أحمد والألوان (قصة للأطفال)
عائشة المحمد
قصص الحروف (القصة الأولى: قصة الهمزة)
أحمد والألوان
جلس أحمد أمام التلفاز يتابع حلقةً عن الألوان، وبدا عليه الاستمتاع الشديد، فمرَّةً يبتسم، ومرةً يقول: شيءٌ جميلٌ جدًّا، ومرةً يقول: هذا رائع!
وبعد انتهاء البرنامج ذهب أحمدُ إلى غرفته ونادَى أخاه الصغير أمجد، ثم أخرج علبة الألوان المائيَّة وبعضَ الأوراق، ووضعها أمام أخيه وقال: سأستخدم اليوم ثلاثة ألوان فقط، وسترى كيف يصبح لديَّ بعد استخدامها خمسةُ ألوان وليس ثلاثة!
قال أمجد: لم أفهم! قال أحمد: راقبني، ماذا سأفعل.
رسم أحمد ورقةَ شجرٍ ولوَّنها باللون الأزرق.
قال أمجد: ما هذا؟ ورقة الشجر لونها أخضر!
قال أحمد: هذا صحيح، سترى كيف أجعلها خضراء.
قام أحمد بإضافة اللون الأصفر على ورقة الشجر الزرقاء، ومزج اللونين معًا، فتغيَّر لونها إلى الأخضر.
ضحك أمجد وقال: شيءٌ رائع.
قام أحمد بعد ذلك برسمِ برتقالةٍ صغيرة، وسأل أمجد: ما لون البرتقال؟
قال أمجد: برتقاليٌّ.
قال أحمد: سنحصل الآن على اللون البرتقالي، ثم طَلَبَ مِن أخيه أن يلوِّن البرتقالة باللون الأحمر، ثم يضيف إليها اللون الأصفر ويمزجهما معًا فوق البرتقالة المرسومة.
قال أمجد: هذا شيءٌ جميلٌ جدًّا، لقد أحببتُه.
ذهب أحمد وأمجد إلى أمِّهما يعرضان ما فعلا، قال أحمد: انظري يا أمي كيف قمنا بمزجِ الألوان واستخدامها.
قالت الأم: هذا شيءٌ جميلٌ ومفيدٌ أيضًا، لن تشكو كثيرًا بعد اليوم من نفاد بعض الألوان يا أحمد.
ضحك أحمد وقال: هذا صحيح يا أمي.