
31-10-2022, 09:37 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,893
الدولة :
|
|
رد: الشعر كوثيقة تاريخية
فلولا البروق الخاطفات من الظبا 
لما أبصرت عين خلال المداخن
قد انقضت الفرسان منا عليهم انقضا 
ض صقور الجو فوق الوراشن
وسبستيان كفتنة مياهه 
هزيما وماء النهر أفظع كافن
وحين قضى البتار في الكفر ما قضى 
وأشلاؤه نتن بغير مدافن
رأيت ألوفا من رؤوس تجمعت 
وياليتها أيضا جدار المأذن
بغوا فجنوا جني البغاة فأصبحوا 
سماد الفيافي لأسماء الفدادن
ويضيف الباحث أن صدى هذه المعركة ظل" يرن في العصر السعدي وخصوصا في عهد المنصور الذي كان مزدحما بالفتوحات. فكلما هنأ الشعراء المنصور بالفتوح أو بحلول عيد المولد النبوي كانوا يشيرون إلى معركة وادي المخازن التي غدت "معلمة ومنارا". وكانت تلك الإشارة من الشعراء السعديين ضرورية في هذا الظرف بالذات، وذلك لتعويد المغاربة على الاستمرارية في الجهاد وتحريضهم على تحدي الوجود البرتغالي في الثغور المغربية، وإذكاء روح المقاومة في نفوسهم الأبية."[31]
فيورد أبيانا من مولدية لأبي عبد الله محمد بن علي القشتالي ذكر فيها بجهاد المنصور بوقعة وادي المخازن ودفاعه عن الإسلام ضد أعدائه من حملة الصليب وعباده يقول فيها[32]:
وجردت في ذات الإله صوار ما 
تصول بها والعاجزون نيام
ضربت بها التثليث للحتف ضربة 
فلم يبق بعد للصليب قيام
وأمطرت ويلاً "بالمخازن" قطره 
بموت الأعادي بندق وسهام
فكم لك من سيول مراكب 
طلعت بها كالبدر فيه تمام
وحولك عقبان الكماة تساقطت 
لبطشتها يوم الأعادي وهام
ولاح وميض المرهفات كأنه 
وميض نجوم والدياجي قتام
1996
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|