الترجيح: الذي يترجح لي استحباب قيام رمضان في البيت إذا كان المصلي يقوى على ذلك، ويحافظ على القيام لخصوص حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه، وعموم أدلة تفضيل صلاة النافلة في البيت، لكن إذا كان يترتب على الصلاة في المسجد مصلحة شرعية تتعلق بالمصلي، كأن يحافظ على عدد الركعات وقدرها، أو تتعلق بالمصلين كانتفاعهم بحضوره، فيصلي في المسجد، فالشريعة أتت بتحصيل المصالح وتكثيرها، والله أعلم.
[1] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 314) والمبسوط (2/ 195) وتبيين الحقائق (1/ 444) ومجموعة رسائل قاسم بن قطلوبغا ص: (245) والبحر الرائق (2/ 117) وحاشية ابن عابدين (2/ 493) وفتح باب العناية (1/ 340) والكافي في فقه مالك ص: (74) وأوجز المسالك (2/ 293) والاعتصام (1/ 194) والمفهم (2/ 388) والذخيرة (2/ 225) والبيان في مذهب الإمام الشافعي (2/ 278) والمجموع (4/ 31) وكفاية النبيه (3/ 324) وتحفة المحتاج (1/ 270) وفتاوى السبكي (1/ 159) والنجم الوهاج (2/ 309) ونهاية المحتاج (2/ 126) والمغني (1/ 799) وشرح الزركشي على الخرقي (1/ 233) ومعونة أولي النهى (2/ 272).
[2] مختصر اختلاف العلماء (1/ 314 - 315).
[3] انظر: التمهيد (8/ 119).
[4] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد: «أنَّه كان يختار القيام مع الناس في شهر رمضان». وإسناده صحيح. ابن عون هو عبد الله.
[5] انظر: جامع الترمذي (3/ 161) ونخب الأفكار (5/ 461).
[6] انظر: فتح القدير (1/ 406) وتبيين الحقائق (1/ 444) والبحر الرائق (2/ 120) والبناية (2/ 663).
[7] قال القرطبي في المفهم (2/ 388) ذهب مالك إلى إيقاعه في البيت أفضل لمن قوي عليه وكان أولًا يقوم في المسجد ثم ترك ذلك.
وانظر: إكمال المعلم (3/ 112) وشرح زروق وابن ناجي على الرسالة (1/ 326).
[8] انظر: نهاية المطلب (2/ 355) والمجموع (4/ 5) وأسنى المطالب (1/ 201) وتحفة المحتاج (1/ 270).
[9] انظر: المغني (1/ 799) والفروع (1/ 547) والمبدع (2/ 17) وكشاف القناع (1/ 425).
[10] انظر: نخب الأفكار (5/ 461).
[11] بوب في صحيحه (3/ 339): باب استحباب صلاة النساء جماعة مع الإمام في قيام رمضان، مع الدليل على أنَّ قيام رمضان في جماعة أفضل من صلاة المرء منفردًا في رمضان، وإن كان المأمومون قراء يقرءون القرآن، لا كمن اختار صلاة المنفرد على صلاة الجماعة في قيام رمضان.
[12] قال ابن حزم في المحلى (3/ 38) صلاة التطوع في الجماعة أفضل منها منفردًا؛ وكل تطوع فهو في البيوت أفضل منه في المساجد إلا ما صُلِّي منه جماعة في المسجد فهو أفضل.
[13] انظر: منهاج السنة (8/ 310).
[14] انظر: السيل الجرار (1/ 329).
[15] انظر: مجموع فتاوى ابن باز (11/ 319).
[16] انظر: الشرح الممتع (4/ 59).
[17] رواه البخاري (2012) ومسلم (761).
[18] انظر: ص(17).
[19] انظر: الاستذكار (2/ 72) والمغني (1/ 798) ومغني المحتاج (1/ 317).
[20] انظر: ص(16).
[21] انظر: شرح معاني الآثار (1/ 350) ونخب الأفكار (5/ 464) ومجموع رسائل العلائي ص: (238).
[22] رواه البخاري (2009) ومسلم (759) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
[23] رواه البخاري (645) ومسلم (650).
[24] انظر: المحلى (3/ 38).
[25] انظر: الاستذكار (2/ 72).
[26] انظر: ص(116).
[27] انظر: التمهيد (8/ 118) والمغني (1/ 799).
[28] تقدم عن أيوب قال: «رأيت عبد الله بن أبي مليكة يصلي بالناس في رمضان خلف المقام بمن صلى خلفه والناس بعد في سائر المسجد من بين طائف بالبيت ومصلٍ».
وتقدم عن الأشعث بن سليم قال: «أتيت مكة، وذلك في رمضان، في زمن ابن الزبير رضي الله عنه، فكان الإمام يصلي بالناس في المسجد، وقوم يصلون على حدة في المسجد».
[29] رواه ابن أبي شيبة (2/ 398) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن إبراهيم وعبد الرزاق (7745) عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم وابن أبي شيبة (2/ 398) حدثنا أبو الأحوص والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «كان المتهجدون يصلون في ناحية المسجد، والإمام يصلي بالناس في رمضان» ورواته ثقات.
قال الإمام أحمد: حديث مغيرة مدخول، عامةُ ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكلي، وعبيدة، وغيرهم. فضعف حديث مغيرة عن مقسم عن إبراهيم.
أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان وأبو الأحوص هو سلام بن سليم وإبراهيم النخعي من صغار تابعي الكوفة.
ويأتي - قريبًا - قول أشعث بن سليم رحمه الله: «أدركت أهل مسجدنا يصلي بهم إمام في رمضان ويصلون خلفه ويصلي ناس في نواحي المسجد فرادى».
[30] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو عوانة، قال: لا أعلمه إلا عن أبي بشر، «أنَّ سعيد ابن جبير، كان يصلي في رمضان في المسجد وحده، والإمام يصلي بهم فيه» وإسناده صحيح.
أبو بكرة هو بكار بن قتيبة وأبو داود هو الطيالسي وأبو عوانة هو الوضاح اليشكري وأبو بشر هو جعفر بن أبى وحشية.
ويأتي ص(150) عن إسماعيل بن عبد الملك قال: «كان سعيد بن جبير يؤمنا في شهر رمضان، فكان يقرأ بالقراءتين جميعًا، يقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود رضي الله عنه فكان يصلي خمس ترويحات، فإذا كان العشر الأواخر صلى ست ترويحات» فسعيد بن جبير إذا لم يكن إمامًا صلى وحده والله أعلم.
تنبيه:روى عبد الرزاق (2022)، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن سعيد ابن جبير، سمعته يقول: «لأنَّ أصلي مع إمام يقرأ: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ [الغاشية: 1] أحب إليَّ من أن أقرأ مائة آية في صلاتي» وإسناده صحيح.
إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي وأبو سنان هو ضرار بن مرة.
قال ابن عبد البر في التمهيد (8/ 118) يحتمل أن يكون أراد صلاة الفريضة، قال أبو عبد الرحمن الأمر كما ذكر الحافظ أبو عمر وعلى هذا حمله عبد الرزاق فأخرجه في باب فضل الصلاة في جماعة.
[31] رواه ابن أبي شيبة (2/ 398) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: «رأيت شَبَث بن ربعي وناس معه يصلون وحدانًا في رمضان والناس في الصلاة، ورأيت شَبَثًا يصلي في سترة وحده» وإسناده صحيح.
حسين بن علي هو الجعفي وزائدة هو ابن قدامة.
[32] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «كانوا يصلون في رمضان، فيؤمهم الرجل، وبعض القوم يصلي في المسجد وحده» قال شعبة: سألت إسحاق بن سويد عن هذا، فقال: «كان الإمام هاهنا يؤمنا، وكان لنا صف يقال له: صف القراء، فنصلي وحدانًا والإمام يصلي بالناس» ورواته ثقات.
وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة. وتقدم تضعيف الإمام أحمد روايةَ مغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي. وإسحاق بن سويد بن هبيرة من تابعي البصرى وشعبة ابن الحجاج من أتباع تابعي البصرة.
[33] قال محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص: (212) عن أشعث بن سليم رحمه الله: «أدركت أهل مسجدنا يصلي بهم إمام في رمضان ويصلون خلفه ويصلي ناس في نواحي المسجد فرادى، ورأيتهم يفعلون ذلك في عهد ابن الزبير رضي الله عنه في مسجد المدينة» وأشعث بن سليم من تابعي الكوفة وتقدم عنه مسندًا في صلاة أهل مكة.
[34] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس: «أنَّه كان يصلي معهم في شهر رمضان يصلي لنفسه ويركع ويسجد معهم» وإسناده ضعيف.
ليث بن أبي سليم ضعيف قال ابن حجر: صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. وسفيان هو الثوري.
[35] قال محمد بن نصر - مختصر قيام الليل ص: (213) - قال قبيصة رحمه الله: «صلى خلفي سفيان رحمه الله ترويحة في رمضان ثم تنحي وصلى وحده ترويحة فجعل يقرأ ويرفع صوته حتى كاد يغلطني ثم صلى خلفي ترويحة أخرى ثم أخذ نعليه وقلة معه ثم خرج ولم ينتظر أن يوتر معي» ولم أقف عليه مسندًا.
[36] قال محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (213) «صلى أبو إسحاق الفزاري في مؤخر المسجد في رمضان إلى سارية والإمام يصلي بالناس وهو يصلي وحده» ولم أقف عليه مسندًا. وأبو إسحاق الفزاري كوفي.
[37] انظر: ص(9).
[38] انظر: مسائل أحمد وإسحاق بن راهويه (2/ 838).
[39] رواه ابن أبي شيبة (2/ 396) حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رحمه الله، «أنَّه كان لا يقوم مع الناس في شهر رمضان»، قال: «وكان سالم والقاسم لا يقومان مع الناس» وإسناده صحيح.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 352) حدثنا يونس، قال: ثنا أنس، عن عبيد الله بن عمر، قال: «رأيت القاسم، وسالمًا، ونافعًا ينصرفون من المسجد في رمضان، ولا يقومون مع الناس» وإسناده صحيح.
ابن نمير هو عبد الله. ويونس هو ابن عبد الأعلى. وأنس هو ابن عياض. وعبيد الله بن عمر هو حفيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
[40] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن أبي حمزة، ومغيرة، عن إبراهيم، وعبد الرزاق (7744) عن الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: «لو لم يكن معي إلا سورتان لرددتهما، أحب إلي من أن أقوم خلف الإمام في رمضان». ورواته ثقات.
ويأتي - قريبًا - قول الأعمش: «كان إبراهيم يؤمهم في المكتوبة، ولا يؤمهم في صلاة رمضان...».
أبو حمزة ميمون القصاب ضعيف لكنَّه متابع للثقة مغيرة بن مقسم.
تنبيه:في رواية مؤمل بن إسماعيل «لو لم يكن معي إلا سورة واحدة...» ومؤمل صدوق سيء الحفظ وخالف الثقة الثبت أبا نعيم الفضل بن دكين.
وفهد هو ابن سليمان وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة.
[41] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا يونس، وفهد، قالا: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة «أنَّه كان يصلي مع الناس في رمضان، ثم ينصرف إلى منزله، فلا يقوم مع الناس» وإسناده ضعيف.
عبدالله بن لهيعة ضعيف وبقية رواته ثقات.
ويونس هو ابن عبد الأعلى.
[42] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: «كان إبراهيم يؤمهم في المكتوبة، ولا يؤمهم في صلاة رمضان وعلقمة والأسود».
ح حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، قال: «كان إبراهيم وعلقمة لا يقومان مع الناس في رمضان» مرسل رواته ثقات.
ذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذين يفتى بقولهم ستة علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث الهمداني ثم قال ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدًا. ورواية الأعمش عن إبراهيم النخعي متصلة.
وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان.
[43] قال محمد بن نصر - مختصر قيام الليل ص: (213) - عن مجاهد رحمه الله: «إذا كان مع الرجل عشر سور فليرددها ولا يقوم في رمضان خلف الإمام» ولم أقف عليه مسندًا.
[44] قال ابن نصر - مختصر قيام الليل ص: (211) - قال مالك رحمه الله: رأيت يحيى بن سعيد مع الناس. وقال ص: (213) - يحيى بن أيوب رحمه الله: رأيت يحيى بن سعيد رحمه الله يصلي العشاء بالمدينة في المسجد مع الإمام في رمضان ثم ينصرف فسألته عن ذلك قال: «كنت أقوم ثم تركت ذلك فإن استطعت أن أقوم لنفسي أحب إلي».
[45] انظر: المدونة (1/ 222) ومختصر قيام الليل: ص: (212) والاستذكار (2/ 70).
[46] انظر: المدونة (1/ 222) والتبصرة (2/ 820) والاستذكار (2/ 70) والشرح الكبير (1/ 315).
[47] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 313) والمبسوط (2/ 196) وفتح القدير (1/ 408) وتبيين الحقائق (1/ 444).
[48] انظر: شرح معاني الآثار (1/ 352).
[49] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 314) والمغني (1/ 800).
[50] انظر: الأم (1/ 142) والحاوي (2/ 291) ونهاية المطلب (2/ 355) ومغني المحتاج (1/ 316).
[51] انظر: الفروع وتصحيحها (1/ 547) والإنصاف (2/ 181).
[52] انظر: التمهيد (8/ 120).
[53] رواه البخاري (731) ومسلم (781).
[54] انظر: مختصر قيام الليل ص: (211) والحاوي (2/ 291) والمفهم (2/ 388).
[55] انظر: البحر الرائق (2/ 120).
[56] انظر: ص(78).
[57] رواه ابن أبي شيبة (2/ 396) حدثنا ابن نمير، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، ورواه عبد الرزاق (7743) عن عبد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر رحمه الله، فذكره وإسناده صحيح.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المصغر ثقة وعبد الله بن عمر المكبر ضعيف وهو متابع لأخيه.
وفهد هو ابن سليمان وابن نمير هو عبد الله وأبو نعيم هو الفضل بن دكين.
ورواه البيهقي (2/ 494) أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا أبو عامر: موسى بن عامر حدثنا الوليد هو ابن مسلم أخبرنى عمر بن محمد عن نافع عن عبد الله بن عمر رحمه الله: «أنَّه كان يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يخرج منه حتى يصلى فيه الصبح» وإسناده حسن.
موسى بن عامر بن عمارة ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. وبقية رواته ثقات.
والوليد بن مسلم: مدلس تدليس تسوية لكن الرواة صرحوا بالسماع عدا عمر بن محمد.
وأبو بكر بن الحارث هو أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث. وأبو محمد بن حيان هو الحافظ أبو الشيخ عبد الله بن محمد ابن جعفر بن حيان. وعمر بن محمد هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
تنبيه: قال محمد بن نصر - مختصر قيام الليل ص: (212) عن نافع رحمه الله: «كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي العشاء في المسجد في رمضان ثم ينصرف، ونصلي نحن القيام، فإذا انصرفنا أتيته فأيقظته فقضى وضوءه وتسحيره ثم يدخل المسجد فكان فيه حتى يصبح» ولم أقف عليه مسندًا. ولفظه يخالف رواية البيهقي السابقة.
[58] انظر: ص(22).
[59] قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (5/ 288) يعني الصياح والضجة.
[60] انظر: ص(134).
[61] انظر: ص(35).
[62] انظر: المفهم (2/ 388).
[63] انظر: ص(224).
[64] مختصر قيام الليل ص: (211).
[65] الاستذكار (2/ 71).
[66] انظر: البحر الرائق (2/ 120).
[67] انظر: صلاة راتبة الفجر في البيت من إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام.
[68] انظر: التمهيد (8/ 120).
[69] انظر: التمهيد (8/ 120).
[70] رواه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 180) أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق القرشي بهراة، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو عمير بن النحاس، قال: قال ضمرة بن ربيعة: سألت الأوزاعي عن الصلاة في شهر رمضان في البيت أو في المسجد؟ فقال: «حيث كان أكثر لصلاته فليلزمه» وإسناده صحيح.
أبو عمير بن النحاس هو عيسى الرملي.
[71] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا قطن بن عبد الله أبو مري، عن نصر المعلم، قال: حدثني عمر بن عثمان، قال: سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد يجيء رمضان، أو يحضر رمضان، فيقوم الناس في المساجد، فما ترى أقوم مع الناس أو أصلي أنا لنفسي؟ قال: «تكون أنت تفوه القرآن أحب إلي من أن يفاه عليك به» وإسناده ضعيف.
في إسناده أبو مري قطن بن عبد الله ذكره ابن حبان في ثقاته والبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ونصر المعلم ترجم له في الميزان ولسانه فقال: نصر المعلم عن مالك بن دينار مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال: نصر بن نجيح الأشعري من أهل البصرة أحسبه الذي يقال له نصر المعلم روى عن موسى بن أنس ومالك بن دينار روى عنه مؤمل بن إسماعيل وقال أبو حاتم لا أعرفه.
قال ابن نصر - مختصر قيام الليل ص: (212) صالح المري رحمه الله: سأل رجل الحسن رحمه الله: يا أبا سعيد، هذا رمضان أظلني وقد قرأت القرآن فأين تأمرني أن أقوم، وحدي أم أنضم إلى جماعة المسلمين فأقوم معهم؟ فقال له: «إنَّما أنت عبد مرتاد لنفسك فانظر أي الموطنين كان أوجل لقلبك وأحسن لتيقظك فعليك به» قال الحسن رحمه الله: «من استطاع أن يصلي مع الإمام ثم يصلي إذا روح الإمام بما معه من القرآن فذلك أفضل، وإلا فليصل وحده إن كان معه قرآن حتى لا ينسى ما معه» ولم أقف عليه مسندًا.
[72] قال العراقي في طرح التثريب (3/ 96) فصَّل بعض الشافعية فقال إن كان حافظًا للقرآن ولا يخاف الكسل عنها ولا تختل الجماعة في المسجد بتخلفه فالانفراد، وإن فقد بعض هذا فالجماعة أفضل ففي المسألة عند الشافعية ثلاثة أوجه.
وانظر: التهذيب (2/ 233) والبيان (2/ 277) والنجم الوهاج (2/ 309).
[73] رواه عبد الرزاق (7742) عن الثوري، وابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا وكيع، عن سفيان، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد قال: جاء رجل إلى ابن عمر قال: فذكره وإسناده صحيح.
أبو بكرة هو بكار بن قتيبة ومؤمل هو ابن إسماعيل ومنصور هو ابن المعتمر.
[74] انظر: ص(116).
[75] انظر: ص(78).
[76] انظر: المغني (3/ 388) والمجموع (8/ 39، 43) والأشباه والنظائر للسبكي (1/ 214) ومجموع الفتاوى (26/ 122) وشرح عمدة الفقه لابن تيمية/ المناسك (2/ 442) والمبدع (3/ 216) والمنثور (1/ 301) وهداية السالك (3/ 963) والأشباه والنظائر للسيوطي ص (100) والشرح الممتع (7/ 280).
منقول