مجالس تدبر القرآن (135)
امانى يسرى محمد
{إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } [سورة الأنبياء:2]
انتبه !
فليس كل سماع للقرآن ينفع تأهب عند سماعك للقرآن .
{لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} [سورة الأنبياء:102]
حتى صوت جهنم لا يسمعهم إياه !
يا لكرامة العبد المطيع عند ربه !
من كمال العبودية أن ترى الإنسان ملازماً للدعاء في جميع أحواله:
{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا } [الأنبياء: 90].
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (8)} (سورة الحج) هذه حال من يجادل بالباطل فهو لا يملك حقيقة يستند عليها.
{فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ } [سورة الأنبياء:1]
في غفلة عن أجلهم و عن حياتهم
كم من الدقائق في أعمارنا نحن في غفلة عنها.
( ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم )
أول آية في سورة الحج كأنها تقول لنا إن حشرالحج لا شئ أمام حشر الساعة
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ*
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ*
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ...)
ثلاث كبآئر قلبية :
الغفلة الإعراض اللهو إذا حلت في القلب كانت النتيجة :
عدم قبول الحق خسران الدنيا والآخرة
( قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم)
هذه رسالة لي ولكم،
دائما كن مع الخير وفي لحظة المواجهة تدركك رحمة الله.
(وأذن في الناس بالحج يأتوك "رجالا" )
الصواب أن "رجالاً" جمع راجل وهو الماشي على رجليه ومثله:
( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا )
(نايف الفيصل)
( "فاستجبنا له" ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا "يسارعون" في الخيرات )
بقدر استجابتك لله تكون استجابة الله لك..
(نايف الفيصل)
قد يفتح الله لطالب علم صغير من الفهم ما لا يكون للكبار..
(ففهمناها سليمان ) العلم لا يخضع لمعايير السن !
(نايف الفيصل)
كلما تحلى العالم أو الداعية بالرحمة ..
كان أقرب إلى رسالة محمد الخالدة ..
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)