عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 13-02-2023, 01:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الصيام من الشرح الممتع سؤال وجواب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

وللأنثى بأربعة أشياء هذه الثلاثة السابقة ورابع وهو الحيض .
الشرط الثالث القادر" إي: قادر عليه الصيام احترازاً من العاجز .
س" العجز ينقسم إلى قسمين فما هما؟
1) قسم طارئ : هو الذي يرجى زواله .
2) قسم الدائم : هو الذي لا يرجى زواله .
3) س" ماهي كيفية الإطعام وماهو وقت الإطعام؟
له كيفيتان :
الأولى:أن يصنع طعاماً فيدعو إليه المساكين بحسب الأيام التي عليه كما كان أنس بن مالك t يفعله لما كبر .
الثانية : أن يطعمهم طعاماً غير مطبوخ , قالوا : يطعمهم مد برٍ أو نصف صاع من غيره .. لكن ينبغي في هذه الحال أن يجعل معه ما يؤدمه من لحم أو نحوه .
وقت الإطعام" فهو بالخيار إن شاء1- فدى عن كل يوم بيومه ,2- وإن شاء أخر إلى آخر يوم لفعل أنس t
الشرط الرابع : أن يكون مقيماً .
س :إيهما أفضل للمريض والمسافر إن يصوم أو يفطر ؟
الأفضل أن يفعلا الأيسر فإن كان في الصوم ضرر كان الصوم محرماً .
س" بما يقاس الضرر؟
1-إما بالحس" كأن يشعر المريض بنفسه أن الصوم يضره ويثير عليه الأوجاع ويوجب تأخر البرء وما أشبه ذلك .
2-أما الخبر" فأن يخبره طبيب عالم ثقة بذلك أي : بأنه يضره فإن أخبره عامي ليس بطبيب فلا يأخذ بقوله وإن أخبره طبيب غير عالم ولكنه متطبب فلا يأخذ بقوله وإن أخبره طبيب غير ثقة فلا يأخذ بقوله .
س: هل يشترط أن يكون مسلماً لكي نثق به لأن غير المسلم لا يوثق ؟
قولان لأهل العلم والصحيح أنه لا يشترط .
الشرط الخامس : الخلو من الموانع "وهذا خاص بالنساء فالحائض لا يلزمها الصوم والنفساء لا يلزمها الصوم [ص:321-332]ج6
س"هل إذا زال مانع الوجوب في أثناء النهار فهل يجب الإمساك والقضاء ؟
القضاء" فلا شك في وجوبه لأنهم أفطروا من رمضان فلزمهم قضاء ما أفطروا وأما الإمساك فكلام المؤلف رحمه الله يدل على وجوبه وهو المذهب وعن أحمد رواية أخرى لا يلزمهم الإمساك وهذا القول الراجح [ص:335-336]ج6
القاعدة :على هذا القول الراجح أن من افطر في رمضان لعذر يبيح الفطر ثم زال ذلك العذر أثناء النهار لم يلزمه الإمساك بقية اليوم [ص:336]ج6
س" ماحكم الصوم إذا كان يضر المريض ومالدليل؟
الصحيح : أنه إذا كان الصوم يضره فإن الصوم حرام والفطر واجب الدليل"؛ لقوله تعالى {ولا تقتلوا أنفسكم}
والنهي هنا يشمل إزهاق الروح ’ ويشمل ما فيه ضرر .
س"المريض له أحوال فماهي؟
الأولى : ألا يتأثر بالصوم , مثل الزكام اليسير ، أو الصداع اليسير ، أو وجع الضرس وما أشبه ذلك ، فهذا لا يحل له أن يفطر .
الثانية : إذا كان يشق عليه الصوم ولا يضره , فهذا يكره له أن يصوم , ويسن له الفطر .
الثالثة : إذا كان يشق عليه الصوم ويضره , كرجل مصاب بمرض الكلى أو مرض السكر , وما أشبه ذلك , فالصوم حرام . [ص340 –341]ج6
س" للمسافر له ثلاث حالات فماهي؟
الأولى:ألا يكون لصومه مزية على فطره ,ولا فطره مزية على صومه ,ففي هذه الحال يكون الصوم أفضل له.
الثانية : أن يكون الفطر أرفق به ,فهنا نقول: إن الفطر أفضل , وإذا شق عليه بعض الشئ صار الصوم في حقه مكروهاً .
الثالثة : أن يشق عليه مشقة شديدة غير محتملة فهنا يكون الصوم في حقه حراماً .[ص342-343-344]ج6
س" مالعمل إن نوى حاضر صيام يوم , ثم سافر في أثنائه؟
له الفطر"هو المشهور على المذهب الإمام أحمد – رحمه الله – وهو الصحيح . وأن له أن يفطر إذا سافر في أثناء اليوم .
س":هل يشترط أن يفارق قريته , إذا عزم على السفر وارتحل , فهل له أن يفطر ؟
قولان عند السلف ؛والصحيح أنه لا يفطر حتى يفارق القرية , ولذلك لا يجوز أن يقصر حتى يخرج من البلد , فكذلك لا يجوز أن يفعل حتى يخرج من البلد . [345-347-356] ج6
س" مالعمل إن أفطرت الحامل , أو المرضع خوفاً على أنفسها؟
فتقضيان فقط فيكون الإطعام في حالٍ واحدة وهي : إذا كان الإفطار لمصلحة الغير , الجنين أو الطفل وهذا أحد الأقوال في المسألة وأرجح الأقوال أنه يلزمها القضاء فقط دون الإطعام .
[ص347-349-350]ج6
س" بين أحكام الصوم لكل من المجنون والمغمي عليه والنائم؟
أولاً : الجنون ", فإذا جن الإنسان جميع النهار في رمضان من قبل الفجر حتى غربت الشمس فلا يصح صومه , ولا يلزمه القضاء لأنه ليس أهلاً للوجوب .
ثانياً : المغمى عليه" , فإذا أغمي عليه بحادث , أو مرض - بعد أن تسحر- جميع النهار , فلا يصح صومه , لأنه ليس بعاقل ولكنه يلزمه القضاء , لأنه مكلف وهذا قول جمهور العلماء .
ثالثاً : النائم "فإذا تسحر ونام من قبل أذان الفجر , ولم يستيقظ إلا بعد غروب الشمس , فصومه صحيح , لأنه من أهل التكليف ولم يوجد ما يبطل صومه ولا قضاء عليه .



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]