عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-05-2023, 05:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,408
الدولة : Egypt
افتراضي إذا قضَى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ

إذا قضَى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ

الحديث:
«إذا قضَى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ جعلَ له إليها حاجةً . أو قال: بها حاجةً »
[الراوي : أبو عزة يسار بن عبدالله الهذلي | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي ]
[الصفحة أو الرقم: 2147 | خلاصة حكم المحدث : صحيح ]
[التخريج : أخرجه الترمذي (2147) واللفظ له، والطبراني (22/276) (706)، والحاكم (127) باختلاف يسير. ]
الشرح:
قدَّر اللهُ الموتَ على بَني آدمَ، وجعَل له أسبابًا، بل كتَب في اللَّوحِ المقدَّرِ للشَّخصِ الموتَ فيه، فإذا حان الأجَلُ جعَله هُناك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إذا قضَى اللهُ"، أي: إذا شاء وقَدَّر "لعبدٍ أنْ يَموتَ بأرضٍ"، أي: تَكونَ نِهايةُ أجَلِه في الدُّنيا بموضعٍ مُعيَّنٍ، وهو غيرُ موجودٍ فيه، "جعَل له إليها حاجةً، أو قال: بها حاجةً"، أي: أظهَر اللهُ سبحانه وتعالى لذلك العَبدِ في تلك الأرضِ شيئًا، فأتَى إليها، فقُبِض فيها، وقد قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34].
وفي الحديثِ: التَّنبيهٌ على التيقُّظِ للموتِ والاستِعدادِ له بالطاعةِ والخُروجِ مِن المظالِمِ وقَضاءِ الدَّيْنِ والوَصيةِ في الحَضرِ، فضلًا عن الخُروجِ إلى السَّفر؛ فلا يَدْري العبدُ أين كُتبِتْ مَنيتُه مِن الأرضِ.
وفيه: أنَّ كلَّ شيءٍ بقَدَرٍ.

الدرر السنية

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.82 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.35%)]