مجالس تدبر القرآن (99)
امانى يسرى محمد
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)} أكرم الأكرمين يعامل العباد بكرمه..
قدم الحسنة والله يكتبها لك مضاعفة
{وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ...(86)}
من اعتاد الإحسان إلى الخلق في التحية أحسن فيما هو أعظم
{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)}
فعل المواعظ اشد تثبيتا للعبد من الاستماع لها فقط..
اعرض قلبك على القرآن .. وتفحص إيمانك عند تلاوته ..
وخاصة في مثل هذه الآيات:
{ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ...(108)}
{وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ...(58)}
قال تعالى الناس ولم يخص المسلمين
دليل على أن المؤمن مطالب بالعدل والإنصاف مع المسلم وغيره
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ ...}
الشرك لايغفره الله،
لذلك تحرى الإخلاص في عملك واحرص ألا تقع في الشرك الخفي.
{قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى...(77)}
مهما بلغت ثروات الدنيا فلا قيمة لها أمام ما أعد الله للمتقين
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174)}
إذا أظلمت دنياك فالتمس نور الوحي لطريقك!
(يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيينِ)
الوصية هنا من الله لنعلم بأن الله ارحم بنا من والدينا ومن الناس جميعا
(إن الله نعما يعظكم به)
أوامر الله ونواهيه ليست لتعاسة البشر
انظر إلى السعداء المطمئنة قلوبهم ستجدهم الأكثر إلتزاما
(يريد الله ليبين لكم...ويتوب عليكم) سبحانه يسر لنا طريق التوبة ويتقبل خطانا فيه وإن تعثرت فكيف نرضى بشؤم المعصية؟
"كلمانضجت جلودهم بدلناهم جلودًاغيرها"
هذا من الإعجاز القرآني
فالجلد هوالموصل للإحساس بالألم ولهذا كلمانضج استبدل بغيره
(إن الله نعمّا يعظكم به )
عِظْ بالقرآن.. فلا موعظة أنفع منه !
( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بكَ على هؤلاء شهيدا )
شاهد عظيم..في قضية عظيمة..بين يدي العظيم