عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-01-2023, 12:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,416
الدولة : Egypt
افتراضي كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه

كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه



الحديث:
«كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه حتى يُقْضَى بين الناسِ . قال يزيد . فكَانَ أبُو مرثدٍ لا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إلَّا تَصَدَّقَ فيهِ بِشيءٍ ، و لَوْ كَعْكَةً أوْ بَصَلَةً »
[الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب ]
الصفحة أو الرقم: 872 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
[التخريج : أخرجه أحمد (17333)، وابن خزيمة (2431)، وابن حبان (3310)، وكما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (817) واللفظ له ]
الشرح:
الصَّدَقةُ مِن أفضَلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وقد حَثَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّكافُلِ بيْنَ المُسلِمينَ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كُلُّ امْرِئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ" يَومَ القِيامةِ حِينَ تَدْنو الشَّمْسُ مِنَ الرُّؤوسِ، "حتى يُقْضى بيْنَ النَّاسِ" بأنْ تُجسَّدَ الصَّدَقةُ مِظلَّةً عَظيمةً لِصاحِبِها، فيَقِفَ فِي ظِلِّها مُدَّةَ الحِسابِ، فالمُتَصَدِّقُ يُكْفى المَخاوِفَ، وَيصيرُ في كَنَفِ اللهِ وسِتْرِهِ يَومَ القيامةِ.
والصَّدَقةُ المَقْصودةُ هي الصَّدَقةُ الخالِصةُ لِوَجهِ اللهِ، مِن رجُلٍ تَصدَّقَ بصَدَقةٍ فأخْفاها حتَّى لا تَعلَمَ شِمالُهُ ما تُنفِقُ يَمينُهُ، فبالَغَ في إخْفاءِ صَدَقتِهِ على النَّاسِ، وسَتَرَها عن كُلِّ شَيءٍ.
"قال يَزيدُ"، وهو ابنُ أبي حَبيبٍ راوي الحديثِ: "فكانَ أبو الخَيرِ مَرثَدٌ"، وهو مَرثَدُ بنُ أبي عَبدِ اللهِ اليَزنيُّ راوي الحديثِ عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ رضِيَ اللهُ عنه، "لا يُخطِئُهُ يَومٌ"، فلا يَمُرُّ يَومٌ عليه، "إلَّا تَصدَّقَ فيه بشَيءٍ، ولو كَعْكةً أو بَصَلةً"، بمَعْنى أنَّه كان يَمتَثِلُ للأمْرِ بالصَّدَقةِ، فكانَ يَتَصدَّقُ كُلَّ يَومٍ، ولو بأيسَرَ ما يَجِدُهُ مِثلَ الكَعْكةِ أو البَصَلةِ من البَيتِ طَمَعًا في هذا المَوقِفِ، وهذا الثَّوابِ يَومَ القيامةِ .

الدرر السنية







منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.15%)]