسيد الجسد وقائده
إنما هو في القلب.
قلب المؤمن كلأرض الخصبة
إذا نزلت عليه الهداية ظهر أثرها على جوارحه فطابت أعماله !
"وأنبتت من كل زوج بهيج"
وصفه قومه ف
{قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم}
أما الله فوصفه
{إن إبراهيم كان أمة}
المنزلة الحقيقية عند من؟!
إذا انشغل القلب باللهو انصرف عن الحق
(لاهِيَةً قُلوبُهُم)
(أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ)
بسبب صلاحهم مكنوا في الأرض
(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)
وما دام القوي سبحانه يدافع عنك فمن من تخاف ؟!!
(ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون)
الحياة كلها ابتلاء خيرها وشرها
ولعل فتنة الشر أهون من فتنة الخير على البعض
لا تظن أن البلاء في الشر فقط بل الحتى الخير يكون بلاءً وفتنة
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون "