الموضوع: روائع الطنطاوي
عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 31-05-2023, 09:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,605
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الطنطاوي

روائع الطنطاوي (40)
صالح الحمد






تغُرُّنا الصِّحةُ، ويا طالما مرِضَ صحيحٌ! ويخدَعُنا المالُ وما أكثَرَ ما افتقَرَ غنيٌّ!

[مقالات في كلمات ٦٠/١].



وكلُّ مَن تلقاه أو تُحدِّثُه يأخُذُ منك ويُعطيك، يترُكُ في نَفْسِكَ أثرًا منه، حَسَنًا كان أم سيِّئًا، مؤقَّتًا أم باقيًا.

[رجال من التاريخ ص٤٧٥].



ليس العارُ أن يُغلَبَ البطَلُ، ولكن العارُ أن يجزَعَ مِن الغَلَبِ ويرضاه، ولا يُعاوِدَ الكفاحَ.

[مقالات في كلمات ٩٤/١].



الدَّوحةُ مهما سمَتْ تيبَسُ، والبِناءُ مهما عظُمَ ينهدِمُ، والحيُّ مهما عاش يموتُ، وكلُّ شيءٍ إلى زوالٍ، ولا يَبقى إلا اللهُ.

[مقالات في كلمات ٦٠/١].



هذا البابُ المُغلَقُ إن دفَعَتْه يدٌ واحدةٌ لم ينفتِحْ، فإنِ اجتمَعَتِ عليه الأيدي الكثيرةُ فتَحَتْه، والذي أُريدُه هو أن نتعاوَنَ، لا أن يعمَلَ كلٌّ وَحْدَه.

[الذكريات١٣/٤].



إن الأرحامَ التي ولَدَتْ صلاحَ الدِّينِ لا تزالُ تحمِلُ وتضَعُ.

[قصص من الحياة ص ١٨٣].




ولهجةُ الكلامِ وملامحُ الوجهِ تقلِبُ المعنى قلبًا.

[صور وخواطر ص٣٧٧].



إن كنتُ أتمنَّى أن أخسَرَ تسعةَ أعشارِ ما أملِكُ مِن مالٍ أقتنيه، وكتبٍ ألَّفْتُها، وشهرةٍ نِلْتُها، ومناصبَ تقلَّدْتُها - وأن تكونَ قد بقِيَتْ لي أمِّي وبقِيَ أَبي.

[الذكريات ٢/٩٦].



إن ضِقْتَ بطُولِ حياةِ أمِّكَ، تُخفي ذلك في أعماقِ نَفْسِك، وتُنكِرُه بلسانِك - فقد كانت ترى فيك حياتَها.


[الذكريات ٢ /٩٥].



على مقدارِ عِظَمِ الثَّوابِ تكونُ مشقَّةُ العمَلِ.

[نور وهداية ص ١٢١].



والفِكرُ البشريُّ يتقدَّمُ دائمًا، لا يرجِعُ إلى الوراءِ أبدًا، ولكن قد يُصابُ بنكساتٍ تتعثَّرُ فيها خُطاهُ، ويتأخَّرُ فيها سَيرُه.

[الذكريات ٧ /٣٢٣].



أمَّا الشَّهواتُ فهي داءٌ يُمرِضُ وقد لا يقتُلُ، ولكنَّه أسرَعُ سَرَيانًا وأقوى عَدْوًا.

[الذكريات ٥ /٣٥٠].








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.97 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.78%)]