عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 16-03-2023, 04:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,242
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير قول الله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم . غير المغضوب

تفسير قول الله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم . غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
صفية الشقيفي



الأحاديث والآثار الواردة في تفسير الآيات

  1. أخرج وكيع وأبو عبيد وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي داود، وابن الأنباري كلاهما في المصاحف من طرق عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين). وأخرج أبو عبيد، وعبد بن حميد، وابن أبي داود، وابن الأنباري نحوه عن عبد الله بن الزبير ، وأخرج ابن أبي داوود نحوه عن عكرمة والأسود.
  2. عن عبد اللّه - يعني ابن مسعودٍ - أنّه قرأ على رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم-: {مالك يوم الدّين}بالألف، غير المغضوب عليهم، خفضٍ، رواه الطّبرانيّ، وفيه الفيّاض بن غزوان وهو ضعيفٌ.
  3. في الحديث فيما إذا قال العبد: {اهدنا الصّراط المستقيم}إلى آخرها أنّ اللّه يقول: [هذا لعبدي ولعبدي ما سأل]..
  4. عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ{بسم الله الرحمن الرحيم}ثم قرأ فاتحة الكتاب ثم قال: آمين لم يبق في السماء ملك مقرب إلا استغفر له» ، رواه الديلمي.
  5. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «الصّراط المستقيم هنا القرآن»وقال جابر: «هو الإسلام»يعني الحنيفية. وقال:«سعته ما بين السماء والأرض». وقال محمد بن الحنفية: «هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره»وقال أبو العالية: «هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبو بكر وعمر». وذكر ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: صدق أبو العالية ونصح.ذكره ابن عطية في تفسيره معلقًا.
  6. عن ابن عبّاسٍ: {صراط الّذين أنعمت عليهم}يقول: «طريق من أنعمت عليهم» رواه ابن أبي حاتم.
  7. عن عليّ بن أبي طالبٍ، رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «الصّراط المستقيم كتاب اللّه». رواهُ ابنُ أبي حاتم واللفظُ له وراواهُ ابن جرير.
  8. عن علي مرفوعًا قال : «وهو حبل اللّه المتين، وهو الذّكر الحكيم، وهو الصّراط المستقيم». رواهُ أحمد والترمذي. قال ابن كثير : وقد روي هذا موقوفًا عن عليٍّ، وهو أشبه، واللّه أعلم.
  9. عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: {اهدنا الصّراط المستقيم}قالوا: «هو الإسلام». رواهُ السدي الكبير.
  10. عن النّوّاس بن سمعان، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ضرب اللّه مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصّراط سوران فيهما أبوابٌ مفتّحةٌ، وعلى الأبواب ستورٌ مرخاةٌ، وعلى باب الصّراط داعٍ يقول: يا أيّها النّاس، ادخلوا الصّراط جميعًا ولا تعوّجوا، وداعٍ يدعو من فوق الصّراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه؛ فإنّك إن تفتحه تلجه. فالصّراط الإسلام، والسّوران حدود اللّه، والأبواب المفتّحة محارم اللّه، وذلك الدّاعي على رأس الصّراط كتاب اللّه، والدّاعي من فوق الصّراط واعظ اللّه في قلب كلّ مسلمٍ». رواهُ الإمام أحمد واللفظ له ، ورواهُ النسائي والترمذي وابن أبي حاتم وابن جرير.
  11. وقال الثّوريّ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّه، قال: «الصّراط المستقيم: كتاب اللّه»، وقيل: هو الإسلام. ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  12. وقال الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ، قال: «قال جبريل لمحمّدٍ، عليهما السّلام: قل: يا محمّد،{اهدنا الصّراط المستقيم}. يقول: اهدنا الطّريق الهادي، وهو دين اللّه الّذي لا عوج فيه».ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  13. وقال ميمون بن مهران، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {اهدنا الصّراط المستقيم}قال: «ذاك الإسلام». ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  14. وقال عبد اللّه بن محمّد بن عقيلٍ، عن جابرٍ: {اهدنا الصّراط المستقيم}قال: «الإسلام»، قال: «هو أوسع ممّا بين السّماء والأرض».
  15. وقال ابن الحنفيّة في قوله تعالى: {اهدنا الصّراط المستقيم}قال: «هو دين اللّه، الّذي لا يقبل من العباد غيره». ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  16. وقال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم: {اهدنا الصّراط المستقيم}، قال: «هو الإسلام».ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  17. وقال مجاهدٌ: {اهدنا الصّراط المستقيم}، قال: «الحقّ». وهذا أشمل، ولا منافاة بينه وبين ما تقدّم.ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  18. عن أبي العالية: {اهدنا الصّراط المستقيم}قال: «هو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وصاحباه من بعده»، قال عاصمٌ: فذكرنا ذلك للحسن، فقال: «صدق أبو العالية ونصح».ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  19. عن ابن عبّاسٍ:{صراط الّذين أنعمت عليهم}يقول: «طريق من أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك من الملائكة والنّبيّين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين، الّذين أطاعوك وعبدوك». رواهُ ابن جرير.
  20. عن أبي جعفرٍ، عن ربيعٍ: {صراط الّذين أنعمت عليهم}قال: «النّبيّون».رواهُ ابن جرير.
  21. قال ابن عبّاسٍ: {أنعمت عليهم}قال: «المؤمنين». رواهُ ابن جرير.
  22. قال وكيعٌ: «{أنعمت عليهم}المسلمين». رواهُ ابن جرير.
  23. قال عبد الرّحمن بن زيدٍ في قول اللّه: {صراط الّذين أنعمت عليهم}قال: «النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومن معه». رواهُ ابن جرير.
  24. عن عديّ بن حاتمٍ، قال: جاءت خيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأخذوا عمّتي وناسًا، فلمّا أتوا بهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صفّوا له، فقالت: يا رسول اللّه، ناء الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوزٌ كبيرةٌ، ما بي من خدمةٍ، فمنّ عليّ منّ اللّه عليك، قال: «من وافدك؟»، قالت: عديّ بن حاتمٍ، قال: «الّذي فرّ من اللّه ورسوله!»، قالت: فمنّ عليّ، فلمّا رجع، ورجلٌ إلى جنبه، ترى أنّه عليٌّ، قال: سليه حملانا، فسألته، فأمر لها، قال: فأتتني فقالت: لقد فعل فعلةً ما كان أبوك يفعلها، فإنّه قد أتاه فلانٌ فأصاب منه، وأتاه فلانٌ فأصاب منه، فأتيته فإذا عنده امرأةٌ وصبيانٌ أو صبيٌّ، وذكر قربهم من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فعرفت أنّه ليس بملك كسرى ولا قيصر، فقال: «يا عديّ، ما أفرّك أن يقال لا إله إلّا اللّه؟ فهل من إلهٍ إلّا اللّه؟»، قال: «ما أفرّك أن يقال: اللّه أكبر، فهل شيءٌ أكبر من اللّه، عزّ وجلّ؟». قال: فأسلمت، فرأيت وجهه استبشر، وقال: «المغضوب عليهم اليهود، وإنّ الضّالّين النّصارى». رواهُ الإمام أحمد ، ورواهُ الترمذي من حديث سماك بن حربٍ، وقال: حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلّا من حديثه.
  25. قال السيوطي : ( وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله {صراط الذين أنعمت عليهم}قال: «النبيون»، {غير المغضوب عليهم}قال: «اليهود»، {ولا الضالين}قال: «النصارى» ).
  26. قال السيوطي : ( وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد {غير المغضوب عليهم}قال: «اليهود»، {ولا الضالين}قال: «النصارى» ).
  27. قال السيوطي : ( وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: «اليهود والنصارى»).
  28. قال السيوطي : ( وأخرج عبد الرزاق وأحمد في مسنده، وعبد بن حميد، وابن جرير والبغوي في معجم الصحابة، وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن شقيق قال: أخبرني من سمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى على فرس له وسأله رجل من بني العين فقال: من المغضوب عليهم يا رسول الله؟ قال: «اليهود»قال: فمن الضالون؟ قال: «النصارى» ).
  29. قال السيوطي : ( وأخرج وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر أهل وادي القرى فقال له رجل: من هؤلاء؟ قال:«هؤلاء المغضوب عليهم»يعني اليهود، قال: يا رسول الله فمن هؤلاء الطائفة الأخرى؟ قال:«هؤلاء الضالون»يعني النصارى ).
  30. قال السيوطي : ( وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الله بن شقيق، عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن {المغضوب عليهم}قال: «اليهود»قلت: {الضالين}قال: «النصارى»).
  31. قال السيوطي : ( وأخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد الله بن شقيق عن رجل من بلعين عن ابن عم له أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى فقلت: من هؤلاء عندك؟ قال: «{المغضوب عليهم}: اليهود {ولا الضالين}النصارى»).
  32. قال السيوطي : ( وأخرج سفيان بن عيينة في تفسيره وسعيد بن منصور عن إسماعيل بن أبي خالد أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «المغضوب عليهم اليهود، والضالون هم النصارى») .
  33. قال السيوطي : ( وأخرج أحمد، وعبد بن حميد والترمذي وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان في صحيحه عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى»).
  34. قال السيوطي : ( وأخرج أحمد وأبو داود، وابن حبان والحاكم وصححه والطبراني عن الشريد قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على إلية يدي قال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟!»).
  35. قال السيوطي : ( وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود قال: «{المغضوب عليهم}اليهود و{الضالين}النصارى»).
  36. قال السيوطي : ( وأخرج ابن جريج عن مجاهد، مثله، قال ابن أبي حاتم: لا أعلم خلافا بين المفسرين في تفسير {المغضوب عليهم}باليهود {الضالين}بالنصارى ).
  37. وقد ورد في الحديث الصّحيح: «إذا رأيتم الّذين يتّبعون ما تشابه منه، فأولئك الّذين سمّى اللّه فاحذروهم».ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  38. عن وائل بن حجرٍ، قال: سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين} فقال: «آمين»، مدّ بها صوته ، رواهُ الإمام أحمد ، ولأبي داود: رفع بها صوته، وقال التّرمذيّ: هذا حديثٌ حسنٌ. وروي عن عليٍّ، وابن مسعودٍ وغيرهم.
  39. وعن أبي هريرة، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا تلا {غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين} قال: «آمين» حتّى يسمع من يليه من الصّفّ الأوّل، رواه أبو داود، وابن ماجه، وزاد: يرتجّ بها المسجد، والدّارقطنيّ وقال: هذا إسنادٌ حسنٌ.
  40. وعن بلالٍ أنّه قال: «يا رسول اللّه، لا تسبقني بآمين». رواه أبو داود.
  41. عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فإنّه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدّم من ذنبه». رواهُ البخاري ومسلم.
    ورواهُ ابن مردوية وفيه : «إذا قال الإمام:{غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين}فقال: آمين، فتوافق آمين أهل الأرض آمين أهل السّماء، غفر اللّه للعبد ما تقدّم من ذنبه، ومثل من لا يقول: آمين، كمثل رجلٍ غزا مع قومٍ، فاقترعوا، فخرجت سهامهم، ولم يخرج سهمه، فقال: لم لم يخرج سهمي؟ فقيل: إنّك لم تقل: آمين.
  42. وقال جويبر، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ، قال: قلت: يا رسول اللّه، ما معنى آمين؟ قال: «ربّ افعل ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.. ».
  43. عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «آمين: خاتم ربّ العالمين على عباده المؤمنين. رواه ابن مردويه.
  44. عن أبي موسى مرفوعًا ) : إذا قال -يعني الإمام-:{ولا الضّالّين}، فقولوا: آمين. يجبكم اللّه) رواهُ مسلم.
  45. عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إذا قال الإمام:{غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين}فقال: آمين، فتوافق آمين أهل الأرض آمين أهل السّماء، غفر اللّه للعبد ما تقدّم من ذنبه، ومثل من لا يقول: آمين، كمثل رجلٍ غزا مع قومٍ، فاقترعوا، فخرجت سهامهم، ولم يخرج سهمه، فقال: لم لم يخرج سهمي؟ فقيل: إنّك لم تقل: آمين. رواهُ ابن مردويه.



  46. وحكى القرطبيّ عن مجاهدٍ وجعفرٍ الصّادق وهلال بن كيسان: «أنّ آمين اسمٌ من أسماء اللّه تعالى»، قال ابن كثير : وروي عن ابن عبّاسٍ مرفوعًا ولا يصحّ، قاله أبو بكر بن العربيّ المالكيّ.
  47. عن عائشة، رضي اللّه عنها، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذكرت عنده اليهود، فقال: «إنّهم لن يحسدونا على شيءٍ كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين»، رواهُ الإمام أحمد في مسنده.
    ورواه ابن ماجه، ولفظه
    : «ما حسدتكم اليهود على شيءٍ ما حسدتكم على السّلام والتّأمين»، وله عن ابن عبّاسٍ أنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما حسدتكم اليهود على شيءٍ ما حسدتكم على قول: آمين، فأكثروا من قول: آمين» قال ابن كثير : وفي إسناده طلحة بن عمرٍو، وهو ضعيفٌ.

  48. عن أنسٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أعطيت آمين في الصّلاة وعند الدّعاء، لم يعط أحدٌ قبلي إلّا أن يكون موسى، كان موسى يدعو، وهارون يؤمّن، فاختموا الدّعاء بآمين، فإنّ اللّه يستجيبه لكم». ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.

  49. جاء في الحديث: «من كان له إمامٌ فقراءة الإمام له قراءةٌ». ذكره ابن كثير في تفسيره معلقًا.
  50. يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 36.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.12 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.71%)]