عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-03-2024, 10:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,383
الدولة : Egypt
افتراضي فضل الصلاة بين المغرب والعشاء





فضل الصلاة بين المغرب والعشاء


روى الترمذي وحسنه عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ؟ تَعْنِي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَنَالَتْ مِنِّي، فَقُلْتُ لَهَا: دَعِينِي آتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأُصَلِّيَ مَعَهُ المَغْرِبَ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ، فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ، فَسَمِعَ صَوْتِي، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ حُذَيْفَةُ»؟.

قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ»؟.
قَالَ: «إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلِ الأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ» [1].

معاني المفردات:
دَعِينِي: أي اتركيني، وخلي سبيلي.
فَأُصَلِّيَ مَعَهُ المَغْرِبَ: لعلها كانت تمنعه؛ لبعد بيته خوفا عليه أو عليها.
فَصَلَّى: أي النبي صلى الله عليه وسلم النوافل.
انْفَتَلَ: انصرَف، ورَجَع.
فَسَمِعَ صَوْتِي: أي صوت حركة رجلي.

ما يستفاد من الحديث:
1) مشروعية صلاة النافلة في المسجد.
2) فضل الصلاة بين المغرب والعشاء؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
3) فضل فاطمة رضي الله عنها.
4) فضل الحسن، والحسين رضي الله عنهما.
5) مشروعية طلب الدعاء من الرجل الصالح.
6) فِراسة النبي صلى الله عليه وسلم حيث عَرف حذيفة رضي الله عنهقبل أن يراه.
7) الوحي غير مختصٍ بجبريل عليه السلام، فقد ينزل به مَلك غيره كما في هذا الحديث.

[1] حسن: رواه الترمذي (3781)، وحسنه، وصححه الألباني.

__________________________________________________
الكاتب: د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.01%)]