عرض مشاركة واحدة
  #74  
قديم 15-03-2024, 05:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,268
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (74)
امانى يسرى محمد



( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا)
فإن تذكر علو الله وكبره،
من أعظم مايردع عن ظلم الزوجات، وبخس حقوقهنّ


أعظم دلائل الإيمان الصادق:
التسليم التام لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير حرج في النفس:
( ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا)
د.محمد الربيعة




(وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ )
سمّى ظلم النفس ظلماً؛ لأن نفس العبد ليست ملكاً له،
وإنما هي ملك لله قد جعلها أمانة عند العبد.
* تيسير الكريم الرحمن؛ للسعدي- رحمه الله ووالدي-



من الإيمان الكامل:
أن يسلّم المرء بالأحكام الشرعية لله ، وألّا يعارضه فيها،
وألّا يجعل عقله حاكماً في التحليل والتحريم:
( إِنَّ اللَّهَ يَحكُمُ ما يُريدُ)



اعلم أن معية الله -تعالى -الخاصة معك؛
مادمت ملازماً للعبادات المذكورة في الآية:
(وَقالَ اللَّهُ إِنّي مَعَكُم لَئِن أَقَمتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلي وَعَزَّرتُموهُم وَأَقرَضتُمُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا )


المحتسبون من أكثر الناس خوفاً على أمتهم ، وممن حازوا نعمة من ربهم :
(قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذينَ يَخافونَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادخُلوا عَلَيهِمُ البابَ )
د. محمد الربيعة

إذا انغلق عليك أمر مشروع ، أو ترددت فيه ،
شكاً في عدم قدرتك عليه فاعزم وتوكل
{ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}


( بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ )
فكل من سأل ومدّ يده لله ( لم يرجع مفلساً)
*عقيل الشمري



هناك ملائكةٌ تحصي عليك أعمالك وأقوالك؛ فاحسب لكل عملٍ وقولٍ حسابه:
( وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً)



{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ }
تدبر هذه الحقيقة يكفي بأن نُصحح طريق سيرنا إلى الله.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.28 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]