عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 06-03-2024, 09:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (61)
امانى يسرى محمد


{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا } .
يبغض الله ذلك ويمقته ويعاقب عليه، ويشمل ذلك جميع الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن، كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله.*
فتنبه للسانك


{وَأَنزلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا}
وهو هذا القرآن العظيم، فالناس في ظلمة إن لم يستضيئوا بأنواره، وفي شقاء عظيم إن لم يقتبسوا من خيره.*



{ أوَذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ } المائدة:
دوام النعمه بالشكر لله ومحبته
ويكون بالقلب واللسان
وذكر ذلك : دليل على امتلاء القلب من إحسانه.*



{وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
وهذا من أعظم العقوبات على العبد، أن يكون قلبه بهذه الصفة التي لا يفيده الهدى، والخير إلا شرا*.




{ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
انقادت الأشياء طوعا وإذعانا لقدرته، فلا يستعصي عليه شيء منها*



لابد تتلاشى المستحيلات عندما تقرأ هذه الآية
{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ}
بحسب إيمان العبد يكون توكله*




{فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ}
وهكذا عاقبة المعاصي الندامة والخسارة.*



{فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
ويستدل بهذه الآية، على المبادرة لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها، وغيرها من العبادات من الأمور الواجبة، بل ينبغي أن يأتي بالمستحبات، التي يقدر عليها لتتم وتكمل، ويحصل بها السبق.*




{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ}
فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى.
فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا*




{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}
لا حجر عليه، ولا مانع يمنعه مما أراد، فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي، وأمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده، وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بـ [ معاصيهم ]*

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.91 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]