مجالس تدبر القرآن (106)
امانى يسرى محمد
.(جعلنا لكل نبي عدوا... ولو شاء ربك مافعلوه)
النظر بعين القدر يهون من وطأتهم ويكشف وهنهم ويبين أن البلاء بهم له حكمة ونهاية
( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس )
الهداية:
حياة للقلب ونورمن الإيمان والقرآن ياثر به في الناس
( وغرتهم الحياة الدنيا )
إنه سر الانحراف مهما تنوعت الحجج وطال الجدل وتنوعت الأعذار
( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً )
النفور من الإيمان والخير والصلاح مشكلة مزمنة
مهما تجددت وتنوعت اساليب الدعوة
( زين للكافرين ما كانوا يعملون )
أما آن للقلب أن يكشف زيف زينة - ما حرم الله - وسرعة زوالها ويأنف من وحل وقع فيه الكفار
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
اجعل حياتك وقفا لله وعامرة بالطاعة
(فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ)
سلاح إبليس الذي يغوي به ابن آدم هو الوسوسة والتزيين
فكن على حذر منه
ينبغي للداعية إلى الله أن يجمع بين الترغيب والترهيب
{فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين}

(فَاتَّبِعوهُ وَاتَّقوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ)
اتباع القرآن علما وعملا سبب لنيل رحمة الله
{ومحياي ومماتي لله}
الغايه الوحيده القادره على إقناع روحك وعقلك بجدوى الحياه..
أن تعيش لله!!
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)
لذة العبادة في إخلاص القصد
(ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً...)
إن وجدت نفسك تنفر من سماع كل ما يدعو للهداية،
تضرَّع إلى الله بالدعاء أن يهديك.
{وجعلنا له نورا يمشي به في الناس}
أروع النور عندما يبث وينشر بين الناس لذا لا يقتصر نفعك على نفسك
{قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا..}
المؤمن أواب اذا أذنب عاد واستغفر واعترف بذنبه والله يحب الأوابين
( وهو وليهم بما كانوا يعملون.. )
بقدر عملك الصالح تكون في ولاية الله..
سليم الصدر يتنعم بخصلة من خصال أهل الجنة..
" ونزعنا مافي صدورهم من غل .."