عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-11-2022, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام جمعا ود

فهرس الموضوعات
الموضوع

الصفحة
- المقدمة:
2- 9
أهمية الموضوع وأسباب اختياره.
3
خطة البحث
6
- التمهيد: وفيه ترجمة موجزة للشيخ الشنقيطي:
10
أولًا: اسمه ونسبه.
12
ثانيًا: مولده ونشأته.
13
ثالثًا: عقيدته.
14
رابعًا: طلبه للعلم.
17
خامسًا:شيوخه وتلاميذه.
19
سادسًا: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
25
سابعًا: مؤلفاته.
27
ثامنًا: أعماله ووظائفه.
30
تاسعًا: وفاته.
31
-القسم الأول: صيغ الترجيح ووجوهه عند الشنقيطي
33
التمهيد:
33
- معنى الترجيح.
34
- شروط الترجيح.
36
المبحث الأول: صيغ الترجيح ودلالاتها:
38
أقسام الألفاظ:
40
القسم الأول: ألفاظ التصحيح:
40
أ- الترجيح بلفظ صريح.
40
ب- الترجيح ضمنًا بلفظ غير صريح.
48
القسم الثاني: ألفاظ التضعيف.
49
المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند الشنقيطي
54
المطلب الأول: الترجيح بدلالة الكتاب.
55
المطلب الثاني: الترجيح بدلالة السنة.
58
المطلب الثالث: الترجيح بمقتضى القواعد الأصولية.
61
المطلب الرابع: الترجيح بدلالة اللغة.
63
المطلب الخامس: الترجيح بدلالة السياق.
65
المطلب السادس: الترجيح بدلالة سبب النـزول.
67
-القسم الثاني: دراسة ترجيحات الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
(من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام)
72
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة الفاتحة).
73
المراد بقوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [الفاتحة: 1]
73
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة البقرة).
80
1- المراد بالخليفة في قوله تعالى: ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30]
80
2- المراد بالفرقان في قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ ﴾ [البقرة: 53]
85
3- المراد بالأماني في قوله تعالى: ﴿ إِلَّا أَمَانِيَّ ﴾ [البقرة: 78]
91
4- المراد بروح القدس في قوله تعالى: ﴿ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ﴾ [البقرة: 87]
95
5- الخلاف حول نسخ قوله تعالى: ﴿ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾ [البقرة: 109]
98
6- المراد بقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾ [البقرة: 143]
103
7 - المراد بقوله تعالى: ﴿ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 187]
107
8- المراد بقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُم ْ ﴾ [البقرة: 190]
111
9- المراد بالإحصار في قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ﴾ [البقرة: 196]
114
10- المراد بالهدي في قوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ﴾ [البقرة: 196]
126
11- المراد بالعفو في قوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ [البقرة: 219]
131
12- المراد بالقروء في قوله تعالى: ﴿ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]
134
13- المراد بحصر الطلاق في قوله تعالى: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ﴾ [البقرة: 229]
144
14 - المراد بالطاغوت في قوله تعالى: ﴿ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ﴾ [البقرة: 257]
148
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة آل عمران):
153
1- المراد بالتأويل في قوله تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 7]
153
2- محل الواو في قوله تعالى:﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ﴾ [آل عمران: 7]
156
3- المراد بالتَّوفِّي في قوله تعالى: ﴿ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ﴾ [آل عمران: 55]
161
4- المراد بالكفر في قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ ﴾ [آل عمران: 97]
164
5- المراد بالقرح في قوله تعالى: ﴿ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ ﴾ [آل عمران: 140]
170
6- نائب الفاعل في قوله: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ ﴾ [آل عمران: 146] على قراءة ]قُتل[ بالبناء للمفعول.
175
7- المراد بقوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ [آل عمران: 165]
183
8- المراد بالناس القائلين في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ [آل عمران: 173]
186
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة النساء):
191
1- المراد بقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا ﴾ [النساء: 3]
191
2- المراد بالكلالة في قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً ﴾ [النساء: 12]
196
3- إعراب قوله: ﴿ كَلَالَةً ﴾ [النساء: 12]
199
4- المراد بالفاحشة المبينة في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ﴾ [النساء: 19]
202
5- نوع (ما) في قوله تعالى: ﴿ مَا نَكَحَ ﴾ [النساء: 22]
204
6- نوع الاستثناء في قوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [النساء: 22]
208
7- المراد بالمحصنات في قوله تعالى: ﴿ وَالْمُحْصَنَات ُ مِنَ النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 24]
211
8- المراد بالاستمتاع في قوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ﴾ [النساء: 24]
216
9- المراد بالإحصان في قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أُحْصِنَّ ﴾ [النساء: 25]
222
10- المراد بقوله تعالى:﴿ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ ﴾ [النساء: 42]
225
11- المراد بالقصر في قوله تعالى: ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ﴾ [النساء: 101]
228
12- المراد بطرفي النهار في قوله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ﴾
241
13- المراد بالزلف من الليل في قوله تعالى: ﴿ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
244
14- المراد بتغيير خلق الله في قوله تعالى: ﴿ فَلَيُغَيِّرُنّ َ خَلْقَ اللَّهِ ﴾ [النساء: 119]
246
15- المراد بما يتلى في الكتاب في قوله تعالى: ﴿ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ ﴾ [النساء: 127]
251
16- إعراب قوله تعالى: ﴿ وَمَا يُتْلَى ﴾ [النساء: 127]
255
17- معنى قوله تعالى: ﴿ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ﴾ [النساء: 127]
260
18- المراد من قولـه تعالى: ﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 141]
263
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة المائدة):
1- معنى (من) في قوله تعالى: ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ [المائدة: 6]
269
2- المراد بابني آدم في قوله تعالى:﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ﴾ [المائدة: 27]
276
3- سبب نزول قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ﴾ [المائدة: 33]
279
4- جزاء المحارب الذي يقطع الطريق ويخيف السبيل هل هو على الترتيب أم على التخيير؟
284
5- كيفية الصلب في قوله تعالى: ﴿ أَوْ يُصَلَّبُوا ﴾ [المائدة: 33]
289
6- المراد بالنفي في قوله تعالى: ﴿ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ﴾ [المائدة: 33]
291
7- المراد بالوسيلة في قوله تعالى: ﴿ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾ [المائدة: 35]
295
8- إطلاق الوصف بالكفر والظلم والفسق في قوله تعالى: ﴿ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44]، وقوله:﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ [المائدة: 45]، وقوله: ﴿ الْفَاسِقُونَ ﴾ [المائدة: 47] ما المراد به؟
298
9- عود الضمير في قوله تعالى: ﴿ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ﴾ [المائدة: 45]
305
10- المعني بقوله تعالى: ﴿ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ [المائدة: 64]
308
11- إعراب قوله تعالى: ﴿ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 71]
311
12- المراد باللغو في قوله تعالى: ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾ [المائدة: 89]
313
13- المراد بقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا ﴾ [المائدة: 95]
316
14- المراد بالمثلية في قوله تعالى: ﴿ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ﴾ [المائدة: 95]
318
15- إعراب قوله تعالى: ﴿ فَجَزَاءٌ مِثْلُ ﴾ [المائدة: 95]
322
16- المراد بطعام البحر في قوله تعالى: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ﴾ [المائدة: 96]
325
17- المراد بالفتنة في قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً ﴾ [الأنفال: 25]
328
18- المراد بالإيحاء في قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّين َ ﴾ [المائدة: 111]
332
- دراسة ترجيحات الشنقيطي (سورة الأنعام):
334
1- المراد بقوله تعالى: ﴿ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام: 1]
335
2- المراد بقوله تعالى::﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾ [الأنعام: 3]
338
3- المراد بقوله ﴿ هذا ربي ﴾ في قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ﴾ [الأنعام: 76]
342
4- المراد بالحجة التي أوتيها إبراهيم -عليه السلام- في قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ ﴾ [الأنعام: 83]
346
5- المراد بقوله تعالى: ﴿ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ﴾ [الأنعام: 119]
349
6- إعراب (أكابر مجرميها) في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ﴾ [الأنعام: 123]
351
7- المراد بالرسل من الجن في قوله تعالى: ﴿ يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ﴾ [الأنعام: 130]
354
8- المراد بالحق في قوله تعالى: ﴿ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام: 141]
356
9- الخلاف حول نسخ الآية الكريمة: ﴿ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ﴾ [الأنعام: 145]
360
10- المراد بالإملاق في قوله تعالى:﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ ﴾ [الأنعام: 151].
365
11- المراد بالأشد في قوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ﴾ [الأنعام: 152]
368
12- نوع الفعل (صدف) في قوله تعالى: ﴿ وَصَدَفَ عَنْهَا ﴾ [الأنعام: 157]
371
- الخاتمة.
374
- ملخص الرسالة باللغة العربية
377
- ترجمة ملخص الرسالة
379
- الفهارس:
381
1- فهرس الآيات القرآنية.
382
2- فهرس الأحاديث النبوية.
413
3- فهرس الآثار.
415
4- فهرس الأعلام.
417
5- فهرس الأبيات الشعرية.
426
6- فهرس القبائل والطوائف.
429
7- فهرس الأماكن والبلدان.
430
8- ثبت المصادر والمراجع.
431
9- فهرس الموضوعات.
450





[1] محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ، وهو من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - عُيّن مفتيًا للملكة العربية السعودية، وكان أول مفتٍ لها، ثم رئيسًا للقضاة، فرئيسًا للجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ورئيسًا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيسًا لتعليم البنات في المملكة، له (الجواب المستقيم)، و(تحكيم القوانين) وغيرهما، وقد أمر الملك عبد العزيز - رحمه الله - بجمع كتبه وطباعتها، توفي سنة 1389هـ.ينظر: الأعلام لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة عشرة، 1422 هـ، 5/ 306، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون لعبدالله البسام، دار العاصمة، الرياض، الطبعة الثانية 1419هـ، 1/ 242.
[2] عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز، أبو عبدالله، علامة عصره، مفتي المملكة العربية السعودية ومرجع المستفتين في العالم الإسلامي، عُين رئيسًا للجامعة الإسلامية، ورئيسًا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي، وهيئة كبار العلماء، كان عف اللسان، متواضعًا، زاهدًا في الدنيا، لـه: (الفوائد الجلية في المباحث الفرضية)، و (التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة) وغير ذلك، توفي سنة 1420هـ.ينظر: الإيجاز في سيرة ومؤلفات ابن باز، لصالح راشد محمد الهويمل، دار طيبة، الرياض، 1415هـ، ص14 وما بعدها، ومعجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية، الدائرة للإعلام المحدودة، الرياض، الطبعة الثانية 1413هـ، ص13.
[3] ينظر: ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان، لعبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، دار الهجرة، الخبر، الطبعة الأولى، 1412هـ، ص220.
[4] ينظر: المرجع السابق ص193.
[5] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ، 1/ 30.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 51.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.56 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.23%)]