الموضوع: نجوى الهدهد
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-11-2022, 07:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,442
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نجوى الهدهد

آتٍ إِلَيْكَ.. تَرَكْتُ النَّاسَ.. لَيْسَ كَمَا
خَلَّفْتَهُمْ.. شِيَعاً.. تُوطَا وَلاَ تَطَأُ

تَفَرَّقَ النَّاسُ إلاَّ فِي تَشَتُّتِهِمْ
كَأَنَّهُمْ مِنْ تُرَابِ الْخُلْفِ قَدْ بُرِئُواْ

تَبَرَّأَ القَوْمُ مِنْ دِينٍ وَمِنْ خُلُقٍ
وَمَا دَرَواْ -مِنْ سَفَاهٍ- أَنَّهُمْ بَرِئُواْ

كُلُّ يَبِيعُ بِدُنْيَا النَّاسِ آخِرَةً
لَهُ.. فَلاَ الدِّينُ بَاقٍ.. لاَ.. ولاَ الكَلأُ

أَشْكُو إِلَيْكَ ضَلاَلَ العَقْلِ بَعْدَ هُدىً
حَتَّى تَرَى الْجَهْلَ فِي الأَرْحَامِ يَحْتَبِئُ

أَضْحَى الضَّلاَلُ عَزِيزاً بَعْدَ ذِلَّتِهِ
مُسْتَعْلِناً.. وَالْهُدَى -مِنْ ذُلِّهِ- خَبَأُ

أَشْكُو إِلَيْكَ قُلُوباً أُشْرِبَتْ عَمَهاً
بِهَا -سِوَى الأَهْلِ- لِلأَعْدَاءِ مُتَّكَأُ

وَالْمَوْتُ.. مَا الْمَوْتُ؟ يَهْوَى أَرْضَنَا وَطَناً
فَلَيْسَ إِلاَّ عَلَى مَنْفَايَ يَجْتَرِئُ

مَنْفَايَ!! أَرْضِي التِي كَانَتْ لَنَا.. وَقَضَتْ
فَشَتَّتَ الإِرْثُ مَنْ فِي حِضْنِهَا نَشَأُوا

لِكُلِّ مُغْتَصِبٍ حَظٌّ يُطَاوِلُهُ
وَنَحْنُ إِرْثٌ.. وَقَاضِي القَوْمِ يَجْتَزِئُ

جَاعَتْ رَحَى الْحَرْبِ فِي الدُّنْيَا.. فَقِيلَ لَهَا

اَلعُرْبُ أَكْرَمُ مَنْ ضَافُواْ وَمَنْ حَضَأُواْ

حَلَّتْ فَلُهْوَتُهَا تَصْطَادُ مِنْ وَطَنِي
يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.52 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]