مجالس تدبر القرآن (72)
امانى يسرى محمد
لما بدت عورة أبينا آدم بعد أكله للشجرة
{طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة}
فطرة ..
اشهد يا تاريخ
حربًا على الدين والفطرة بحجة التقدم !
منهج في الدعوة:
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِين }
فما بال بعض الدعاة كالنخلة العوجاء ؟
{ونوحًا إذ نادى من قبل}
{وأيوب إذ نادى ربه}
{وذا النون إذ ذهب مغاضبًا…فنادى في الظلمات}
{وزكريا إذ نادى ربه}
نجاتك في مناجاتك …
{وينجي الله الذين اتقوا}
على قدر تقواك تكون نجاتك.
ما أعظم خاتمة ( ق )
تهديد : {نحن أعلم بما يقولون}
وتخفيف: {وما أنت عليهم بجبار}
وتكليف :{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}
{قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين}
تفَقّد حالك مع هؤلاء الثلاث ،
فإنها قد أوردت أناسًا من أهل النار ..
كفى بالذرتين واعظًا!
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره}.
{ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
لا تشغلنكم الفانية عن الباقية ...
*نايف الفيصل
{ اللَّـهُ الصَّمَدُ}
أي الذي يصمد إليه في الأمور ويستقل بها ،
{ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ،
أي لا مثل له .
فهل لنا أن يكون الله تعالى – الذي لا مثل له – أول من نلتفت إليه في كل حاجة نحتاجها في شدةٍ أو رخاء أو رغبة أو رهبة ؟
تفسير الطبري .