عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 02-04-2024, 07:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (133)
امانى يسرى محمد





(إنه يعلم السر وأخفى)
قد تخفي عن أعين الناس ما تشاء
لكنك لا تخفيه عن من يعلم السر وأخفى
فراقب سرّك كما تراقب ظاهرك!



(لا إله إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)
تأمل عظم هذين الركنين الشهادة والصلاة حتى فيمن قبلنا


{وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هارون اخي }
المرء قويٌ بإخوانه.


(ياليتني مت قبل هذا )
علمتني ألا أقول ياليت عند المصاب
والله هو الذي يدبر الأمر وهو الرحيم بعبده


سورة مريم سورة عطاءات الله لأهل الإيمان ورحمته بهم وعقوبته لأهل الطغيان والنكران وتكرر فيها اسم (الرحمن) 16 مرة







محرابك:
مكان تنزّل الرحمات والعطاءات الربانية،
فأحسن قيامك فيه مخلصا لله تأتيك البشارات والعطاءات والهبات من الرحمن.


خلق الإنسان في كبد ولا خروج له منه إلا بالالتزام بمنهج الله والعيش في كنفه
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
بل فيه سعادتك



الهبة عطاء رباني من غير سبب دنيوي يهبه الله لمن يشاء من عباده،
وهب زكريا ومريم الولد من غيرأسباب مادية
فسبحان الوهاب!



في مريم (واصطبر لعبادته)
وفي طه (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)
مخطئ من يظن أن العبادة لا تحتاج لصبر واصطبار ومجاهدة




(وقل رب زدني علما)
ما ورد طلب الاستزادة في أمر إلا في العلم
وسورة طه سورة التعرف على الله من خلال أسمائه وآياته في الكون



معرفة الحكمة تحتاج لعلم وصبر
فإن لم تؤت العلم فلا أقل من أن تصبر،
تأمل حال موسى والعبد الصالح لو صبر لعلِم..


تقرّب إلى الله بفقرك إليه ثم قدّم حاجتك إليه
(إني وهن العظم مني ...فهب لي من لدنك وليا)


(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)
لن يغني عنك في ذلك الموقف أحد،
ستموت فردا وتبعث فردا وتُسأل فردًا
فأعدّ لذلك اليوم جوابا


(ولا تعجل بالقرآن...زدني علما)
العجلة بتلاوة القرآن لا تورث علما ولا تدبرا..
اقرأه على مهل وتأمل في آياته وازدد علمام



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.81 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]