عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-12-2023, 09:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي تخريج حديث: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى

تخريج حديث: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى
الشيخ طارق عاطف حجازي

تخريج حديث:

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، قَالَ: ﴿ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴾ [النجم: 16]، قَالَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا الْمُقْحِمَاتُ.

تخريج حديث:
صحيح: أخرجه مسلم (173)، والبزار (59)، وأبو يعلى (5036)، وأبو عوانة (1/ 128، 129)، والبغوي في «شرح السنة» (3756)، وفي «تفسيره» (1/ 405)، وأحمد (1/ 387، 422)، والترمذي (3276)، وابن أبي شيبة (11/ 460)، وفي «مسنده» (291)، والنسائي في «المجتبى» (1/ 223، 224)، وفي «الكبرى» (315)، والطبري في «تفسيره» (27/ 52و55)، والبيهقي في «الدلائل» (5/ 474)، والسراج في «مسنده» (2597، 2599)، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (1969، 1970)، وأبو نعيم في «مستخرجه» (434)، وفي «الحلية» (5/ 24)، والبيهقي في «السنن الصغير» (959)، وفي «الشعب» (2177)، وفي «دلائل النبوة» (2/ 272، 273)، (5/ 474)، وابن عساكر في «معجمه» (1315)، وفي «تاريخه» (3/ 508، 509)، وابن عديّ (5/ 367)، وابن مردويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في «الدر المنثور» (5/ 221)، (7/ 49)، وغيرهم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.69 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.10%)]