مجالس تدبر القرآن (88)
امانى يسرى محمد
- { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ ...(186)}
قدم القرب على الإجابة. لأن فرح المؤمن بقرب ربه منه. ألذ من إجابة دعائه.
متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك ؛ ألم يقل :
{ ... فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ...(186)}
المعصية باب مغلق إذا تجرأت على فتحه مرة فسيسهل عليك مرات،وهي خطوة قد يتبعها خطوات فأحرص على قتل الخطوه الأولى.
{ ... وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ...(168)}
- {...يَهْدِي مَن يَشَاء ...(142)}
هل أستشعرت نعمه الهداية والأصطفاء ؟!
- يامن ابتليت ثم صبرت ألا يكفيك مدح الله لك:
{ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}
كم تجلب تلك الآية للنفس طمئنينة وقوة وهمة
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ...(152)}
أي شأن أعظم من أن يذكرك الله
{... وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ...(247)}
تبقى نظرة الخلق (مادية) ولكن الأمر عند الله غير ذلك
{...وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ...(247)}
{ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ... (177)}
يقول العلماء هذه الآية شاملة ،شملت العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق ..
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ ... (214)}
هي سنة الله في خلقه لن تدخل الجنة إلا بامتحان من الله ليعلم صدق إيمانك وستدخلها برحمته فقط.
ما أجمل صوت أنين التائبين
وما أعظم دموعهم على خدهم يكفي التائبين فخرا قول الله فيهم
{...إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ...(222)}
الستر الذي يضفيه الزواج على الزوجين شبيه بالستر الذي يسبغه الثياب هو أحد المعاني لقوله
{ ... هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ...(187)}
{ ... وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ...(197)}
كفى بهذه الآية تطمينًا..
قد أحاط الله علمًا بعملك، وسيجازيك وحده عليه.. فاحرص على عمل الخفاء