
19-06-2023, 02:47 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,319
الدولة :
|
|
الاستعارة التصريحية والمكنية
الاستعارة التصريحية والمكنية
عبدالشكور معلم عبد فارح
نتناول في بداية هذا المقال تعريف المجاز اللغوي:
فهو استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة مع قرينة مانعةٍ من إرادة المعنى الحقيقي،
وينقسم المجاز اللغوي إلى:
1- استعارة: علاقتها المشابهة.
2- مجاز مُرسل: علاقته غير المشابهة.
الاستعارة:
تعريفها: استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، وهي باختصار تشبيه بليغ حُذف أحد طرفيه.
مثل: رأيت أسدًا في المعركة، تقصد رجلًا شجاعًا، وعلاقتها المشابهة دائمًا.
أقسام الاستعارة باعتبار المذكور والمحذوف من طرفي التشبيه:
1- تصريحية: وهي التي صُرح فيها بلفظ المشبه به وحُذف المشبه.
مثل: رأيتُ بحرًا يتصدق على الفقراء.
حيث شُبه الرجل الكريم بالبحر لعلاقة المشابهة بينهما، وهي الجود والعطاء، ثم حذف المشبه وهو الرجل، واستُعير له لفظ المشبه به وهو البحر، والقرينة يتصدق.
ومثله: خَطَبَ الأسدُ فوق المنبر، ومنه قوله تعالى: ﴿ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [البقرة: 257].
2- مكنية: وهي التي حذف فيها المشبه به وأُشير إليه بشيء من لوازمه (ملائمه)، مع ذكر المشبه؛ مثل: جنودنا يفترسون الأعداء.
شبه الجنود بأسود يفترسون بجامع الشجاعة والقوة، ثم حُذف المشبه به (الأسود)، وأُشير إليه بصفة من صفاته (الافتراس)، ومثله قول الحجاج في إحْدى خُطَبه: إني لأرَى رُؤُوسًا قد أينَعَتْ وحانَ قِطافُها وإِني لَصَاحِبُهَا.
(المصدر: كتاب البلاغة الميسرة)
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|