عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-03-2023, 12:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بحث في تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُ

فائدة تعليق العلم بأفعال العباد
قالَ ابن عطية: (وعلق العلم بأفعالهم لتقوى الحجة ويقع التثبت فيما علمه لا مدافعة لهم فيه)



المراد بالاتباع في قوله: {من يتبع الرسول}
فيه قولان:
قيل:يتبع محمد صلى الله عليه وسلم فيما أمره الله به من التحول نحو الكعبة. ذكره ابن جرير، وابن كثير، والقسطلاني وغيرهم.
قيل: يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في التوجه نحو بيت المقدس حين أمر بذلك، من العرب الذين يألفون مسجد مكة، أو من اليهود الذين ادعوا اتباعه إن توجه إلى بيت المقدس. ذكره ابن عطية.



معنى (من) في قوله تعالى: {ممّن ينقلب على عقبيه}
قال القَسْطَلاَّنيُّ: (من: موصول)



معنى العقب لغة
[عقب كل شيء آخره، كما جاء في لسان العرب وغيره من المعاجم.]
قال الأصمعي: والعَقِبُ الولد يبقى بعد الإنسان، وعَقِب القدم مؤخرها، ذكره أبو عبيد في "الغريب المصنف"



معنى قوله تعالى: {ينقلب على عقبيه}
أي: يرتدّ عن دينه، فينافق، أو يكفر، أو يخالف محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم، ذكره ابن جرير وذكر نحوه ابن عطية وابن كثير والقسطلاني.
- عن ابن زيد في ذكر صفة المرتد أنه قال: «من إذا دخلته شبهةٌ رجع عن اللّه، وانقلب كافرًا على عقبيه». رواه ابن جرير.



وجه تشبيه المرتد عن دينه بمن ينقلب على عقبيه
شبه المرتد عن دينه بمن يرجع على عقبيه؛ لرجوعه دبرًا على عقبيه إلى الوجه الّذي كان فيه قبل مرجعه عنه،
والرجوع على العقب أسوأ حالات الراجع في مشيه عن وجهته، فلذلك شبه المرتد في الدين به، وظاهر التشبيه أنه بالمتقهقر، وهي مشية الحيوان الفازع من شيء قد قرب منه، ويحتمل أن يكون هذا التشبيه بالذي رد ظهره ومشى أدراجه فإنه عند انقلابه إنما ينقلب على عقبيه. هذه حاصل ما قاله ابن جرير وابن عطية.



بيان الحكمة من تحويل القبلة
- حولت القبلة امتحاناً للنّاس وابتلاءً ليظهر الثّابت على الإسلام الصّادق فيه، الذي يسلم لأمر الله تعالى وينقاد له، ممّن هو على حرف ينكص على عقبيه لقلقه فيرتد، هذا ملخص ما ذكره ابن جرير، وابن عطية، وابن كثير، والعيني.
- عن ابن عبّاسٍ أنه قال في تفسير الآية: «لنميّز أهل اليقين من أهل الشّرك والرّيبة». رواه ابن جرير وابن أبي حاتم، وأورده السيوطي في تفسيره، ونسب إخراجه أيضا إلى ابن المنذر، والبيهقي.
- عن قتادة أنه قال: «كانت القبلة فيها بلاءٌ وتمحيصٌ »، وقال: «… وقد يبتلي اللّه العباد بما شاء من أمره الأمر بعد الأمر، ليعلم من يطيعه ممّن يعصيه، وكلّ ذلك مقبولٌ إذا كان في إيمانٍ باللّه، وإخلاصٍ له، وتسليمٍ لقضائه». رواه ابن جرير.
- عن عطاءٌ أنه قال: « يبتليهم ليعلم من يسلّم لأمره»، قال ابن جريجٍ: «بلغني أنّ ناسًا ممّن أسلم رجعوا فقالوا مرّةً: هاهنا ومرّةً هاهنا» رواهما ابن جرير.



مرجع الضمير في قوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة}
فيه قولان بحسب اختلاف المفسرين في المراد بالقبلة:
القول الأول: التحويلة من بيت المقدس إلى الكعبة. ذكره ابن جرير ورجحه، وذكره ابن عطية، وابن كثير، والعيني، والقسطلاني.
عن ابن عبّاسٍ قال: «يعني:تحويلها على أهل الشّكّ والرّيبة» رواه ابن أبي حاتم، ورواه ابن جرير بلفظ مختصر.
عن مجاهدٍ أنه قال: «ما أمروا به من التّحوّل إلى الكعبة من بيت المقدس»، رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم، و قال: وروي عن أبي العالية، وقتادة، ومقاتل بن حيّان نحو ذلك، ورواه عبد الرحمن الهمذاني عن ابن أبي نجيحٍ بلفظ مقارب، وأورده السيوطي.



القول الثاني: القبلة إلى بيت المقدس. ذكره ابن جرير، والزجاج، وابن عطية.
عن أبي العالية أنه قال: «{وإن كانت لكبيرةً}أي قبلة بيت المقدس{إلاّ على الّذين هدى اللّه}». رواه ابن جرير.



القول الثالث: الصّلاة الّتي كانوا صلّوها إلى القبلة الأولى. ذكره ابن جرير.
- عن ابن زيدٍ أنه قال: «صلاتكم حتّى يهديكم اللّه القبلة». رواه ابن جرير.
- وعن ابن زيد أيضا أنه قال: «صلاتكم ها هنا يعني إلى بيت المقدس ستّة عشر شهرًا ..» رواه ابن جرير. وذكر ابن عطية عن ابن زيد نحوه.



معنى قوله: {لكبيرة}
- أي ثقيلة شاقة، تكبر وتعظم في الصدور، حاصل ما ذكره ابن جرير، وابن عطية، وابن كثير، والعيني، والقسطلاني.
- عن ابن زيدٍ أنه قال: «كبيرةٌ في صدور النّاس فيما يدخل الشّيطان به ابن آدم. قاله: ما لهم صلّوا إلى ها هنا ستّة عشر شهرًا ثمّ انحرفوا فكبر في صدور من لا يعرف ولا يعقل والمنافقين. ...». رواه ابن جرير.



معنى (إن) و(اللام) في قوله: {وإن كانت لكبيرة}
- (إن) هي المخففة من الثقيلة.
- (اللام) للتفريق بين إن المخففة والنافية، وإلا كان الكلام جحدا، وصار المعنى: " ما كانت كبيرة "، وإن مع اللام يفيد التوكيد للقصة.
- هذا حاصل ما ذكره الزجاج، وابن عطية، والعيني، والقسطلاني، قال ابن عطية وقال الفراء: "إن بمعنى ما واللام بمنزلة إلا".



الاستثناء في قوله: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} استثناء مفرغ
قال القسطلاني : (والاستثناء مفرغ وجاز ذلك وإن لم يتقدمه نفي ولا شبهه لأنه في معنى النفي).



من هم الذين كانت القبلة أو الصرف عنها عظيما عليهم
قيل: كان التوجه إلى قبلة بيت المقدس والصلاة إليها في أول الأمر عظيما على نفوس بعض العرب الذين إنما يألفون مسجد مكة، ذكره ابن عطية.
وقيل: كان التحول عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة عظيما على اليهود، والمنافقين، وأهل الشك والريب، وعلى غير المخلصين. هذا حاصل ما ذكره ابن جرير، وابن كثير، وابن عطية.
- وأورد أبو حذيفة النهدي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو السعودات الجزري، والسيوطي آثارا في ذلك، سبق ذكرها، ومنها:
- عن ابن عبّاسٍ قال: «قال اللّه عزّ وجلّ:{وإن كانت لكبيرةً إلّا على الذين هدى الله}يعني:تحويلها على أهل الشّكّ والرّيبة»). رواه ابن أبي حاتم، ورواه ابن جرير بلفظ مختصر.
- عن ابن زيدٍ أنه قال: «كبيرةٌ في صدور النّاس فيما يدخل الشّيطان به ابن آدم. قاله: ما لهم صلّوا إلى ها هنا ستّة عشر شهرًا ثمّ انحرفوا فكبر في صدور من لا يعرف ولا يعقل والمنافقين. ...». رواه ابن جرير.



المراد بالهداية في الآية ومن هم الذين هداهم الله؟
- الهداية المذكورة هي هداية التوفيق لتصديق النبي صلى الله عليه وسلم، واتباعه فيما أنزله الله عليه، كما ذكر ابن جرير، وقد هدى الله لذلك المؤمنين الخاشعين المخلصين لله تعالى الصادقين في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا حاصل ما ذكره ابن جرير، والزجاج، وابن كثير، والعيني، والقسطلاني.
- عن ابن زيدٍ، {وإن كانت لكبيرةً إلاّ على الّذين هدى اللّه} قال: «كبيرةٌ في صدور النّاس فيما يدخل الشّيطان به ابن آدم... وأمّا الّذين آمنوا فثبّت اللّه جلّ ثناؤه ذلك في قلوبهم.». رواه ابن جرير.
- عن ابن عبّاسٍ {وإن كانت لكبيرةً إلاّ على الّذين هدى اللّه} يقول: «إلاّ على الخاشعين، يعني المصدّقين بما أنزل اللّه تبارك وتعالى» رواه ابن جرير.
- عن ابن عبّاسٍ: «{وإن كانت لكبيرةً إلا على الّذين هدى اللّه} أي: الّذين ثبّت اللّه». رواه ابن أبي حاتم، وقال:وروي عن قتادة قال: «عصم اللّه».



دلالة الآية على أن من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم فهو من المهتدين
قالَ ابنِ عَطِيَّةَ: (وشهد الله تعالى في هذه الآية للمتبعين بالهداية)



سبب نزول قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}
ذكر سبب نزوله عدد من الصحابة والتابعين، من ذلك:
- قال ابن كثير: في الصّحيح من حديث أبي إسحاق السّبيعي، عن البراء، قال: «مات قومٌ كانوا يصلّون نحو بيت المقدس فقال النّاس: ما حالهم في ذلك؟ فأنزل اللّه تعالى:{وما كان اللّه ليضيع إيمانكم}». ورواه التّرمذيّ عن ابن عبّاسٍ وصحّحه.
عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ، قال: «لمّا وجّه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله كيف بإخواننا الّذين ماتوا وهم يصلّون إلى بيت المقدس؟ فأنزل اللّه تعالى:{وما كان اللّه ليضيع إيمانكم} الآية»). رواه الترمذي في سننه - واللفظ له - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ورواه ابن جرير، والحاكم في المستدرك بلفظ مقارب، وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يخرّجاه، وأورده السيوطي في تفسيره، ونسب إخراجه أيضا إلى وكيع والفريابي والطيالسي وأحمد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن حبان، والطبراني.
- عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: «مات على القبلة قبل أن تحوّل إلى البيت رجالٌ وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم، فأنزل اللّه تعالى ذكره:{وما كان اللّه ليضيع إيمانكم}». رواه ابن جرير، وأورده السيوطي في تفسيره وذكر إخراجه في الصحيحين.
- وروى ابن جرير عن قتادة، والسدي، والربيع، وغيرهم نحو ذلك، وذكر بعض المفسرين مثل الزجاج وابن عطية معنى ماجاء في هذه الآثار.



المراد بالإيمان في الآية
فيه قولان:
القول الأول: الصلاة نحو بيت المقدس
ذكره ابن جرير والزجاج وابن عطية وابن كثير والقسطلاني.
عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} قال: «صلاتكم نحو بيت المقدس». رواه سعيد بن منصور ، ورواه ابن جرير من عدة طرق، وابن أبي حاتم بلفظ:"إلى بيت المقدس". وأورده السيوطي في تفسيره ونسب إخراجه أيضا إلى عبد بن حميد، وروى ابن جرير نحوه عن ابن عباس وقتادة والسدي والربيع وغيرهم.



القول الثاني: الإيمان بالقبلة الأولى وتصديق النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه.
- ذكره الزجاج والقسطلاني
- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: «وما كان اللّه ليضيع إيمانكم بالقبلة الأولى وتصديقكم نبيّكم، واتّباعه إلى القبلة الأخرى، أي: ليعطينّكم أجرهما جميعًا». رواه ابن أبي حاتم، وأورده ابن كثير، والعيني.
- عن الحسن أنه قال: « ما كان اللّه ليضيع محمّدًا وانصرافكم معه حيث انصرف» رواه ابن أبي حاتم.



الحكمة من تسمية الصلاة إيمانا
- لأن الصلاة في وقت بيت المقدس وفي وقت التحويل كانت صادرة عن الإيمان والتصديق
- ولأن الإيمان قطب تدور عليه الأعمال، ولأنه كان ثابتا حال التوجه هنا وهنا.
- ولئلا تندرج في اسم الصلاة صلاة المنافقين إلى بيت المقدس.
- ولأن الصلاة من شعب الإيمان.
ذكره ابن عطية.



معنى اللام في قوله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}
قَالَ الزجاج: (اللام هي التي يسميها النحويون لام الجحود، وهي تنصب الفعل المستأنف)



سبب التعبير بضمير الخطاب في قوله: {إيمانكم}
لأن الأحياء من المؤمنين كانوا أيضا مشفقين من حبوط ثواب صلاتهم الّتي صلّوها إلى بيت المقدس قبل التّحويل إلى الكعبة؛ ومن شأن العرب إذا اجتمع في الخبر المخاطب والغائب أن يغلّبوا المخاطب، فوجّه الخطاب بها إلى الأحياء، ودخل فيهم الموتى منهم. هذا حاصل ما ذكره الفراء وابن جرير، وابن عطية.



دلالة الآية على أن الله لا يضيع ثواب الأعمال التي نسخ الأمر بها
قالَ ابن جرير: أخبر اللّه جلّ ثناؤه أنّه لم يكن بالذى يبطل عمل عاملٍ عمل له عملاً، وهو له طاعةٌ فلا يثيبه عليه، وإن نسخ ذلك الفرض بعد عمل العامل إيّاه على ما كلّفه من عمله.



معنى قوله: {لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
- رؤوف من الرأفة وهي أشد الرحمة، قاله أبو عبيدة التيمي، وعبد الله اليزيدي، وابن جرير، وابن عطية، وقال الزجاج: كمعنى الرحمة،
- قال ابن جرير: "وهي عامّةٌ لجميع الخلق في الدّنيا ولبعضهم في الآخرة، وأمّا الرّحيم، فإنّه ذو الرّحمة للمؤمنين في الدّنيا والآخرة."
- عن سعيد بن جبير في قوله: {رؤوف} قال: «يرأف بكم» رواه ابن أبي حاتم وأورده السيوطي.



الحكمة من ختم الآية بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
إنّما أراد جلّ ثناؤه بذلك أنّه أرحم بعباده من أن يضيّع لهم طاعةً أطاعوه بها فلا يثيبهم عليها، وأرأف بهم من أن يؤاخذهم بترك ما لم يفرضه عليهم، فلا يأس المؤمنون على موتاهم الّذين ماتوا وهم يصلّون إلى بيت المقدس. هذا ملخص ما قالَه ابن جرير.



الفوائد السلوكية المستفادة من قول الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)}


· العلم بتفضيل الله تعالى هذه الأمة على سائر الأمم، يدفع المؤمن إلى استشعار عظم فضل الله تعالى عليه، أن خصه من بين كثير من خلقه، بالانتماء إلى خير الأمم، وخير الأديان قاطبة، فيشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة.
· لا يشعر المؤمن بفضل أحد من أهل الأديان الأخرى عليه إطلاقا، وإن فاقوه في أي أمر من أمور الدنيا، لإيمانه بفضله عليهم بهذا الدين العظيم، فإن اعتز غيره بشيء، اعتز هو بدينه.
· دين الإسلام هو دين الوسطية والاعتدال، دين الحنيفية السمحة، فمن غالى أو فرط في العقيدة أو في العبادة، فقد سلك مسلك اليهود أو النصارى.
· بين الله في كتابه أن وسطية الإسلام، سببا من أسباب فضله على غيره من الأديان، فلا يظنن ظان أن غلوه في الدين على غير ما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم، يجعل له فضلا على غيره من المعتدلين، أو يزيده قربة عند ربه.
· الشهادة على الناس أمانة عظيمة، لا تقبل بأي حال إلا بعد تزكية الشاهد.
· أشفق النبي صلى الله عليه وسلم من شهادته على أمته يوم القيامة وهو الشاهد، فكيف ينبغي أن يكون حال المشهود عليهم!.
· اتباع النبي صلي الله عليه وسلم هو الطريق الموصل للهداية، ومخالفته ضلال وانحراف عن الجادة.
· لا يأمر الله بأمر، ولا ينهى عن آخر، ولا يقضي قضاء إلا لحكمة بالغة.
· سرعة الاستجابة لأمر لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، من سمات المؤمنين الصادقين.
· الهداية من الله تعالى، فينسب المؤمن فضل هدايته لله وحده.
· للصلاة قدر عظيم عند الله تعالى، حتى سماها إيمانا.
· لا يرضى اليهود والنصارى عن مؤمني هذه الأمة إلا أن يتبعوهم في ضلالهم، وهذا يوجب الحذر الشديد من السعي في رضاهم.
· المؤمن يحرص على إخوانه المؤمنين، ويسعى في نفعهم أحياء وأمواتا.
· لا يعاقب الله تعالى عباده إلا بعد أن تقوم الحجة عليهم، وهذا دليل على عدله ورحمته، وكذلك ينبغي أن يكون المؤمنون.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 37.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.44 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.69%)]