قال فخر الدين الزيلعي الحنفي في كتابه "تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق" :
"ثم إن الله تعالى شرع النكاح لمصلحة العباد: لأنه ينتظم به مصالحهم الدينية والدنيوية .
ثم شرع الطلاق: إكمالا للمصلحة ؛ لأنه قد لا يوافقه النكاح فيطلب الخلاص فمكنه من ذلك.
وجعله عددا وحكمه متأخرا: ليجرب نفسه في الفراق كما جربها في النكاح.
ثم حرمها عليه بعد فراغ العدد قبل أن تتزوج بزوج آخر: ليتأدب بما فيه غيظه وهو الزوج الثاني على ما عليه جبلة الفحولة بحكمته ولطفه بعباده"([1])
-------------------
([1]) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق