مجالس تدبر القرآن (74)
امانى يسرى محمد
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا)
فإن تذكر علو الله وكبره،
من أعظم مايردع عن ظلم الزوجات، وبخس حقوقهنّ
أعظم دلائل الإيمان الصادق:
التسليم التام لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير حرج في النفس:
( ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا)
د.محمد الربيعة
(وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ )
سمّى ظلم النفس ظلماً؛ لأن نفس العبد ليست ملكاً له،
وإنما هي ملك لله قد جعلها أمانة عند العبد.
* تيسير الكريم الرحمن؛ للسعدي- رحمه الله ووالدي-
من الإيمان الكامل:
أن يسلّم المرء بالأحكام الشرعية لله ، وألّا يعارضه فيها،
وألّا يجعل عقله حاكماً في التحليل والتحريم:
( إِنَّ اللَّهَ يَحكُمُ ما يُريدُ)
اعلم أن معية الله -تعالى -الخاصة معك؛
مادمت ملازماً للعبادات المذكورة في الآية:
(وَقالَ اللَّهُ إِنّي مَعَكُم لَئِن أَقَمتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلي وَعَزَّرتُموهُم وَأَقرَضتُمُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا )
المحتسبون من أكثر الناس خوفاً على أمتهم ، وممن حازوا نعمة من ربهم :
(قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذينَ يَخافونَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادخُلوا عَلَيهِمُ البابَ )
د. محمد الربيعة
إذا انغلق عليك أمر مشروع ، أو ترددت فيه ،
شكاً في عدم قدرتك عليه فاعزم وتوكل
{ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
( بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ )
فكل من سأل ومدّ يده لله ( لم يرجع مفلساً)
*عقيل الشمري
هناك ملائكةٌ تحصي عليك أعمالك وأقوالك؛ فاحسب لكل عملٍ وقولٍ حسابه:
( وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً)
{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ }
تدبر هذه الحقيقة يكفي بأن نُصحح طريق سيرنا إلى الله.