{يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه}
. {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة* وحملت الأرض والجبال فدكتا دكةً واحدة* فيومئذٍ وقعت الواقعة}
من حقارة الدنيا أن جعلها الله تنتهي بـِ { نفخة...}
الليل والقرآن قرينان مرتبطان !
- الليل .. حيث هدوء النفس وسكينة القلب ..
- والقرآن حيث العلم ، والإيمان {إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا}
الشيخ القطامي
تأمّل آخر آية من سورة المزّمّل ، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ، من مرضٍ و سفر وقتال في سبيل الله !!
فهل يعتبر المقصّرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟!!
لا للغرور ...
قال ابن عقيل : تسمع {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ،
وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك
ومن أين ثبت هذا الأمر ؟
ومن أين جاء الطمع ؟
الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى
أدب قرآني:
{لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه}
من الآداب التي أدَّب الله بها نبيه صلّ الله عليه وسلم أن أمره بترك الاستعجال على تلقي الوحي؛ فهكذا ينبغي لطالب العلم ولسامعه أن يصبر على معلمه حتى ينتهي، ثم يسأل عما أشكل عليه منه.
ابن القيم رحمه الله
(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)
افتتاح السورة بهذا المطلع إيماءٌ لالتماس البركة ممن يملكها ملكًا مطلقًا،
وأن قيمة أي ملك في بركته.
الله، العزيز، الغفور، اللطيف، الخبير، أسماء الله الحسنى التي وردت في سورة تبارك وورد اسم الرحمن 3 مرات.
تكرار الرحمة تناسب أن السورة غفرت لمن قرأها كما في الحديث.
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلّ الله عليه وسلم قال: إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: تبارك الذي بيده الملك. رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني.
من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله عز وجل، سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب . رواها النسائي، وحسنه الألباني.
سورة القلم حفّت بالنعم افتتحت بـ
(ما أنت بنعمة ربك بمجنون)
وختمت بـ
(لولا أن تداركه نعمة من ربه)
والسورة تدافع عن النبي صلّ الله عليه وسلم وهو نعمة من الله عز وجل.
(يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية)
قف : واذكر فرطاتك, خلواتك, جلواتك ..
كلها أحصاها الله !
ثم تطهّر منها بالتوبة اليوم.
(إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا....إلا المصلين)
عندما نصاب بالهلع والجزع بسبب وبغير سبب ينبغي أن نسأل أنفسنا:
لماذا لم تهذبنا الصلاة ؟!
هل نحن راضون عن صلاتنا؟؟
في سورة نوح تكررت كلمة (رب) 5 مرات في السورة لتليين قلوب المدعويين وتكرر لفظ الجلالة 7 مرات لتتناسب مع سياق الإنذار (أن أنذر قومك)
سورة الجنّ يا من تزعمون باطلًا أن للجن قدرة عليكم وأنهم يعلمون الغيب، هاهم الجن يعترفون بلسانهم أنهم ضعفاء ولا يعلمون من الغيب شيئا!