عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-08-2023, 06:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,319
الدولة : Egypt
افتراضي أهل زوجي يدخلون بيتي في غيابي

أهل زوجي يدخلون بيتي في غيابي
أ. غادة أحمد حسن


السؤال:

الملخص:
امرأة تشكو أهلَ زوجها الذين يأتون بيتها في غير وجودها، وزوجها لا يُفصح لها بمجيئهم، بينما هي تعلَم من الجيران، وهي لا تشعر بأي خصوصية، وتسأل: ما الحل؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم.


في غيابي وذهابي لأهلي في الإجازة، يذهب أخوات زوجي وأبناؤهم إلى بيتي، وينامون فيه، مع أنهم لا يدخلون البيت ما دمت فيه ولا أعلم سبب ذلك، أهل زوجي يسكنون في منطقة غير التي نسكن فيها، وإذا ما سألت زوجي عن وجودهم في البيت في غيابي، يكذب عليَّ، وقد علمت من جارتي أنهم يأتون البيت، فشعرت بالقهر، وانعدام الخصوصية، علمًا بأنني لا أستطيع مناقشة زوجي في أي أمر، وأعلم رده على ما أقول، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.



الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فحياكِ الله ابنتي الكريمة.

قد لا يكون سبب المشكلة ضعف شخصية زوجكِ، بقدر إحساسه بالوحشة والملل وتجمع العائلة عند غيابكِ وأولادكِ.

حاولي التأثير على زوجكِ وإقناعه أن يصحبكم في زيارتكِ لأهلكِ، وأنَّ هذا يسعدهم ويسعدكِ كثيرًا، وأنكِ تحتاجينه بشدة في رعاية الأولاد وأنتِ هناك.

لا تذهبي في كل إجازة عند أهلكِ، واجعليها مرة عندهم، ومرة تقومين بدعوتهم هم للإتيان عندكِ، وقضاء الإجازة معكِ وأسرتكِ.

عند ذهابكِ لأهلكِ قومي بتجميع كل الأشياء المهمة التي تخافين عليها من العبث أو الضياع في غرفة وقومي بإغلاقها.

حاولي التحدث مع أم زوجكِ وأخواته بهدوء أنكِ ستكونين سعيدة أكثر عند حضورهم بوجودكِ، وليس في غيابكِ؛ حتى تكون لديكِ فرصة للترحيب بهم وإكرامهم، وحاولي إفهامهم بلطف أن الأطفال يقومون في بعض الأحيان بإحداث بعض الضرر في البيت؛ مما يُرهقك كثيرًا في إعادة ترتيبه عند حضوركِ، وأنهنَّ بالتأكيد لن يقبلن بهذا في بيوتهنَّ.

يسر الله أمركِ، وواصلينا بأخباركِ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.18 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.97%)]