
03-11-2022, 02:32 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,886
الدولة :
|
|
رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الثانى
الحلقة (132)
صـ 362 إلى صـ 368
وسادسها (1) : قول من يقول: إنه لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء (2) بكلام يقوم به وهو يتكلم [به] بصوت (3) يسمع، وأن نوع الكلام [أزلي (4) ] قديم، م وإن لم يجعل نفس (5) الصوت المعين قديما. وهذا هو المأثور عن أئمة الحديث والسنة. (6)
(* وسابعها: قول من يقول: كلامه يرجع إلى ما يحدث من علمه وإرادته القائم بذاته. ثم من هؤلاء من يقول: لم يزل ذاك حادثا في ذاته، كما يقوله أبو البركات صاحب " المعتبر " وغيره، ومنهم من لا يقول بذلك، و [أبو عبد الله] الرازي يقول بهذا القول (7) في مثل " المطالب العالية ".
وثامنها: قول من يقول: كلامه يتضمن معنى قائما بذاته وهو ما خلقه في غيره. ثم من هؤلاء من يقول في ذلك المعنى بقول ابن كلاب، وهذا قول أبي منصور الماتريدي (8) . ومنهم من يقول بقول المتفلسفة وهذا قول طائفة من الملاحدة الباطنية متشيعهم ومتصوفيهم.
_________
(1) ب، ا: وسابعها، وهو خطأ.
(2) : (2 - 2) ساقط من (ب) ، (أ) . وفي (ن) ، (م) : وكيف شاء ومتى شاء.
(3) ب، ا: وهو متكلم بصوت ; ن، م: وهو يتكلم بصوت.
(4) أزلي: في (ع) فقط.
(5) نفس: ساقطة من (ع) .
(6) في هامش (ع) كتب التعليق التالي: " وهذا القول السادس هو ما ذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه ومن تمذهب بمذهبه ".
(7) ن، م: والرازي يميل إلى هذا القول.
(8) محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي (نسبة إلى ماتريد بسمرقند) ، توفي سنة 333. من أئمة المتكلمين ورأس الماتريدية، وقد خالف الأشعري في مسائل أوردها أبو عذبة في كتابه. " الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية "، ط. حيدر آباد سنة 1322. وانظر عن الماتريدي: تاج التراجم لابن قطلوبغا، ص 59، ط المثنى، بغداد، 1962 ; طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده، ص 56، ط. الموصل، 1961 ; الأعلام 7/242 ; تاريخ الأدب العربي 4/41 - 43 ; سزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ع [0 - 9] ، ص [0 - 9] 0 - 42.
**************************
وتاسعها: قول من يقول: [كلام الله] (1) مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات وبين ما يخلقه في غيره من الأصوات. وهذا قول أبي المعالي ومن اتبعه من متأخري الأشعرية *) (2) .
[تفصيل القول في مقالة أهل السنة]
وبالجملة أهل السنة والجماعة، أهل الحديث ومن انتسب إلى السنة والجماعة [من أهل التفسير والحديث والفقه والتصوف كالأئمة الأربعة وأئمة أتباعهم] (3) ، والطوائف المنتسبين إلى الجماعة (4) كالكلابية والكرامية والأشعرية والسالمية يقولون: إن كلام الله (5) غير مخلوق [والقرآن كلام الله غير مخلوق] (6) . وهذا هو المتواتر (7) [المستفيض] (8) عن السلف والأئمة [من أهل البيت وغيرهم] (9) . (10) [" والنقول بذلك متواترة مستفيضة عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وتابعي تابعيهم، وفي ذلك مصنفات متعددة لأهل الحديث والسنة يذكرون فيها مقالات السلف بالأسانيد الثابتة عنهم، وهي معروفة عند أهلها، وذلك مثل كتاب " الرد على الجهمية " لمحمد بن عبد الله
_________
(1) عبارة " كلام الله ": ساقطة من (ن) ، (م) .
(2) ما بين النجمتين ساقط من (أ) ، (ب) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) ، (أ) ، (ب) .
(4) : (-) ساقط من (أ) ، (ب) .
(5) ب، ا: إن الكلام.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) ، (أ) ، (ن) ، (م) .
(7) ن، م: المأثور.
(8) المستفيض: ساقطة من (أ) ، (ب) ، (ن) ، (م) .
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) . وفي (ب) ، (أ) : من أهل البيت وغير أهل البيت.
(10) الكلام الوارد بعد القوس في (ع) فقط وينتهي ص 367.
***************************
الجعفي (1) ولعثمان بن سعيد الدارمي، وكذلك " نقض عثمان بن سعيد على بشر المريسي (2) والرد على الجهمية " لعبد الرحمن بن أبي حاتم (3) ، وكتاب " السنة " لعبد الله بن الإمام أحمد - رضي الله عنه - (4) ولأبي بكر الأثرم (5) وللخلال (6) ، وكتاب " خلق
_________
(1) أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي الكوفي القاضي المعروف بالهرواني أو بابن الهرواني، أحد الأئمة الأعلام في مذهب أبي حنيفة. ولد سنة 305 وتوفي سنة 402. ترجمته في: العبر للذهبي 3/81 ; اللباب لابن الأثير 3/289 ; تاريخ بغداد 5/472 - 473 ; شذرات الذهب 3/165 ; الجواهر المضية في طبقات الحنفية لأبي محمد القرشي 2/65، ط. حيدر آباد، 1332. ولم تذكر هذه المراجع كتاب " الرد على الجهمية ". وقارن: " درء " 7/108.
(2) سبقت ترجمته 1/423. وانظر ترجمته أيضا في: تذكرة الحفاظ 3/621 - 622 ; الأعلام 4/366. وقد طبع كتابه " الرد على الجهمية " حديثا في ليدن سنة 1960 بتحقيق المستشرق جوستا ويتستام. وطبع كتاب " نقض عثمان بن سعيد على بشر المريسي " بتحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، 1358، وطبع الكتابان ضمن مجموعة عقائد السلف ط. المعارف، الأسكندرية، 1971 م.
(3) سبقت ترجمته ونقل نصوص من كتابه هذا 2/251 - 254. وذكر الكتاب حاجي خليفة في كشف الظنون 1/838.
(4) أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، ولد سنة 213 وتوفي سنة 290. ترجمته في: طبقات الحنابلة 1/180 - 188 ; تذكرة الحفاظ 2/665 - 666. وذكر له بروكلمان (تاريخ الأدب العربي 3/313) : " كتاب السنن في الرد على المعتزلة والجهمية وفرق أخرى " وقال إن منه نسخة خطية في بنكيبور 10/491، وسماه سزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ص [0 - 9] 32 كتاب " السنة ". وقد طبع الكتاب بالقاهرة، سنة 1349.
(5) أبو بكر أحمد بن محمد بن هاني، الطائي الإسكافي الأثرم صاحب الإمام أحمد ومن أئمة المحدثين، توفي حوالي سنة 261. ترجمته في: طبقات الحنابلة 1/66 - 74 ; تذكرة الحفاظ 2/570 - 572 ; الأعلام 1/194 ; سزكين م [0 - 9] ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 29. ولا يوجد كتابه " السنة " بين أيدينا.
(6) سبقت ترجمته 1/424، وذكره الزركلي (الأعلام 1/196) وبروكلمان (تاريخ الأدب العربي \ 313 - 314) وذكرا كتابه " السنة " ولكنهما لم يتكلما عن نسخ خطية منه. وانظر ترجمته في: سزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 33 - 234.
**********************
أفعال العباد " للبخاري (1) وكتاب " التوحيد " لأبي بكر بن خزيمة (2) ، وكتاب " السنة " لأبي القاسم الطبراني (3) ، ولأبي الشيخ الأصبهاني (4) ، ولأبي عبد الله بن منده (5) ، " والأسماء والصفات " لأبي بكر البيهقي (6) .،
_________
(1) طبع كتاب " خلق أفعال العباد " للبخاري بدهلى سنة 1306. وقد أشار إليه ابن تيمية من قبل 2/253، ومنه نسخة خطية في مكتبة عاشر رئيس رقم 139 ذكرها بروكلمان 3/179. وقد طبع الكتاب ضمن مجموعة " عقائد السلف " السالفة الذكر.
(2) أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري إمام نيسابور في عصره، ولقبه السبكي بإمام الأئمة، حدث عنه الشيخان خارج صحيحهما، ولد سنة 223 وتوفي سنة 311. ترجمته في: تذكرة الحفاظ 2/720 - 731 ; طبقات الشافعية 3/109 - 119 ; الأعلام 6/235. وقد طبع كتاب " التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل " بالمطبعة المنيرية، القاهرة، 1353.
(3) أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني (منسوب إلى طبرية الشام) ، من كبار المحدثين، ولد سنة 260 وتوفي بأصبهان سنة 360. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان 2/141 ; مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، (ط. الخانجي) ص 619 ; الأعلام 3/181 ; سزكين م [0 - 9] ; ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 93 - 396. ولم أجد ذكرا لكتابه الذي أشار إليه ابن تيمية ضمن ما ذكر من كتبه وكتب المعلق مستجي زاده فوق عبارة " وكتاب السنة " ما يلي: " وعندي - لله الحمد - هذا الكتاب وطالعته كرارا مرارا "
(4) أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأنصاري الأصبهاني، كان من المكثرين، ولد سنة 274 وتوفي سنة 396. انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/945 - 947 ; شذرات الذهب 3 ; اللباب لابن الأثير 1 ; الأعلام 4/264 وذكره بروكلمان 3/226 - 227. وسزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 04 - 406 ولم يذكرا كتابه " السنة " وكتب مستجي زاده فوق اسم كتابه: " وعندي هذا الكتاب وطالعته "
(5) سبقت ترجمة ابن منده (محمد بن إسحاق بن محمد) 1/425. وترجم له بروكلمان 3/228 - 229 وسزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 38 - 440 ولكنهما لم يذكرا كتابه هذا.
(6) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الشافعي، شيخ خراسان ومن أئمة المحدثين. ولد سنة 458. انظر ترجمته في: طبقات الشافعية 4 - 16 ; شذرات الذهب 3/304 - 305 ; الأعلام 1/113. وقد طبع كتابه " الأسماء والصفات " (بتحقيق محمد زاهد الكوثري) ، القاهرة، 1358
***************************
و " السنة " لأبي ذر الهروي (1) \ 65.، و " الإبانة " لابن بطة (2) .، و " شرح أصول السنة " لأبي القاسم اللالكائي (3) .، و " السنة " لأبي حفص بن شاهين (4) .، و " أصول السنة " لأبي عمر
_________
(1) أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي المالكي الحافظ الثقة، توفي سنة 434. ترجمته في: شذرات الذهب 3/254 ; تبيين كذب المفتري 255 - 256 ; الأعلام 4/41. وذكر الزركلي من كتبه " السنة والصفات " وذكره عمر كحالة في معجم المؤلفين 5
(2) سبقت ترجمة ابن بطة والكلام عن كتابيه " الإبانة الكبرى " و " الإبانة الصغرى " 1/61، 2/22 - 23. وكتب مستجي زاده فوق اسم كتابه: " وعندي هذا الكتاب وطالعت أكثر مواضيعه وهو كتاب جليل ". وانظر: سزكين، م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 39 - 240.، وقبله " الشريعة " لأبي بكر الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجري، الإمام المحدث القدوة، توفي بمكة سنة 360. ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/936 ; وفيات الأعيان 3/419 ; طبقات الشافعية 3/149 ; شذرات الذهب 3/35 ; تاريخ بغداد 2/203 ; سزكين، م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 89 - 392 ; الأعلام 6/328. ونشر كتاب " الشريعة " بتحقيق محمد حامد الفقي 1369/1950، ومنه نسخة خطية في آصفية رقم 377 (ذكرها بروكلمان 3/209)
(3) هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي، أبو القاسم اللالكائي، الفقيه الشافعي المحدث، توفي سنة 418. ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/1085 - 1087 ; شذرات الذهب 3/211 ; الأعلام 9/57. ذكر له بروكلمان 3/305 - 306 كتابين: " حجج أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " ومنه نسخة خطية بليبزج رقم 1، 318 ; " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين من بعدهم والمخالفين لهم من علماء الأمة " ومنه نسخة خطية بالظاهرية رقم 3، 124، 37. ذكره سزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 11 - 212. وقد طبع قسم من الكتاب بتحقيق الدكتور أحمد سعد حمدان، مكة المكرمة، 1402 (وانظر مقدمة التحقيق)
(4) سبقت ترجمته 1/23. وفي فهرس المخطوطات المصورة بالجامعة العربية 1/136 - 137 أنه توجد نسخة خطية من الجزءين 20، 19 من كتابه " اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع السنن " في الظاهرية برقم 164/56 حديث، 146 حديث. وانظر: سزكين م [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 26
***********************
الطلمنكي (1) . .
ولكن بعد ذلك تنازع المتأخرون على الأقوال السبعة المتأخرة (2) .
وأما (3) . القولان الأولان: فالأول: قول الفلاسفة الدهرية القائلين بقدم العالم والصابئة المتفلسفة ونحوهم، والثاني: قول الجهمية من المعتزلة ومن وافقهم [من] النجارية (4) . والضرارية. وأما الشيعة فمتنازعون (5) . في هذه المسألة، وقد حكينا النزاع عنهم فيما تقدم (6) .، وقدماؤهم كانوا يقولون: القرآن غير مخلوق، كما يقوله: أهل السنة والحديث. وهذا [القول] (7) . هو المعروف عن (8) . أهل البيت كعلي
_________
(1) سبقت ترجمته 1/304. وانظر في ترجمته أيضا: تذكرة الحفاظ 3/1098 - 1100 ; الديباج المذهب لابن فرحون (ط. ابن شقرون، القاهرة، 1351) ص [0 - 9] 9 - 40 ; الأعلام 1. ولم تذكر هذه المراجع كتابه " أصول السنة ". وكتب مستجي زاده في هامش (ع) أمام أسماء الكتب السابقة ما يلي: " انظر إلى كثرة الكتب التي صنفها أئمة الحديث في رد كلام من يقول: إن كلام الله تعالى مخلوق، مثل أهل الاعتزال والجهمية ومن تابعهم من الروافض وغيرهم ".، وأمثال هذه الكتب ومصنفوها من مذاهب متبوعة: مالكي وشافعي وحنبلي ومحدث مطلق لا ينتسب إلى مذهب أحد] هنا ينتهي السقط المشار إلى أوله، ص [0 - 9] 63
(2) ب، ن، م: ولكن تنازعوا بعد ذلك على الأقوال الخمسة المتأخرة. وفي (أ) : على أن أقوال. . إلخ.
(3) ب، ا: أما
(4) ب، ا، ن، م: ومن وافقهم كالنجارية
(5) ن: فيتنازعون
(6) انظر ما سبق 2/248 - 249
(7) القول: زيادة في (م) فقط
(8) ب، ا: عند
******************************
بن أبي طالب [رضي الله عنه] (1) . وغيره، مثل أبي جعفر الباقر وجعفر [بن محمد] (2) . الصادق وغيرهم.
[ولهذا كانت الإمامية لا تقول: إنه مخلوق لما بلغهم نفي ذلك عن أئمة أهل البيت، وقالوا: إنه محدث مجهول، ومرادهم بذلك أنه مخلوق، وظنوا أن أهل البيت نفوا أنه غير مخلوق، أي مكذوب مفترى.
ولا ريب أن هذا المعنى منتف باتفاق المسلمين: من قال: إنه مخلوق، ومن قال: إنه غير مخلوق. والنزاع بين أهل القبلة إنما كان في كونه مخلوقا خلقه الله، أو هو كلامه الذي تكلم به وقام بذاته. وأهل البيت إنما سئلوا عن هذا، وإلا فكونه مكذوبا مفترى مما لا ينازع مسلم في بطلانه] (3) .
ولكن الإمامية تخالف أهل البيت في عامة أصولهم، فليس في (4) . أئمة أهل البيت - مثل علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر وابنه جعفر بن محمد الصادق من كان ينكر الرؤية، أو يقول بخلق القرآن (5) .، أو ينكر القدر، أو يقول بالنص على علي، أو بعصمة الأئمة الاثني عشر، أو يسب أبا بكر وعمر (6) . .
_________
(1) رضي الله عنه: زيادة في (ع) فقط
(2) ابن محمد: زيادة في (ع) فقط
(3) ما بين المعقوفتين في (ع) فقط.
(4) ب، ا، ن، م: من
(5) ع: ولا يقول القرآن مخلوق
(6) في النسخ الخمس: من كان ينكر الرؤية ولا يقول بخلق القرآن ولا ينكر القدر ولا يقول بالنص على علي ولا بعصمة الأئمة الاثني عشر ولا يسبون أبا بكر وعمر، وهو نقيض المقصود
*************************
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|