عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 28-11-2022, 12:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,619
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الشاعر النابغة الجعدي

الشاعر النابغة الجعدي




د. إبراهيم عوض












فأي روعة! وأي إبداع! وأي ظلم ظلمه الأصمعيُّ النابغةَ وشعرَه في الإسلام! أرأيت إلى هذه الأفكار البسيطة في الحياة والعميقة أبعد العمق في آن؟ إن الجزع لا يفيد ولا يرد شيئًا فات، ثم لا يجني الإنسان شيئًا إلَّا البكاء والندم، فلم الجزع إذن؟! والشاعر حين يقول ذلك لا يصطنع نبرة الوعظ، فهو يرى أن الحياة بغيضة، وهذا كلام لا يقوله الوعَّاظ، كما بين أنها لا تبالي بأحد سواء صبر لروعاتها أو استخفته، وهذا أيضًا كلام لا يقوله الوعاظ. ثم هذه الذكريات الأسيانة التي يسترجعها الشاعر ليتسلى بها من أحزانه: ذكريات الشباب الهنيء الذي لم يكن يبالي شيئًا.. ذكريات الأوقات السعيدة الماجدة التي قضاها مع المنذر بن محرق منادمًا ومؤاكلًا ومشاربًا، وهذه التفصيلات التي تبرز تلك الذكريات واضحة جلية وتشي بالنشوة القديمة من ذكر لنسب المنذر، والكأس، والشواء، والملابس الفخمة التي أتحفهم بها وأخذ الشاعر يسرد أسماءها، والمسك الأذفر الذي لا يفوته أيضًا أن يؤكد أنه وارد دارين.









وقبل ذلك كلِّه، هذه المقدمةُ التي تبدو وسط مقدمات الشعر الجاهلي كأنها غريبةٌ، والتي لا يقف فيها الشاعرُ على الأطلال، ولا يبكي فيها حبَّه الضائع، ولا يتغنَّى فيها بالخمر وما تهيجُه من طربٍ وانتشاء، بل يتَّجِه فيها بالنصح الحكيم إلى خليلَيْهِ متأملًا في صُروفِ الدهر وطبيعة الحياة.








حقًّا إن هذه القصيدة هي، كما قال المفضلُ، من عيونِ الشعر العربي جاهليِّه وإسلاميِّه، إن الرسول عليه السلام، وهو أفصح العرب، لم يملك أن قال للنابغة عندما سمع منه هذه القصيدة، وناقشه في بعض ما جاء فيها: "لا يفضض الله فاك"، وذلك عندما أخذت الشاعرَ نشوةُ الفخرِ وطارت به إلى السماءِ عند النجوم والشموس والكواكب والأقمار فلم يرَ لقومه في الدنيا من نظيرٍ في المكارمِ والرجولةِ والجودِ والبطولةِ والسلطانِ، فاستجمع المذخورَ من طاقته حينئذ عزمًا منه أن يرتقي مرقاة أخرى، قائلًا:



بَلَغْنَا السَّماءَ مَجْدنا وَجُدودُنا ♦♦♦ وإنَّا لَنَبْغِي فَوْقَ ذَلِكَ مَظهَرا








يقصد أنهم يريدون أن يفوزوا بالحسنيين: مجد الدنيا، وعزة الآخرة، أي الجنة.



على أن ليست هذه هي القصيدة الوحيدة البديعة في شعر النابغة، رغم ما ضاع من شعره، وهو فيما يبدو ليس بالقليل، بل الحقُّ أن معظمَ شعرِه جميل بديع.








ونأتي إلى المآخذ التي ذكرها المرزباني في "موشحه" والأصفهاني في "أغانيه".








أول هذه المآخذ ما نُسب إلى الأصمعي من أن البيت التالي:



فأَدْخَلَكَ اللهُ بردَ الجِنا ♦♦♦ نِ جذلانَ في مدخلٍ طيِّب








من التَّهافُت واللِّين حتى لو أن أبا الشمقمقِ هو الذي قاله لكان رديئًا ضعيفًا، وكان الأصمعي قد وصف أبياتًا من القصيدة نفسها بالجودة والمتانة[78].








والحقيقة أنه ينبغي بادئ ذي بدء التنبيه إلى أننا لا نعرف موقع هذا البيت من القصيدة التي أعجبت الأصمعي؛ لأن الرواية تقول: إنه بعد أن أنشد الأبيات التي استشهد بها على جودة شعر الشاعر، أنشد أبياتًا أخرى بعدها، ولكنها لم تسمها لنا، ومن ثم فإننا لا نعرف كيف وصل الشاعر لهذا البيت؛ ذلك أن الأبيات التي أوردها الأصمعي تتحدث عن حوار دارَ بين الشاعر وسليمى، التي تعجَّبَتْ من ابيضاضِ شعره وشيبه، فلا تناسبَ بين هذا وذاك، حتى جامع شعر النابغة لم يعرف موقعَ هذا البيت من القصيدة، فوضعه مع أبيات أخرى في آخرِها، كلُّ بيتٍ على حده[79]، ومع ذلك فلو نظرنا إلى هذا البيت بمفرده فلن نجد فيه ما يعاب، لا في معناه ولا في صياغته، ولو ذكر الأصمعيُّ شيئًا محددًا فيه لكان بإمكاننا أن نناقشَه، لكنه اكتفى بهذا الحكمِ الانطباعيِّ غير المعلَّلِ.








ومن هذه المآخذِ ما أُنكرَ عليه من التقديم والتأخير في قولِه:



وشمولٍ قهوةٍ باكرتُها ♦♦♦ في التباشيرِ من الصُّبْحِ الأَوَّل








إذ إنه أراد أن يقول: "في التباشير الأول من الصبح"[80]. وهي ملاحظة أسلوبية سليمة، ولكن ليس في التركيب الموجود في البيت كل هذا العيب الذي يُوحي به الإنكار، فالكلام مفهوم، وللشعر ضروراته بسبب وزنه وقافيته، وهناك شواهد أخرى على قلب التركيب بل على قلب المعنى ذاته أشد من هذا في شعر الشعراء الآخرين، ومع ذلك فإننا نقول إنه لو جاء بتركيب الكلام على أصله لكان أفضل.








وأخذوا عليه أيضًا قوله:



وَمَا رَابهَا من رِيبَةٍ غَيْرَ أنَّهَا ♦♦♦ رَأتْ لِمَّتي شَابَتْ وشابَتْ لِدَاتيَا



إذ قالوا: "أي ريبة أعظم من أن رأته قد شاب؟"[81].








وهو نقد في غير محلِّه؛ إذ إنهم نظروا إلى البيت من وجهة نظر المرأة، ناسِين أن الشاعر إنما يعبِّر عن موقفِه هو ومشاعرِه هو، ومن الصعب عليه أن يعترف أنه، رغم شيبه، قد أضحى لا يصلحُ للحب، ثم مَن قال: إن كلَّ من شاب شعره قد شابت نفسه؟ إننا قد نجد بين الكهول ومن تجاوزوا الكهولة من لا يزالون بعافية وخير وقدرة على إرضاء المرأة جسديًّا ونفسيًّا.








وقد تعرَّض إسحاق الموصلي لمثل هذا الموقف فقال:







ورأت شيبًا عَلاني وَأَنَّتْ

وابنُ ستين بشيبٍ جَدير




إن تَرَيْ شيبًا عَلاني، فإني

مع ذاك الشيب حلو مَزِير




قد يَغُلُّ السيفُ وهو جرازٌ

ويصولُ الليثُ وهو عَقِير







وهو يؤكد ما قلناه.



♦♦ ♦♦








كذلك طعن بعضهم في قوله:







وأَزْجُرُ الكاشحَ العدوَّ إذا اغ

تابك زجرًا منِّي على أضم




زجر أبي عروة السباع، إذا

أشفق أن يلتبسن بالغَنَم







♦♦ ♦♦








وقالوا إن أبا عروة هذا كان - فيما رُوي عنه - إذا زجر السباعَ فَتَقَ مرارتَها من شدة الصيحة، فإذا صحَّ هذا فالمفروض أن تنفتق مرائر الغنمِ معها، وقد رد المدافعون عن البيت بأن الغنم كانت قد أنست بصوته فلم يعد يُفزعها[82].








وهذا نقد عجيب، إذ ما دخل الشاعر بهذه المتاهة؟



إن النابغة لم يقل إن صيحة أبي عروة كانت تفتق مرارة السباع، وإنما كل ما أراد قوله هو أنه يصيح بالأعداء كما كان أبو عروة ذاك يصرخ في الوحش المغيرة على غنمه فتفر متبددة فزع، ومن الواضح أن أبا عروة هذا قد اشتهر بذلك حتى ضربه النابغة مثلًا، هذا كلُّ ما هنالك، وليس من المعقول أن تَنفتقَ مرارة الذئاب والضباع من مجرد صيحة بالغًا ما بلغ عنفوانها، أما كيف كانت الوحوش تخاف ولا تخاف الغنم، فذلك راجعٌ إلى أن الذئاب لكونها معتدية كانت تتوجس من أي صياح يأتيها من جانب الراعي، أما الغنم فهذا الصوت نفسه كان يدخل على قلوبها الاطمئنان.








أما المأخذ الذي أخذه هارون الرشيد على بيت النابغة في رثاء أخيه فقد سبق أن تعرضنا له ورددنا عليه من قبل[83].








ويبقى ما قيل من أن النابغة كان مغلَّبًا؛ إذ لم يشتبك مع غيره في هجاءٍ إلَّا غُلِب، رغم تفوقه على خصمه في الشاعرية، ونحب أن ننبِّه إلى أن المقصود بالغلب هنا هو أن الخصم كان يجيب بمثل ما يجيب الواحد منَّا بـ"ولو..." إذا هدده إنسان، فمثلًا عندما قال النابغة مخاطبًا عقال بن خويلد العقيلي، وكان قد أجار قومًا أساؤوا إلى أهل الشاعر:



تُجيرُ علينا وائلًا في دمائِنا ♦♦♦ كأنَّكَ ممَّا نالَ أشياعها عَمِ








يقصد أنهم قادرون على أن ينزلوا بقومه ما أنزلوه بأشياع أولئك الذين أجارهم، أم تراه لا يعلم بما أنزلوه بهم؟ ردَّ عليه عقال قائلًا: "لا، بل على عمد يا أبا ليلى!"[84]. وليس هذا انتصارًا، ولكنه مجرد عناد لا أكثر، فهو ليس ردًّا على شعر، ولا الرد عليه يكون بالشعر، ولكن بأن ينفذ النابغة وقومه تهديدهم.








ومثل ذلك رد ليلى الأخيلية عليه عندما أبدى احتقاره لها بسبب وقوفها ضده هو وأهله مع خصومهم، قائلًا لها: إنها امرأة، وينبغي ألا تزج بنفسها بين الرجال، وإن هناك من المشاغل الأنثوية ما كان يجب أن يشغلها عن هذا، وكان من بين ما قاله:







ألا حَيِّيَا ليلى، وقولا لها: هَلا

فقدْ رَكِبَتْ أمرًا أغرَّ محجَّلا




♦♦ ♦♦



دَعي عَنْكِ تَهْجَاءَ الرِّجالِ، وأَقْبِلِي

عَلَى أَذْلغِيٍّ يَمْلأُ اسْتَكِ فَيْشَلا




وكيفَ أُهَاجِي شاعرًا رمحُه استُهُ

خضيبَ البنانِ لا يزالُ مكحَّلا؟











وهي أبيات، كما ترى، في منتهى العنف والفحش والاحتقار، بيد أن الأخيلية لم يخجلها شيء من هذا، وردت عليه بأن هذا الذي يرميها به موجود مثله في أمه، فهي أنثى مثلها... إلخ:



تعيرني داءً بأمِّك مثلُه ♦♦♦ وأي نجيبٍ لا يقال لها: هلا؟[85]







والشاعر لم ينكرْ ما قالته، ولا أمه تدخلت بين الرجال كما تدخلت ليلى الأخيلية، التي بردِّها هذا قد اعترفت بما رماها به النابغة وسلمت له وإن كابرت، وعلى أية حال، فإن الشاعر قد صرح قبل أن ترد عليه بأنه لا يمكنه أن يهاجي امرأة مثلها. فسكوته بعد ردها عليه ليس إذن أمرًا مفاجئًا ناشئًا عن أنها أفحمته.








وهناك رواية عن أن النابغة وأحد معارفه من الشعراء، وهو أوس بن مغراء، الذي يقولون إنه لا يسامق شاعرنا في موهبته، كانا يتهاجيان ويبحثان عن بيت من يَقُلْه قبل الآخر يصبحْ هو الفائز، ثم حدث أن توصل أوس إلى نظم بيت هجائي قبل النابغة، تقول الرواية: إن النابغة قد اعترف بسبب لخصمه بالسبق، فعدَّ هو الغالب والنابغة مغلوبًا. وهذا بطبيعة الحال ليس من الأهمية بمكان، فليست الهزيمة في الشعر بألا يسارع الشاعر بنظم البيت المراد، ثم من قال: إن البيت الذي توصل إلى نظمه أوس هو البيت المقصود؟ إن ذلك يصحُّ أن يقال لو كان الاثنان يبحثان عن بيت معين؟ بيد أن الأمر كما ترى ليس كذلك.








ومن غرائب الأمور أنه في الوقت الذي يقال فيه إن النابغة الجعدي ما دخل في هجاء مع أحد إلَّا غُلب نراهم يذكرون أن سبب المهاجاة بينه وبين ليلى الأخيلية أن أحد الشعراء قد ابتدأه بهجاء، فأجابه النابغة بقصيدة لامية سمِّيت "الفاضحة"، لأنه ذكر فيها مساوئ قشير وعقيل وكل ما كانوا يُسبون به، وفخر بقومه جميعًا ومآثرهم[86].







ألا ترى أننا ينبغي ألا نعطي مثلَ هذه الأحكامِ حجمًا أكبرَ من حجمها؟ ومع ذلك فإن عددًا من الدارسين العرب المحدثين إذا ذكروا النابغة ساقوا الكلام عن تغلُّب الشعراء عليه كأنه حقيقة مسلمة![87].









[1] طبقات الشعراء، 1.




[2] الوافي: درهم وثلث.




[3] الموشح/ 89 - 90، وأمالي المرتضى/ 1/ 269. وانظر أيضًا - في حكم الفرزدق والعلماء على شعره -: "الشعر والشعراء"/ 1/ 81، 291، والأغاني/ 4/ 137.




[4] ابن قتيبة/ الشعر والشعراء/ 1/ 305. ولأبي منصور الثعالبي كلام مثل هذا عن حسان في كتابه "خاص الخاص"/ ط مصر/ 1326هـ - 1908م/ 80.




[5] العمدة/ 1/ 107.




[6] الموشح/ 91.




[7] جمهرة أشعار العرب/ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/ 1401هـ - 1981م/ 2/ 769.




[8] الشعر والشعراء/ 1/ 291.




[9] الأغاني/ 4/ 136 - 137.




[10] طبقات فحول الشعراء/ 1/ 123، 124 - 125.




[11] السابق/ 4/ 130.




[12] الموشح/ 93.




[13] العسكري/ المصون في الأدب/ تحقيق عبدالسلام هارون/ الخانجي بالقاهرة، والرفاعي بالرياض/ ط2/ 1402هـ - 1982م/ 23.




[14] تاريخ آداب اللغة العربية/ 1/ 154 - 155.




[15] الوسيط في الأدب العربي وتاريخه/ 164 - 165.




[16] جواهر الأدب/ 2/ 144 - 145.




[17] العصر الإسلامي/ 101، 102.




[18] السابق/ 103.




[19] السابق/ 102.




[20] تاريخ الأدب العربي/ 1/ 342 - 343.




[21] د. محمد خضر/ أدب صدر الإسلام/ 250/ هامش 1.




[22] حنا الفاخوري/ تاريخ الأدب العربي/ 242.




[23] د. خليل إبراهيم أبو ذياب/ النابغة الجعدي - حياته وشعره/ 542.




[24] من الذين لا يزالون يقولون بعداوة الإسلام للشعر أو على الأقل بعدم ارتياحه له د. محمد عبدالعزيز الكفراوي (الشعر العربي بين الجمود والتطور، دار نهضة مصر، القاهرة، ط2، 43)، وسلمى خضراء الجيوسي، التي تكاد آراؤها تتفق مع آراء د. الكفراوي وبخاصة في تحليلها للآيات الأخيرة من سورة "الشعراء" التي تتحدث عن الشعر والشعراء. انظر دراستها "Early Islamniec Poetray" في كتاب: Arabciv Litrerature to the End of the Umayyad Period, Cambridge Univercsity Press, 1983, pp. 390 – 391. واللافت للنظر أنه على حين تقول هذه الباحثة العربية ذلك الكلام نجد نيكلسون، المستشرق البريطاني، ينفي قبلها بعشرات كثيرة من السنين العداوة المدَّعاة المنسوبة للرسول عليه السلام ضد الشعر بوصفه فنًّا أدبيًّا. انظر كتابه "A literary History of the Arabs, Cambridge Univ. Press 1979, p. 235." وبالمناسبة، فقد رد العلماء العرب القدامى على هذا الزعم منذ قرون بعيدة، ومن هؤلاء ابن رشيق في "العمدة" (1، 27 – 32)، وأبو هلال العسكري في "الصناعتين" (الآستانة، 1320هـ، 132).




[25] انظر كتابه "تاريخ الشعر العربي حتى آخر القرن الثالث الهجري"، دار الثقافة، الدار البيضاء، 1982م، 113 – 114.




[26] د. محمد عبدالعزيز الكفراوي، الشعر العربي بين الجمود والتطور، 44 – 45. وقد قفز الأستاذ الدكتور لهذا السبب فوق عصر صدر الإسلام فلم يحاول أن يدرس أي شيء من شعره.




[27] د. عبدالقادر القط، في الشعر الإسلامي والأموي، مكتبة الشباب، القاهرة، 1982م، 12 – 13.




[28] د. عمر فروخ، تاريخ الأدب العربي، 1، 257. وقد ادعى د. سامي مكي العاني أن فروخ ينفي مقولة ضعف الشعر الإسلامي، انظر كتابه "الإسلام والشعر"، 21.




[29] د. عباس الجراري، من أدب الدعوة الإسلامية، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط2، 1402هـ - 1981م، 31 – 32.




[30] انظر كتابه "الشعراء المخضرمون"، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983م، فصل (الدين والشعر) (ص27 - 33).




[31] Arabic Literature to the End of the Umayyad period, pp. 391 - 392.




[32] حياة الشعر في الكوفة، دار الكتاب العربي، القاهرة، 1968م، 656م.




[33] حسان بن ثابت، دار المعارف، 1965م، 17.




[34] حسان بن ثابت، 77.




[35] الحياة الأدبية في عصر صدر الإسلام، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 163.




[36] انظر "دراسات في الأدب العربي"، ترجمة: د. كمال اليازجي، بيروت، 1959م، 141 - 142.




[37] انظر ابن عبدالبر، الاستيعاب، المطبعة الشرقية، القاهرة، 1/ 338.






[38] انظر تلك الأبيات في شرح ديوان كعب بن زهير لأبي سعيد السكري، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، 1385هـ - 1965م، 25.




[39] السابق، 41 وما بعدها.




[40] السابق، 251 وما بعدها.




[41] شعر الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم، دراسة وتحقيق: د. سعود محمود عبدالجبار، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1404هـ - 1984م، 46 وما بعدها.




[42] السابق، 42 وما بعدها.




[43] السابق، 81 – 82.




[44] السابق، 65 – 66، 100.




[45] انظر د. عبدالله عبدالرحيم عسيلان، العباس بن مرداس السلمي الصحابي الشاعر، دار المريخ، الرياض، ط1، 1398هـ - 1978م، 75.




[46] السابق، 132.




[47] السابق، 39 – 40.




[48] ديوان الخنساء، دار الأندلس، بيروت، ط9، 1983م، 45. ويمكن العثور على مراث أخرى لها إسلامية ص42، 105، 108، 131.




[49] شعر عمرو بن معديكرب الزبيدي، جمع وتحقيق مطاع الطرابيشي، مجمع اللغة العربية بدمشق، 1394هـ - 1974م، 99 – 100.




[50] السابق، 102، 126.




[51] ديوان معن بن أوس المزني، صنعة د. نوري حمود القيسي وحاتم صالح الضامن، دار الجاحظ، بغداد، ط1، 1977م، 37 – 38. وانظر في إسلامية القصيدة مقدمة الديوان، ص6، وكذلك البيت التاسع عشر والبيت الثاني والثلاثين، وكذلك السابع والأربعين من القصيدة.




[52] وحتى لو تم الاتفاق على ذلك فإنها تكون شاهدًا آخر على أن كثيرًا من الشعر بعد الإسلام يشبه شعر الجاهلية، ومن ثم تكون حجة الأصمعي داحضة.




[53] الديوان، 105 – 106.




[54] شرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري، وضع عبدالرحمن البرقوقي، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، 1347هـ - 1929م، ص1.




[55] الديوان، 133.




[56] الديوان، 248 وما بعدها.




[57] من الذين رددوا إلى حد كبير رأي الأصمعي في شعر حسان: عمر رضا كحالة، إذ قال: إن "شعره الجاهلي أقوى من شعره الإسلامي لتغير البيئة عليه، وارتجاله، وكثرة ما قال، وتقيُّده بحدود الدين وترك معاييره القديمة وكثرة ما حُمل عليه". ومع ذلك فقد استدرك بأن له بعض قصائد إسلامية جيدة. انظر كتابه "الأدب العربي في الجاهلية والإسلام"، المطبعة التعاونية، دمشق، 1392هـ - 1972م، 86.




[58] الديوان، 324 – 325.




[59] الديوان، 372 وما بعدها.




[60] الديوان، 376 وما بعدها.




[61] الديوان، 383 وما بعدها.




[62] الديوان، 385 وما بعدها.




[63] الديوان، 398.




[64] انظر "مقدمة ابن خلدون"، دار الشعب، القاهرة، 554.




[65] انظر مقدمته لديوان حسان بن ثابت، أ مكررة.




[66] العصر الإسلامي، 43، 46، 81، 92.




[67] د. سامي مكي العاني، الإسلام والشعر، 25 – 26.




[68] د. صلاح الدين الهادي، الأدب في عصر النبوة والراشدين، مكتبة دار العلوم، القاهرة، 1398هـ - 1978م، 266.




[69] ولست معه في رأيه الآخر الذي يصف فيه شعر النابغة بأنه كان مختلفًا، يشير إلى ما قاله الفرزدق.




[70] انظر "شعر النابغة الجعدي"، 123 – 127، وهامش 5 من صفحة 126، والأغاني، 4، 132 – 133.




[71] الجمهرة، 1، 220. والشعراء الستة الآخرون هم: كعب، والقطامي، والحطيئة، والشماخ، وعمرو بن أحمر، وتميم بن أبي بن مُقبل.




[72] الجمهرة، مقدمة المحقق، 1، 37. وقد قال د. عز الدين إسماعيل بشيء مثل هذا هو أيضًا. انظر كتابه "المصادر اللغوية والأدبية في التراث العربي"، دار النهضة العربية، بيروت، 1976م، 83، هامش2.




[73] السابق، 1، 219.




[74] السابق، 1، 219 – 220.




[75] السابق، 1، 220.




[76] سبق أن قلت رأيي في الشعر الذي يدور على وصف الخيول والنوق، فهذا الجزء من القصيدة لا يجد عندي تجاوبا نفسيا.




[77] أخذت هنا بالرواية الثانية لهذه القصيدة في "شعر النابغة الجعدي"، وهي تختلف قليلًا عن الرواية التي أخذت بها من قبل. وكانت "مناصِفه" هناك "مُناصفة".




[78] الموشح، 89 – 90.




[79] انظر "شعر النابغة الجعدي"، هـ (فقرة 3)، 33.




[80] الموشح، 93.




[81] المرجع السابق، والصفحة نفسها.




[82] انظر "الكامل" للمبرد، تحقيق: زكي مبارك وأحمد شاكر، ط البابي الحلبي، 511.




[83] في دراسة د. خليل إبراهيم أبو ذياب "النابغة الجعدي - حياته وشعره"، التي وقعت في يدي بعد الانتهاء من هذا البحث، نجده يورد عددًا من هذه الانتقادات موافقًا عليها (ص 546 وما بعدها).




[84] الموشح، 91 – 92.




[85] الأغاني، 4، 132 – 133.




[86] انظر "الأغاني"، 4، 131 – 132، وشعر النابغة الجعدي، 99 – 100 (بالهامش).




[87] انظر مثلا: "العصر الإسلامي" للدكتور شوقي ضيف، 102، ومقدمة محقق شعر النابغة، و"تاريخ الأدب العربي" للدكتور عمر فروخ، 1، 343.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 49.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.13 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.26%)]