روائع الطنطاوي (40)
صالح الحمد
تغُرُّنا الصِّحةُ، ويا طالما مرِضَ صحيحٌ! ويخدَعُنا المالُ وما أكثَرَ ما افتقَرَ غنيٌّ!
[مقالات في كلمات ٦٠/١].
وكلُّ مَن تلقاه أو تُحدِّثُه يأخُذُ منك ويُعطيك، يترُكُ في نَفْسِكَ أثرًا منه، حَسَنًا كان أم سيِّئًا، مؤقَّتًا أم باقيًا.
[رجال من التاريخ ص٤٧٥].
ليس العارُ أن يُغلَبَ البطَلُ، ولكن العارُ أن يجزَعَ مِن الغَلَبِ ويرضاه، ولا يُعاوِدَ الكفاحَ.
[مقالات في كلمات ٩٤/١].
الدَّوحةُ مهما سمَتْ تيبَسُ، والبِناءُ مهما عظُمَ ينهدِمُ، والحيُّ مهما عاش يموتُ، وكلُّ شيءٍ إلى زوالٍ، ولا يَبقى إلا اللهُ.
[مقالات في كلمات ٦٠/١].
هذا البابُ المُغلَقُ إن دفَعَتْه يدٌ واحدةٌ لم ينفتِحْ، فإنِ اجتمَعَتِ عليه الأيدي الكثيرةُ فتَحَتْه، والذي أُريدُه هو أن نتعاوَنَ، لا أن يعمَلَ كلٌّ وَحْدَه.
[الذكريات١٣/٤].
إن الأرحامَ التي ولَدَتْ صلاحَ الدِّينِ لا تزالُ تحمِلُ وتضَعُ.
[قصص من الحياة ص ١٨٣].
ولهجةُ الكلامِ وملامحُ الوجهِ تقلِبُ المعنى قلبًا.
[صور وخواطر ص٣٧٧].
إن كنتُ أتمنَّى أن أخسَرَ تسعةَ أعشارِ ما أملِكُ مِن مالٍ أقتنيه، وكتبٍ ألَّفْتُها، وشهرةٍ نِلْتُها، ومناصبَ تقلَّدْتُها - وأن تكونَ قد بقِيَتْ لي أمِّي وبقِيَ أَبي.
[الذكريات ٢/٩٦].
إن ضِقْتَ بطُولِ حياةِ أمِّكَ، تُخفي ذلك في أعماقِ نَفْسِك، وتُنكِرُه بلسانِك - فقد كانت ترى فيك حياتَها.
[الذكريات ٢ /٩٥].
على مقدارِ عِظَمِ الثَّوابِ تكونُ مشقَّةُ العمَلِ.
[نور وهداية ص ١٢١].
والفِكرُ البشريُّ يتقدَّمُ دائمًا، لا يرجِعُ إلى الوراءِ أبدًا، ولكن قد يُصابُ بنكساتٍ تتعثَّرُ فيها خُطاهُ، ويتأخَّرُ فيها سَيرُه.
[الذكريات ٧ /٣٢٣].
أمَّا الشَّهواتُ فهي داءٌ يُمرِضُ وقد لا يقتُلُ، ولكنَّه أسرَعُ سَرَيانًا وأقوى عَدْوًا.
[الذكريات ٥ /٣٥٠].