الموضوع: سورة آل عمران
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-08-2023, 07:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,451
الدولة : Egypt
افتراضي رد: سورة آل عمران



6- قوله تعالى: ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَار[84]، على الابتداء رفع، كأنه قال: إحداهما فئة تقاتل في سبيل الله[85][86][87][88]، وقرئت جراً على أول الكلام على البدل وذلك جائز، قال الشاعر[89][90][91][92]:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة
ورجل بها ريب من الحدثان




فرفع ومنهم من يجر على البدل، ومنهم من يرفع على إحداهما كذا وإحداهما كذا، وقال الشاعر:
إن لها جارين لن يغدرا بها
ربيب النبي وابن خير الخلائف[93]




رفع والنصب على البدل، وقال تعالى: ﴿ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآب49جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَاب[94]، وان شئت جعلت "جنات" على البدل أيضاً، وان شئت رفعت على خبر إن، أو على هن جنات، فيبتدأ به، وهذا لا يكون على إحداهما كذا لأن ذلك المعنى ليس فيه هذا ولم يقرأه أحد بالرفع [95] [96].

7- وقال تعالى: ﴿ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُون[97]، فنصب على البدل، وقد يكون فيه الرفع على "هم الجن"[98][99][100].‌‌

8- قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد[101]، كأنه قيل لهم ماذا لهم؟ وما ذاك؟ فقيل هو كذا وكذا، وأما ﴿ بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ[102]، فإنما هو على ﴿ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ[103]، حسباً وبخير من ذلك حسباً وقوله: ﴿ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ[104]، موضع جر على البدل، من قوله بشرٍ ورفع على هو ﴿ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ[105].

9- قوله تعالى: ﴿ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآب[106] مهموز منها موضع الفاء، لأنه من آب يؤوب، وهي معتلة العين مثل قلت تقول، والمفعل مقال، تقول: آب يؤوب إياباً، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُم[107]، وهو الرجوع، قال الشاعر [108][109][110]:
فألقت عصاها واستقر بها النوى
كما قر عينا بالإياب المسافر




وأما الأواب فهو الراجع إلى الحق وهو من: آب يؤوب أيضاً، وأما قوله تعالى: ﴿ يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ[111]، فهو كما يذكرون التسبيح أو هو مثل الأول، يقول: ارجعي إلى الحق، والأواب: الراجع إلى الحق.

10- قوله تعالى: ﴿ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ[112]، وقوله تعال: ﴿ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ[113]، وقوله تعال: ﴿ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَاب[114][115][116][117].

11- قوله تعالى: ﴿ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِير[118]، بكسر يتخذ، لأنه لقيته لأم ساكنة وهي نهي فكسرته.

12- قوله تعالى: ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم[119]، فنصبه على الحال، ويكون على البدل [120][121][122] على قوله: ﴿ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِين[123]، وقال تعالى﴿ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم[124]، فقوله محرراً على الحال [125].

المعاني المجازية في سورة آل عمران:
1- قوله تعالى: ﴿ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ[126]، هذه استعارة، والمراد بها أن هذه الآيات جماع الكتاب وأصله، فهي بمنزلة الأم، كأن سائر الكتاب يتبعها ويتعلق بها، كما يتبع الولد آثار أمه، ويفزع إليها في مهمه.

2- قوله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ[127]، وهذه استعارة، والمراد بها المتمكنون في العلم، تشبيهاً برسوخ الشيء الثقيل في الأرض الخوانة، وهو أبلغ من قوله والثابتون في العلم.

3- قوله تعالى: ﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَاد[128]، وهذه استعارة، والمعنى: بئس ما يمتهد ويفرش، ونظيره قوله تعالى: ﴿ بِئْسَ الشَّرَابُ[129]، وقوله تعال: ﴿ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار[130].

4- قوله تعالى: ﴿ أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ[131]، وهذه استعارة، والمراد فسدت أعمالهم فبطلت، وذلك مأخوذ من الحبط، وهو داء ترم له أجواف الإبل، فيكون سبب هلاكها، وانقطاع آكالها.

5- قوله تعالى: ﴿ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ[132]، وهذه استعارة، وهي عبارة عجيبة عن إدخال هذا على هذا، وهذا على هذا، والمعنى أن ما ينقصه من النهار يزيده في الليل، وما ينقصه من الليل يزيده في النهار، ولفظ الإيلاج هاهنا أبلغ، لأنه يفيد إدخال كل واحد منهما في الآخر، بلطيف الممازجة، وشديد الملابسة.

6- قوله تعالى: ﴿ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ[133]، وهذه استعارة، لأن المراد بهذا القول عيسى عليه السلام، والعلماء مختلفون في هذه اللفظة، وقد ورد في كتاب حقائق التأويل، فمن بعض ما قيل في ذلك، أن بشارة الله تعالى سبقت بالمسيح عليه السلام في الكتب المتقدمة، فأجرى تعالى اسم الكلمة عليه لتقدم البشارة به، والبشارة إنما تكون بالكلام.

7- قوله تعالى: ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين[134]، وهذه استعارة، لأن حقيقة المكر لا تجوز عليه تعالى، والمراد بذلك إنزال العقوبة بهم جزاءً على مكرهم، وإنما سمي الجزاء على المكر مكراً للمقابلة بين الألفاظ على عادة العرب في ذلك، قد استعارها لسانهم، واستعادها بيانهم.

8- قوله تعالى: ﴿ وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون[135]، وهذه استعارة، والمراد أول النهار، ولم يقل رأس النهار، لأن الوجه والرأس وإن اشتركا في كونهما أول الشيء، فإن في الوجه زيادة فائدة، وهي أنه به تصح المواجهة، ومنه تعرف حقيقة الجملة.

9- قوله تعالى: ﴿ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيم[136]، وهذه استعارة، والمراد بها إما سعة عطائه، وعظيم إحسانه، أو اتساع طرق علمه، وانفساح أقطار سلطانه وعزه.

10- قوله تعالى: ﴿ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم[137]، وهذه استعارة، وحقيقتها: ولا يرحمهم الله يوم القيامة، كما يقول القائل لغيره إذا استرحمه انظر إلي نظرة، لأن حقيقة النظر تقليب العين الصحيحة في جهة المرئي التماساً لرؤيته، وهذا لا يصح إلا على الأجسام، ومن يدرك بالحواس، ويوصف بالحدود والأقطار، وتعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

11- وقوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا[138]، وهذه استعارة، ومعناها: تمسكوا بأمر الله لكم، وعهده إليكم، والحبال: العهود، في كلام العرب، وإنما سميت بذلك لأن المتعلق بها ينجو مما يخافه، كالمتشبث بالحبل إذا وقع في غمرة، أو ارتكس في هوة، فالعهود يستأمن بها من المخاوف، والجبال يستنقذ بها من المتالف، فلذلك وقع التشابه بينهما.

12- قوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى[139]، وهذه استعارة، لأن الضرب هاهنا عبارة عن الإنجاد في السير، والإيغال في الأرض، تشبيهاً للخابط في البر بالسابح في البحر، لأنه يضرب بأطرافه في غمرة الماء شقا لها، واستعانة على قطعها.

13- قوله تعالى: ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون[140]، وهذه استعارة لأن الإنسان غير الدرجة، وإنما المراد بذلك: هم ذوو درجات متفاوتة عند الله، فالمؤمن درجته مرتفعة، والكافر درجته متضعة.

14- وقوله تعالى: ﴿ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَد * مَتَاعٌ قَلِيلٌ[141]، متاع قليل وهذه استعارة، والمراد بالتقلب ها هنا كثرة الاضطراب في البلاد، والتقلقل في الأسفار، والانتقال من حال إلى حال[142].

[1] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 23.

[2] موقع المرسال: https://www.almrsal.com/post/613432.

[3] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 5.

[4] سعيد حوّى، الأساس في التفسير، الجزء الثاني، الطبعة السادسة، الناشر: دار السلام – القاهرة، مصر، 1424 هـ، ص 737.

[5] التونسي محمد الطاهر بن محمد بن عاشور، التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد، الجزء الثالث، الناشر: الدار التونسية للنشر، تونس، 1984هـ، ص 143.

[6] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 5.

[7] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 6-19.

[8] التونسي محمد الطاهر بن محمد بن عاشور، التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد، الجزء الثاني، الناشر: الدار التونسية للنشر، تونس، 1984هـ، ص 144-145.

[9] موقع موضوع: https://2h.ae/fidh.

[10] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 23.

[11] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجزي، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 24-34.

[12] سورة آل عمران، آية رقم: 12.

[13] الطبري أبو جعفر محمد بن جرير، تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الجزء السادس، الطبعة الأولى، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، 1422هـ - 2001م، ص 226.

[14] الثعلبي أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، الجزء الأول، الطبعة: الأولى، إشراف: صلاح باعثمان، حسن الغزالي، زيد مهارش، أمين باشه، تحقيق: عدد من الباحثين، الناشر: دار التفسير، جدة، المملكة العربية السعودية، 1436هـ - 2015م، ص 335.

[15] الأندلسي أبو حيان محمد بن يوسف، ‌البحر ‌المحيط في التفسير، الجزء الثاني، المحقق: صدقي محمد جميل، الناشر: دار الفكر – بيروت، لبنان، 1420هـ، ص 392.

[16] عبد السميع عماد علي، التيسير في أصول واتجاهات التفسير، الناشر: دار الإيمان، الإسكندرية، 2006م، ص 86.

[17] القرطبي أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري، الجامع لأحكام القرآن، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الجزء الرابع، الطبعة الثانية، الناشر: دار الكتب المصرية، القاهرة، 1384هـ - 1964م، ص 24.

[18] سورة الأنفال، آية رقم: 38.

[19] سورة الأنفال، آية رقم: 38.

[20] الفراء أبو زكريا يحيى بن زياد، معاني القرآن، الجزء الأول، الطبعة الأولى، المحقق: أحمد يوسف نجاتي، محمد علي النجار، عبد الفتاح إسماعيل الشلبي، الناشر: دار المصرية للتأليف والترجمة، مصر، ص 192.

[21] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 65-69.

[22] سورة آل عمران، آية رقم: 196.

[23] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 104.

[24] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 23.

[25] موقع المرسال: https://www.almrsal.com/post/613432.

[26] سورة آل عمران، آية رقم: 33-35.

[27] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 3.

[28] موقع القرآن الكريم: https://quran.inoor.ir/ar/surah/3/.

[29] سورة آل عمران، آية رقم: 34-35.

[30] سورة آل عمران، آية رقم: 42.

[31] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، المحقق: عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، الناشر: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، 1420هـ، ص 5.

[32] سعيد حوّى، الأساس في التفسير، الجزء الثاني، الطبعة السادسة، الناشر: دار السلام – القاهرة، مصر، 1424 هـ، ص 737.

[33] النيسابوري أبو الحسين مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، مطبعة عيسى الحلبي، دار إحياء التراث، بيروت، لبنان، 1955م، رقم الحديث: (805).

[34] ابن الأثير مجد الدين أبو السعادات المبارك، جامع الأصول في أحاديث الرسول، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، التتمة تحقيق بشير عيون، الجزء الثامن، الطبعة الأولى، الناشر: مكتبة الحلواني، مطبعة الملاح، مكتبة دار البيان، 1392هـ -1972م، ص 472.

[35] سعيد حوّى، الأساس في السنة وفقهها "العبادات في الإسلام"، الجزء الرابع، الطبعة الأولى، الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 1414هـ - 1994م، ص 1639.

[36] التونسي محمد الطاهر بن محمد بن عاشور، التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد، الجزء الثالث، الناشر: الدار التونسية للنشر، تونس، 1984هـ، ص 143.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 35.12 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.76%)]