عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 07-03-2023, 10:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,490
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وقفات فقهية وفتاوى لشهر رمضان للشيخ سلمان العودة يوميا إن شاء الله


وقفات فقهية وفتاوى لشهر رمضان
للشيخ سلمان العودة
(19)

وقت المسلم في رمضان





الوقفة التاسعة عشر: وقت المسلم في رمضان.


ووقت المسلم عموماً ثمين، وفي رمضان خاصةً أثمن وأعظم، ولذلك فإنني أنبه على بعض النقاط المتعلقة بأوقاتنا في رمضان.
سهر الليل
بعض الناس يسهرون الليل كله وهذا خطأ، ولابد أن يجعل الإنسان له جزءً من الليل ينام فيه، لأن نوم الليل لا يقابله شيء من نوم النهار، وساعة أو ساعتين ينامها الإنسان في الليل يعوضان البدن خيراً كثيراً، هذه ملاحظة.
استغلال الوقت في قراءة القرآن








الملاحظة الثانية: ينبغي لكل إنسان أن يستغل وقته في قراءة القرآن.






فإن كان جالساً وقرأ من المصحف فهذا حسن، وإلا قرأ من حفظه وهو ذاهب آيب، في السيارة أو مكان العمل، أو في أي مكان يكون فيه، فينبغي أن يغتنم الإنسان هذه الفرصة ويكثر من تلاوة القرآن وترديده، ويحرص على أن يختمه -إن أمكن- كل أسبوع، أو كل ثلاثة أيام، أو كل عشرة أيام، وأضعف الإيمان -وأنا أعتبر أن هذا من التفريط- أن لا يختم الإنسان في رمضان إلا مرة واحدة.
ضرورة تجنب مجالس اللغو







الملاحظة الثالثة: تجنب مجالس اللغو.




فبعض الشباب بعد التراويح، بل ربما لا يصلون التراويح، يخرجون في دورات أو في سهرات، أو يجلسون عند بعضهم، ويتبادلون أطراف الحديث، وربما يكثر عندهم الهرج والمرج، والقيل والقال، وتبادل النكت والضحك، ويبالغون في ذلك، وقد يقعون في الغيبة والنميمة وقول الزور وما أشبه ذلك، وهذا لا يليق بالمسلم عموماً خاصةً في هذا الشهر الكريم، وما بال الإنسان يحصل على شيء من الحسنات ثم يتفرغ بعد ذلك لإتلافها بالمعاصي والموبقات!
رمضان ليس فرصة للعب
نوم النهار







من الملاحظات: أن كثيراً من الشباب يقضون سحابة نهارهم في النوم، فإذا كان يسهر في الليل فبعد صلاة الفجر يذهبون للتفحيط بالسيارات، وقد وجدتهم، فبدلاً من أن يجلسوا مع المسلمين في مساجدهم حتى ترتفع الشمس، ثم يصلون ركعتين، فينالون الأجر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة حيث يقول: {من صلى الفجر ثم جلس حتى تطلع الشمس وصلى ركعتين كان كأجر حجة وعمرة تامةً تامةً تامة} يذهبون فيقضون ما بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس في التفحيط والضحك واللعب، ثم إذا ارتفعت الشمس ناموا، حتى يأتي وقت العمل أو وقت الدراسة، فيذهبون مضطرين، ثم يعودون لمواصلة النوم إلى وقت الغروب.
وهذه مشكلة كبيرة ينبغي تلافيها، فإن الإنسان إذا كان مضطراً إلى أن يقضي جزءاً من نهاره في الدوام، معنى ذلك أنه لابد أن يخصص جزءاً طيباً من الليل للنوم، حتى يكون نهاره معتدلاً، فيستطيع أن يجلس ويصلي الصلوات مع الجماعة، ويبكر إلى المسجد، ويجلس بعض الوقت في النهار ليقرأ القرآن وما أشبه ذلك.
وبعض الإخوة ينامون حتى في الدوام، إن كان طالباً فهو ينام في الفصل، وإن كان موظفاً فهو ينام في وقت الدوام، ولا شك أن الراتب الذي أعطي له ليس مقابل نومه على مكتبه؛ وإنما أعطي مرتبه ليخدم المراجعين، ويقوم في مصالح المسلمين، فلا يجوز للإنسان أن يقضي وقت دوامه في النوم.



الدعوة هي السبيل


السؤال: يتكاثر الشباب على الأرصفة على أمور لا خير فيها، فما هو السبيل لعلاج هذه الظاهرة؟
الجواب: السبيل هو أن يقوم الشباب المهتدي بحملة في الدعوة إلى الله عز وجل، وصحبة هؤلاء، ونشر العلم النافع بينهم، بواسطة الشريط والكتاب والصحبة والكلمة الطيبة، وغير ذلك من الوسائل.
الإحرام بالنسبة للحائض



السؤال: حجزت في الطائرة للذهاب للعمرة يوم الثلاثاء بعد غد على أساس أن زوجتي قد تكون طهرت من الحيض، ولكن إلى الآن لم تطهر، فما الحكم في الإحرام للمرأة الحائض، وما هو العمل عند الوصول إلى المحرم؟

الجواب: إذا وصلت إلى المحرم فتحرم زوجتك كغيرها وإن كانت حائضاً، فتغتسل وتلبس ثياب الإحرام وتلبي بالعمرة، لكنها لا تقضي مناسك العمرة حتى تطهر، فتعتمر أنت وتطوف وتسعى وتقصر، ثم تنتظر زوجتك حتى تطهر فإذا طهرت اعتمرت.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.55 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]