عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-08-2023, 11:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,463
الدولة : Egypt
افتراضي رد: علم أمثال القرآن


مقاصد الأمثال القرآنية مواطن العبرة فيها:
إذا كانت هذه الأغراض لا تنحصر، فأصولها بوجه عام ستة، يندرج تحتها فروع بحسب من ضُرِبَ له، أو ضُرِبَ فيه المثل[95][96]:
1- تقريب صورة الممثل له إلى ذهن المخاطب: وذلك بأن يكون المخاطب جاهلًا بحقيقة الشيء الممثَّل له جهلًا مطبقًا، أو لديه نوع جهالة.

2- الإقناع بأمر من الأمور: وهذا الإقناع قد يصل إلى مستوى إقامة الحجة البرهانية، وقد يقتصر على مستوى إقامة الحجة الخطابية، وقد يقتصر على لفت النظر إلى الحقيقة عن طريق صورة مشابهة، مثل قوله تعالى: ﴿ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُون[97]،وقوله تعالى: ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ[98]، وقوله تعالى﴿ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم[99]،وقوله تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِين * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيم * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم[100].

الترغيب والترهيب بذكر محاسن ما يرغِّب فيه ومساوئ ما ينفِّر منه: مثل قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَار[101]، فالمثل الثاني ينفِّر من الكلمة الخبيثة ويحرِّض على الكفِّ عنها.

3- إثارة محور الطمع والرغبة، أو محور الخوف والحذر لدى المخاطب: ففي إثارة محور الطمع يتجه الإنسان بمحرِّض ذاتي إلى ما يراد توجيهه له، وفي إثارة محور الخوف والحذر يبتعد الإنسان بمحرِّض ذاتي عَمَّا يراد إبعاده عنه.

4- مدح من يستحق المدح: وذم من يستحق الذم، بقصد التمييز بين المصلِح والمفسِد، والمحسِن والمسيء؛ ليزداد المحسِن إحسانًا، ويرعوي المسيء عن إساءته، مثل قوله تعالى: ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا[102]، وما ورد في ذمِّ اليهود، مثل قوله تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين[103].

5- شَحْذُ ذهن المخاطَب، وتحريك طاقاته الفكرية، أو استحضار ذكائه؛ لتوجيه عنايته حتى يتأمَّل ويتفكَّر، ويصل إلى إدراك المراد عن طريق التفكر[104].

[1] ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر بن أيوب، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ص 138، 880، 1051.

[2] ابن قيم الجوزية أبو عبد الله محمد، بدائع الفوائد، المحقق: علي بن محمّد العمران، راجعه: سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي، جديع بن محمد الجديع، الناشر: دار عطاءات العلم، الرياض، دار ابن حزم، بيروت، لبنان، الطبعة: الخامسة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)، ص 1314، 1550.

[3] ابن قيم الجوزية أبو عبد الله محمد، بجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية، المحقق: زائد بن أحمد النشيري، راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، سعود بن العزيز العريفي، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)، ص 25.

[4] القحطاني سعيد بن مسفر بن مفرح، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، مصدر الكتاب دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، http://www.islamweb.net، ص 2.

[5] الجربوع عبد الله بن عبد الرحمن، الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الجزء الأول، الطبعة الأولى، 1424هـ/2003م، ص 135.

[6] البغا مصطفى ديب، مستو محيي الدين ديب، الواضح في علوم القرآن، الطبعة: الثانية، الناشر: دار الكلم الطيب، دار العلوم الإنسانية، دمشق، 1418هـ - 1998م، ص 198.

[7] منصور عبد القادر محمد، موسوعة علوم القرآن، الطبعة الأولى، الناشر: دار القلم العربي، حلب، 1422هـ - 2002م، ص 254.

[8] منصور عبد القادر محمد، موسوعة علوم القرآن، الطبعة: الأولى، الناشر: دار القلم العربي، حلب، سوريا، 1422هـ - 2002م، ص 250.

[9] الميداني عبد الرحمن حسن حبنّكة، أمثال القرآن وصور من أدبه الرفيع، الناشر دار القلم، دمشق، بيروت، 1992م 1412هـ، ص 39.

[10] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 310-315.

[11] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 312.

[12] الرازي أحمد بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، كتاب الفاء، باب الفاء والسين وما يثلثهما، مادة (فسر)، الجزء الرابع، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، 1399هـ - 1979م، ص232.

[13] الوحيشي خالد محمد فرج، أصول المناهج الإسلامية في البحث العلمي، بحث منشور في قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة الزاوية، مجلة كلية التربية، العدد الرابع، 2016م، ص 236.

[14] سورة النحل، آية رقم:78.

[15] الاصفهاني، المفردات في غريب القرآن، بيروت، دار المعرفة، ص 343..

[16] سليمان أسامة علي محمد، تفسير القرآن الكريم، الجزء الثاني، مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، http://www.islamweb.net، ص 3.

[17] الوحيشي خالد محمد فرج، أصول المناهج الإسلامية في البحث العلمي، بحث منشور في قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة الزاوية، مجلة كلية التربية، العدد الرابع، 2016م، ص 236.

[18] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 293

[19] الرازي أحمد بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، الجزء الخامس، الطبعة الثانية، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، 1399هـ - 1979م، ص 296.

[20] الفيروز آبادى مجد الدين أبو طاهر، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، المحقق: محمد علي النجار، الجزء الرابع، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ص 481.

[21] أمين بكري شيخ، التعبير الفني في القرآن، الطبعة الأولى، بيروت، القاهرة، دار الشروق، 1973م ص227.

[22] حسين محمد الخضر، موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، المحقق: علي رضا الحسيني، الطبعة الأولى، 1431هـ– 2010م، ص26.

[23] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 291

[24] عبد الغفار محمد حسن، أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الجزء الرابع، مصدر الكتاب دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، وتم نشره في المكتبة الشاملة بتاريخ 9رجب 1432هـ، ص 5.

[25] الرومي فهد بن عبد الرحمن، دراسات في علوم القرآن الكريم، الطبعة الثانية عشرة، الناشر: حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، الرياض، السعودية، 2003م، ص 18.

[26] عبد الغفار محمد حسن، أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الجزء الرابع، مصدر الكتاب دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، وتم نشره في المكتبة الشاملة بتاريخ 9رجب 1432هـ، ص 5.

[27] الرومي فهد بن عبد الرحمن، دراسات في علوم القرآن الكريم، الطبعة الثانية عشرة، الناشر: حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، الرياض، السعودية، 2003م، ص 21.

[28] ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر بن أيوب، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ص 138، 880، 1051.

[29] ابن قيم الجوزية أبو عبد الله محمد، بدائع الفوائد، المحقق: علي بن محمّد العمران، راجعه: سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي، جديع بن محمد الجديع، الناشر: دار عطاءات العلم، الرياض، دار ابن حزم، بيروت، لبنان، الطبعة: الخامسة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)، ص 1314، 1550.

[30] ابن قيم الجوزية أبو عبد الله محمد، بجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية، المحقق: زائد بن أحمد النشيري، راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، سعود بن العزيز العريفي، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)، ص 25.

[31] سورة يونس، آية رقم:24.

[32] سورة الحجرات، آية رقم: 12.

[33] سورة الحج، آية رقم:73.

[34] سورة الحج، آية رقم:73.

[35] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 300-304.

[36] سورة البقرة، آية رقم: 264.

[37] سورة البقرة، آية رقم: 275.

[38] سورة البقرة، آية رقم: 261.

[39] سورة الحجرات، آية رقم: 12.

[40] سورة الفتح، آية رقم: 29

[41] سورة الأعراف، آية رقم: 175- 176.

[42] معبد محمد أحمد محمد، نفحات من علوم القرآن، الناشر: دار السلام، القاهرة، الطبعة الثانية، 1426هـ - 2005م، ص 112.

[43] سورة الزمر، آية رقم: 27.

[44] سورة العنكبوت، آية رقم: 43.

[45] السيوطي جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، الجزء الثاني، ص 131.

[46] الأبياري إبراهيم بن إسماعيل، الموسوعة القرآنية، الجزء الثاني، الناشر: مؤسسة سجل العرب، الطبعة: 1405 هـ، ص 294.

[47] منصور عبد القادر محمد، موسوعة علوم القرآن، الطبعة: الأولى، الناشر: دار القلم العربي، حلب، سوريا، 1422هـ - 2002م، ص 249.

[48] سورة الزمر، آية رقم:27.

[49] سورة العنكبوت، آية رقم:43.

[50] سورة إبراهيم، آية رقم:45.

[51] القحطاني عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي، حاشية مقدمة التفسير، المقدمة والحاشية كلاهما للشيخ ابن قاسم، الطبعة: الثانية، 1410هـ -1990م، ص 79.

[52] الجرجاني أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، دلائل الإعجاز في علم المعاني، المحقق: محمود محمد شاكر أبو فهر، الناشر: مطبعة المدني القاهرة، دار المدني، جدة، الطبعة الثالثة، 1413هـ - 1992م، ص 92 – 95.

[53] القطان مناع بن خليل مباحث في علوم القرآن، الجزء الرابع، الطبعة الثالثة، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، 1421هـ- 2000م، ص 45.

[54] القحطاني سعيد بن مسفر بن مفرح، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، مصدر الكتاب دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، http://www.islamweb.net، ص 2.

[55] الجربوع عبد الله بن عبد الرحمن، الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الجزء الأول، الطبعة الأولى، 1424هـ/2003م، ص 135.

[56] البغا مصطفى ديب، مستو محيي الدين ديب، الواضح في علوم القرآن، الطبعة: الثانية، الناشر: دار الكلم الطيب، دار العلوم الإنسانية، دمشق، 1418هـ - 1998م، ص 198.

[57] سورة البقرة، آية رقم:17.

[58] سورة البقرة، آية رقم:17.

[59] سورة البقرة، آية رقم:19.

[60] سورة البقرة، آية رقم:19.

[61] سورة البقرة، آية رقم:19.

[62] سورة البقرة، آية رقم:20.

[63] سورة الحج، آية رقم:11.

[64] سورة الرعد، آية رقم:17.

[65] سورة الرعد، آية رقم:17.

[66] سورة الرعد، آية رقم:17.

[67] منصور عبد القادر محمد، موسوعة علوم القرآن، الطبعة الأولى، الناشر: دار القلم العربي، حلب، 1422هـ - 2002م، ص 254.

[68] سورة البقرة، آية رقم:68.

[69] سورة الفرقان، آية رقم:67.

[70] سورة الاسراء، آية رقم: 29.

[71] سورة الاسراء، آية رقم: 110.

[72] سورة يونس، آية رقم: 39.

[73] سورة الأحقاف، آية رقم: 11.

[74] سورة التوبة، آية رقم: 74.

[75] سورة البقرة، آية رقم: 260.

[76] سورة النساء، آية رقم:100.

[77] سورة النساء، آية رقم:123.

[78] سورة الفرقان، آية رقم:42.

[79] سورة يوسف، آية رقم:64.

[80] سورة الحج، آية رقم:4.

[81] سورة نوح، آية رقم:27.

[82] سورة التوبة، آية رقم:47.

[83] سورة مريم، آية رقم:75.

[84] سورة الأعراف، آية رقم:163.

[85] منصور عبد القادر محمد، موسوعة علوم القرآن، الطبعة: الأولى، الناشر: دار القلم العربي، حلب، سوريا، 1422هـ - 2002م، ص 250.

[86] سورة يوسف، آية رقم: 51.

[87] سورة النجم، آية رقم: 58.

[88] سورة وسف، آية رقم: 41.

[89] سورة هود، آية رقم: 81.

[90] سورة فاطر، آية رقم: 43.

[91] سورة لأنعام، آية رقم: 67.

[92] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 300-304.

[93] سورة طه، آية رقم: 40.

[94] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 305-306.

[95] الميداني عبد الرحمن حسن حبنّكة، أمثال القرآن وصور من أدبه الرفيع، الناشر دار القلم، دمشق، بيروت، 1992م 1412هـ، ص 39.

[96] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 310-315.

[97] سورة الأعراف، آية رقم: 29.

[98] سورة الأنبياء، آية رقم: 104.

[99] سورة الروم، آية رقم: 27.

[100] سورة يس، آية رقم: 77-79.

[101] سورة إبراهيم، آية رقم: 24-26.

[102] سورة الفتح، آية رقم:29.

[103] سورة الجمعة، آية رقم:5.

[104] إسماعيل محمد بكر، دراسات في علوم القرآن، الناشر: دار المنار، الطبعة الثانية، 1419هـ-1999م، ص 312.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 38.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 37.62 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.64%)]