عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 24-03-2024, 10:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,510
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (101)
امانى يسرى محمد







{ورسلاً لم نقصصهم عليك}
هؤلاء رسل ولم يعرفهم رسولنا
فالعبرة ليست بالشهرة السعيد من عرفه أهل السماء وإن جهله أهل الأرض

الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله سبب للزيغ والران على القلب والغطاء (وقالوا قلوبنا غلفٌ بل طبع الله عليها بكفرهم)

(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)
ماذا نقول فيمن استباح قتل الناس جماعات يعيث فسادا؟!


"أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم"
إن كان هذا لمن قال أن لله ولدا،
فكيف بمن كان له عبداً؟!





((وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم))
لن يخلف الله وعده ،ثق بربك حد اليقين وابشر بمغفرته


"فنسوا حظاً مما ذكروا به، فأغرينا بينهم العداوة"
العداوة بيننا وبين احبابنا نتيجة امرلم نطبقه فابحث وادرك ماذا ضيعت


(يقولون نخشى أن تصيبنا دائره)
لاتترك مبادئك من أجل تكتيكات المستقبل،،
فالأمر كله لله..


سمع أعرابي-لا يحفظ القرآن-قارئا يقرأ:
{والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما جزاء بما كسبا نكالامن الله والله غفور رحيم} فقال:ليس هذا كلام الله! لماذا؟
الإجابة لأنه لو غفر ورحم ما قطع
الإجابة باختصار:
المقام مقام عقوبة،لامقام عفو،ففهم الأعرابي أنه الآية لايناسبهاهذا الختم،
لذا لما قرأ القارئ(والله عزيز حكيم)
قال:الآن،عزّ فحكم.



"فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله"
نفسك التي بين جنبيك هي التي لابد أن تحتاط منها وتحذر فالنفس إن لم تلجمها بتقواها أردتك

(كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله )
اليهود قادة في إشعال الحروب والفتن بين المسلمين.


{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله }
قد ننتبه لوساوس الشيطان ..
لكننا نغفل كثيرا عن أنفسنا الأمارة بالسوء !! .

(ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
خلافك مع غيرك لا يخرجك عن العدل فيه !



. الكلام نعيم أو جحيم ..
(لا يحب الله الجهر بالسوء )
(لا يسمعون فيها لغوا)
فتأمل وتدبر



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.26 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]