الموضوع: نجوى الهدهد
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 05-11-2022, 06:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,844
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نجوى الهدهد

إِلَيْكَ أَلْجَأُ أَسْتَسْقِي نَدَاكَ هُدىً
مُهَاجِراً مَنْ إِلَى أَهْوَائِهِمْ لَجَأُواْ

وَفَوْقَ ظَهْرِي ذُنُوبُ الْمُسْلِمِينَ هَوَتْ
يَنُوءُ عَقْلِي بِهَا.. وَالقَوْمُ مَا عَبَأُواْ

أَجُرُّ ثَوْبَ افْتِقَارِي حَوْلَ حَوْضِكَ.. هَلْ
مِنْ شَرْبَةٍ مِنْ هُدىً يُجْلَى بِهَا الصَّدَأُ؟

يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ.. أَبْرِئْ أُمَّتِي لِتَرَى
دَرْباً إلَى العِزِّ يُشْقِي مَنْ بِهَا هَزئُواْ

يَا شَمْسُ.. فَلْتُشْرِقِي فِي لَيْلِ ذِلَّتِنَا
كَيْ يَسْتَحِيلَ لِصُبْحٍ لَيْسَ يَنْطَفِئُ

يَا بَدْرُ دُلَّ نُهَى السَّارِينَ فِي ظُلَمٍ
عَلَى الصُّوَى.. فَمَنَارُ الْهَدْيِ مُنْكَفِئُ

يَا نُورُ.. أَنْتَ وُضُوءُ العَالَمِينَ.. وَمَا
صَحَّتْ صَلاَةٌ إذَا مَا القَوْمُ مَا وَضِئُواْ

كُنْتَ الضِّيَاءَ.. فَمَنْ لِلْهَدْيِ إنْ غَرَبَتْ
شَمْسٌ.. وَمَنْ لِلُصُوصِ اللَّيْلِ إنْ طَرَأُواْ

ضَاءَ الطَّرِيقَ نُجُومُ الصَّحْبِ بَعْدَكَ يا
شَمْسَ الزَّمَانِ.. فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْطَفَأُواْ

وَقَدْ تَرَكْتَ لَنَا القُرْآنَ شَمْسَ هُدىً
لاَ يَنْطَفِي نُورُهُ عَنْ حَيِّ مَنْ قَرَأُواْ

مَتَى سَيَفْتَحُ أَهْلُونَا مَصَاحِفَهُمْ
لِيُبْصِرُواْ؟!! يَا رَسُولَ اللهِ.. كَمْ نَسَأُوا !!

وَكَيْفَ يَطْمَعُ فِي مَنْ حَظُّ أَسْهِمِهِ
ظَبْيٌ لِيُطْعِمَهُ – مَنْ حَظُّهُ الفَرَأُ؟؟


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]