رد: أرجوزة منحة صافي اللب في نظم أسماء الحب في لغة العرب
حَنِيْنٌ اسْتِكَاْنَةٌ تَبَالَةُ 
وَلَوعَةٌ كَذَا الفُتُونُ الخُلَّةُ 
ثُمَّ الجُنُوْنُ اللَّمَمُ الغَرَامُ 
والخَبَلُ الخِلْمُ كَذَا الهُيَاْمُ 
ثُمَّ الرَّسِيْسُ داؤُنَا المُخَاْمِرُ 
تَدْلِيْهٌ الْوَلَهُ يَا أكابرُ 
آخرُ الَاسماءِ[5] هو التعبدُ 
وتم ما أردته والمقصدُ 
♦ ♦ ♦
ونسأل الله بأن نكونا 
ممن يُحِبُّه كَذَا أَهْلُونا 
وأن يُعيننا على الذي أحبْ 
سبحانه مِن البُرُورِ والقُرَبْ 
وأن يَمُنَّ بالجوارِ السَّالِمِ 
مع الحبيب في النعيمِ الدائمِ 
صلى عليه الله ما الحُبُّ بَدَا 
مِنْ فَمِ مَن يُحِبُّه مُرَدِّدَا 
وآلِه الكِرَامِ والأَصْحَابِ 
وكلِّ الَاحباب[6] مدى الأحقابِ 
♦ ♦ ♦
نظمتُها بطابةَ المطيبَّهْ 
جوارَ مَن أُحِبُّ، عالي المرتبهْ 
صلى عليه الله كلما ذُكِرْ 
وكلما مرَّ اسمه أو إنْ سُطِرْ
[1] وقد التزمت ترتيبه، إلا نادرًا.
[2] روضة المحبين ونزهة المشتاقين، (ص: 16).
[3] نسبة إلى جدي (رحاب)، كالمسعودي والأصمعي.
[4] بالقصر للوزن.
[5] بالنقل للوزن.
[6] بالنقل للوزن.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 18-02-2023 الساعة 07:37 AM.
|