مجالس تدبر القرآن (69)
امانى يسرى محمد
{ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
جمعت الآية عموم القدرة، وكمال الملك، وتمام العدل والإحسان..
فهي من كنوز القرآن*
*ابن القيم-رحمه الله ووالدي-
{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ }
كن صارمًا مع الشهوات
واتخذ أحسم المواقف في الخلوات *
*نايف الفيصل
لكل مبتلى في كتاب الله سلوى:
{ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ }
{ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ}
وقعوا في الذنب حتى آل بهم الأمر إلى طلب الصدقة،
وفي الحديث" إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه"
نعوذ بالله من شؤم المعصية
من أعجب ما يفعله الحاسدون أن يكونوا سبباً في تتويج من أرادوا القضاء عليه، تدبر:
{ قَالُوا تَاللَّـهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ }
أ.د.ناصر العمر
{ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ}
قال قتادة: فلينظر الرجل من يخالل؟ وعلام يصاحب ؟
فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين..
جعلنا الله منهم
إذا صدع المسلم بأمر ربه على الوجه المشروع ، فلن يضره المستهزؤن فلقد تكفل الله بكفايته إياهم : تأمل قول ربك
{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}
د.محمد الربيعة
عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرحمة}
قال: لا تمتنع من شيء أحباه.
وقال عبد الله بن عون: النظر إلى الوالدين عبادة..
احذر أن تصرف نظرك إلى جوالك ويفوتك نعيم النظر إليهما ...
اللهمَّ ارزقنا البرَّ بوالدينا أحياءً وأمواتًا
تدبر هذه الصفات التى وصف الله بها الصادقين في طلب الآخرة:
{ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ }
فلابد من إرادة ، لكنها لا تكفى وحدها ، بل لابد من السعي:
{ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا }
والإرادة والسعي لا يكفيان وحدهما ، بل لا بد من الإيمان
{ وَهُوَ مُؤْمِنٌ }
فاللهم امنن علينا بذلك
.د. عبد الرحمن العقل
{ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا}
اعلم أن قضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب
-مطرف بن عبد الله-