عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20-02-2024, 12:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,347
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (43)
امانى يسرى محمد




مهما أصاب الإنسان من فضائل ورحمات ونعم دنيوية؛
فلا ينسَ أن الآخرة هي الأهم، والغاية الكبرى،
{ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } يوسف

في الشدائد الجأ إلى الله أولا قبل أن تلجأ إلى غيره فيما يقدر عليه الناس،
{ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا} يوسف

البكاء حالة الحزن، ووجود المصائب لا ينافي اليقين والثبات،
{تَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}يوسف
اشكُ أحزانك وهمومك إلى الله- سبحانه وتعالى- أولا، فهو مفرج الكروب والخطوب. { قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}يوسف

مشاعر الحب والشوق للولد ليست منافية للإيمان، وليست عيباً أو نقصاً،
{ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} يوسف *

{ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه}إبراهيم
كم تقلبنا في النعم وكم تودد الله لنا بالعطايا ونحن غافلين لاهين !!

كان الحسن البصري يردد في ليلة قوله تعالى :
{ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا } إبراهيم :34 ،
فقيل له في ذلك ؟!
فقال : إن فيها لمعتبراً ، ما نرفع طرفاً ولا نرده إلا وقع على نعمة ،
وما لا نعلمه من نعم الله أكثر !.

{أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
القلب بلا ذكر الله...
خائف .. حزين .. مشتت ..

(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) الرعد
يسبح بحمد الله والملائكة تسبحه فما بالك أيها الإنسان الضعيف المذنب تفتر عن التسبيح لخالقك العظيم؟!...
الرعد، البرق، الرياح، الصواعق، كلها من آيات الله العظيمة التي تذكرك بأنك ضعيف مفتقر إلى رحمة ربك ومغفرته وفضله.. صفحة إسلاميات

العمل الصالح يبقى مادم نفعه للناس باقيا
{ وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض}
د. محمد الربيعة

[ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة] إبراهيم
ما أكثر الذين يتركون طريق الصواب ويلهثون خلف السراب ..
ما أبشع سيطرة الهوى على النفس!!!
مها العنزي

[وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ] إبراهيم
عطاء ربك ومننه هو أعلم أين يضعها فلا تتعدى حدودك بالاعتراض
فأنت بذلك تعارض مقسّم الأرزاق
مها العنزي

(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة)
(تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)
انتقِ كلماتك الطيبة ولا تبخل بها فقد تكفل الله تعالى بأُكُلها كل حين حتى في غيابك وبعد موتك وستجد عظيم غرسك يوم القيامة .....


(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)

عندما تدعو الله تعالى اجعل قلبك يتسع ليشمل والديك وإخوانك من المؤمنين والمؤمنات فإن الملائكة الموكلة ستقول لك بكل واحد منهم: ولك بمثل...




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 25-04-2024 الساعة 08:31 PM.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.41 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]