عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-03-2024, 03:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,707
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضان ونفحات النجاة



اللهم ردنا إلى دينك ردًا جميلًا... قلت قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.


الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى وسلامًا على عباده الذين اصطفى، أما بعد:
عباد الله: اشكروه على فضله وأكثروا من عبادته وذكره وأنفقوا من ماله ومما جعلكم مستخلفين فيه وطهروا قلوبكم من الأحقاد والضغائن وأروا الله من أنفسكم في هذا الشهر خيرًا كثيرًا...


أكثروا من الصلاة والقيام والصدقة وقراءة القرآن والذكر وصلة الأرحام والدعاء وغير ذلك من العبادات والطاعات...


حافظوا على الصلوات جماعة في المساجد..


وحافظوا على صلاة التراويح والقيام وحافظوا على وردكم من القرآن..


تفقدوا الفقراء والمساكين والأيتام...


أكثروا من الدعاء ليحفظ البلاد والعباد ويعم رحمته وفضله على جميع المسلمين ونسأله سبحانه وتعالى أن يعيننا على صيام هذا الشهر وقيامه وأن يتقبله منا جميعًا...


ثم اعلموا أن الله تبارك وتعالى قال قولًا كريمًا تنبيهًا لكم وتعليمًا وتشريفًا لقدر نبيه وتعظيمًا: ﴿ إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه وخلفائه الراشدين، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون، أبي بكر وعمر وعثمان وعلى، وارض اللهم عن بقية الصحابة والقرابة وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وفضلك يا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين.
زورق الشيطان في وجدانه
طعمه فيها من الإفراط داء
ما ارتقت إلا بزهر أنفس
في طعامي عنه عاشت في غناء
واطمأنت في حياة الروح لا
تبتغي إلا لقيمات وماء
إنما سلطانها من دونه
كل سلطان به الإنسان باء
حسبه أن اخضع النفس التي
تسترق الناس حتى الأقوياء
أي سلطان يكف النفس عن
موبقات غير قيد كالوجاء
إنه الصوم الذي أوصى به
رحمة بالناس رب الحكماء
فيه ترويض لطبع جامح
فيه روض فيه للمرض شفاء


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]