
20-10-2022, 06:55 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,495
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
شرح حديث ابن عباس: (... فإني أشهد أن نبي الله نهى عن النقير والمقير والدباء والحنتم)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سويد أخبرنا عبد الله عن سليمان التيمي عن أسماء بنت يزيد عن ابن عم لها يقال له أنس أنه قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( ألم يقل الله عز وجل: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]؟ قلت: بلى، قال: ألم يقل الله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب:36]؟ قلت: بلى، قال: فإني أشهد أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن النقير والمقير والدباء والحنتم ) ].أورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وأنه قال: ألم يقل الله: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]، ألم يقل الله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب:36]، ثم بعد ذلك بعدما قال الذي خاطبه: نعم أو بلى، قال: ( فإني أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت )، وقد مر ذكر هذه الأربعة مراراً وتكراراً، والإسناد فيه عدة أناس مقبولين.
تراجم رجال إسناد حديث ابن عباس: (... فإني أشهد أن نبي الله نهى عن النقير والمقير والدباء والحنتم)
قوله:[ أخبرنا سويد أخبرنا عبد الله عن سليمان التيمي ].سليمان هو: ابن طرخان التيمي ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن أسماء بنت يزيد ].
أسماء بنت يزيد ، وهي مقبولة، أخرج حديثها النسائي وحده.
[ عن ابن عم لها يقال له أنس ].
عن ابن عم لها يقال له أنس ، وهو مقبول، أخرج حديثه النسائي وحده.
[ عن ابن عباس ].
والحديث فيه هذان الاثنان المقبولان، لكن من حيث النهي عن الأمور الأربعة هذا جاء عن ابن عباس وعن غيره.
تفسير الأوعية
شرح حديث: (... نهى رسول الله عن الحنتم وهو الذي تسمونه الجرة ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ تفسير الأوعية.أخبرنا عمرو بن يزيد حدثنا بهز بن أسد حدثنا شعبة أخبرني عمرو بن مرة سمعت زاذان ( قال: سألت عبد الله بن عمر وقلت: حدثني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأوعية وفسره؟ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحنتم وهو الذي تسمونه أنتم الجرة، ونهى عن الدباء وهو الذي تسمونه أنتم القرع، ونهى عن النقير وهي النخلة ينقرونها، ونهى عن المزفت وهو المقير ) ].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي:تفسير الأوعية، يعني: هذه الأشياء الأربعة التي تكرر ذكرها في الأحاديث .
زاذان سأل عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، قال: ( حدثني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأوعية وفسره؟ ).
قوله نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحنتم، وهو الذي تسمونه أنتم الجرة ).
وهذا ذكر الحنتم وفسره، بأنه الجرة.
( ونهى عن الدباء وهو الذي تسمونه أنتم القرع ).
لأن هذا اسم وهذا اسم، يعني: فهما اسمان لهذه الشجرة التي هي الدباء والقرع.
( ونهى عن النقير وهي النخلة ينقرونها ).
وهي النخلة ينقرونها، يعني: جذوعها وأعجازها.
( ونهى عن المزفت وهو المقير ).
تراجم رجال إسناد حديث: (... نهى رسول الله عن الحنتم وهو الذي تسمونه الجرة ...)
قوله: [ أخبرنا عمرو بن يزيد ].هو: الجرمي ، وهو صدوق أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا بهز بن أسد ].
هو: بهز بن أسد العمي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا شعبة ].
هو: شعبة بن الحجاج الواسطي، ثم البصري ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[أخبرني عمرو بن مرة ].
عمرو بن مرة ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[سمعت زاذان ].
هو: زاذان الكندي ، وهو صدوق يرسل أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن.
[سألت عبد الله بن عمر ].
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وقد مر ذكره.
بيان الفرق بين الدباء والقرع
بالنسبة الدباء والقرع، الآن المعروف لدينا أن الدباء هذا الأخضر الطويل، يعني: ليس الباذنجان، لكنه طويل أخضر، وأما القرع فهذا الذي مثل البطيخ، يعني: دائري الشكل، لكنه يميل إلى اللون البرتقالي، والذي يبدو أنهما شيء واحد كلهم يطلق عليه هذا الاسم، ولهذا فسر الدباء بأنه القرع، يعني: معناه اسمان لمسمى واحد، لكن غالباً الآن الذي يتخذون منه.. كانوا إلى عهد قريب يتخذون من هذا الذي هو أخضر وتجد أسفلها سميك وأعلاها خفيف، وغالباً ما تكون قطعتين، قطعة أسفلها سميك، وهي: منداحة، وأعلاها يكون أخضر من أسفلها، وهناك شيء يكون أسفله وأعلاه واحد، يعني: من هذا النوع، وكله يقال له قرع، لكن الذي نعرف أنه كان إلى عهد قريب، وقد رأينا الأوعية من هذا النوع يتخذونها للحليب واللبن والأشياء التي كانوا يضعون فيها وعاء، كنا شاهدنا هذا الشيء من هذا النوع الذي هو أخضر ويكون أسفله واسع وأعلاه يكون ضيق.
الإذن فيما كان في الأسقية منها
شرح حديث: (نهى رسول الله عن الدباء وعن النقير وعن المزفت والمزادة المجبوبة)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ الإذن فيما كان في السقية منها.أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن هشام عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد عبد القيس حين قدموا عليه؛ عن الدباء وعن النقير وعن المزفت والمزادة المجبوبة، وقال: انتبذ في سقائك أوكه، وأشربه حلواً، قال بعضهم: ائذن لي يا رسول الله! في مثل هذا، قال: إذاً تجعلها مثل هذه وأشار بيده يصف ذلك ) ].
أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله عنهما: (أن وفد عبد القيس لما جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم ( عن الدباء وعن النقير وعن المزفت والمزادة المجبوبة ).
والمزادة المجبوبة؛ لأن في الحاشية المزادة المجبوبة، يعني: مجبوبة صفة للمزادة.
يعني: هذا فيه ذكر المزادة المجبوبة، وهي لم تذكر في الروايات السابقة، والمزادة المجبوبة هي القربة التي جب طرفها فصارت كأنها وعاء ولم تكن سقاء بحيث توكأ؛ لأنها قطع جزء منها أو جب جزء منها، فكانت كأنها زنبيل أو كأنها على شكل جهة منها مثبتة وجهة مكشوفة، وليست من قبيل ما يوكأ من الأسقية، فماذا قال؟ ( قال: انتبذ في سقائك أوكه واشربه حلواً ).
(انتبذ في سقائك أوكه واشربه حلواً)، يعني: السقاء له فم، وله وكاء مثل القربة، لكن هذه القربة جبت وقطع جزء منها فصارت كأنها وعاء مكشوف من أعلاه، وليست على شكل جلد الحيوان الذي يؤتى من جهة الرقبة رقبة الحيوان، فيوكأ ويصير وكاء يوكأ بخيط أو بحبل أو بشيء ويكون سقاء، والذي سبق أن عرفنا أنه إذا حصل اشتداد من الداخل ظهر على الغلاف من الخارج، بخلاف الشيء الذي لا يكون كذلك فإنه قد يظهر الإسكار ويتبين الإسكار، ولكنه لا يظهر على الغلاف؛ لأنه مكشوف من فوق، يعني: ما هو موكأ بحيث ينعكس على الجلد أو على سطح الجلد فيظهر أثره عليه من الخارج، نهى عن كذا؟ (وقال: انتبذ في سقائك أوكه واشربه حلواً).
وهذا هو المقصود من الترجمة؛ بأن أذن في شيء نهي عنه، الإذن فيما كان في الأسقية منها.
قال: ( واشربه حلواً، قال بعضهم: ائذن لي يا رسول الله في مثل هذا، قال: إذاً تجعلها مثل هذه ).
لا أدري ما المقصود بالإشارة، ماذا قال في التعليق ما أشار إليه؟
يقول: (ائذن لي يا رسول الله! في مثل هذا).. إلى آخره: الظاهر أن الإشارة إلى أمر متعلق بالمجلس، ولا يدرى ماذا، والأقرب أنه طلب الرخصة في بعض الأحكام الممنوعة، فبين له صلى الله عليه وسلم بالإشارة: إنك إذا رخصت لك في بعض هذه الأقسام فلعلك تشربه وقد صار، فتقع في المسكر الحرام.
على كلٍ قد جاء نسخ ذلك في قوله: ( اشربوا في كل وعاء ولكن لا تشربوا مسكراً ).
تراجم رجال إسناد حديث: (نهى رسول الله ... عن الدباء وعن النقير وعن المزفت والمزادة المجبوبة)
قوله: [ أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار ].سوار بن عبد الله بن سوار وهو ثقة، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي .
[حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ].
هو: عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن هشام ].
هو: هشام بن حسان ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد].
وهو: ابن سيرين ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن أبي هريرة ].
عن أبي هريرة وقد مر ذكره.
شرح حديث: (نهى رسول الله عن الجر المزفت والدباء والنقير ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سويد أخبرنا عبد الله عن ابن جريج قراءة قال: وقال أبو الزبير : سمعت جابراً رضي الله عنه يقول: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر المزفت والدباء والنقير، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا لم يجد سقاء ينبذ له فيه نبذ له في تور من حجارة ) ].أورد النسائي حديث جابر رضي الله عنه، وفيه ذكر النهي عن بعض هذه الأمور التي تقدم ذكرها، وفيه أيضاً أنه كان إذا لم يوجد سقاء يعني: للنبي صلى الله عليه وسلم ينتبذ فيه انتبذ له في تور من حجارة، وهذا هو المقصود من إيراد الترجمة الإذن، يعني: كونه يكون الانتباذ في تور من حجارة.
تراجم رجال إسناد حديث: (نهى رسول الله عن الجر المزفت والدباء والنقير ...)
قوله: [ أخبرنا سويد أخبرنا عبد الله عن ابن جريج ].ابن جريج، هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ، ثقة فقيه، يرسل ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[وقال أبو الزبير] هو: محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق يدلس وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن جابر بن عبد الله الأنصاري] رضي الله عنهما، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حديث: (... ونهى رسول الله عن الدباء والنقير والمزفت) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني أحمد بن خالد حدثنا إسحاق يعني: الأزرق حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينبذ له في سقاء، فإذا لم يكن له سقاء ننبذ له في تور برام، قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدباء والنقير والمزفت ) ].أورد النسائي حديث جابر رضي الله عنه من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، وبرام هو الحجارة. نعم.
قوله:[ أخبرني أحمد بن خالد ].
هو: أحمد بن خالد الخلال ، وهو ثقة، أخرج حديثه الترمذي والنسائي.
[حدثنا إسحاق يعني: الأزرق ].
هو: إسحاق بن يوسف الأزرق ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ].
عبد الملك بن أبي سليمان صدوق له أوهام، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة.
[ عن أبي الزبير عن جابر ].
أبو الزبير عن جابر وقد مر ذكرهما.
حديث: (أن رسول الله نهى عن الدباء والنقير والجر والمزفت) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الملك حدثنا أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه: ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الدباء والنقير والجر والمزفت ) ].وهذا ما يطابق الترجمة؛ لأنه ما فيه ذكر الإذن، وإنما الذي يطابقه هو الذي مر بالنسبة للتور الذي كان ينبذ للرسول صلى الله عليه وسلم فيه.
قوله:[ أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار عن خالد بن الحارث ].
خالد بن الحارث هو: البصري ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ حدثنا عبد الملك حدثنا أبو الزبير عن جابر ].
عبد الملك هو: ابن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر وقد مر ذكرهم.
الإذن في الجر خاصة
شرح حديث: (أن النبي رخص في الجر غير مزفت)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ الإذن في الجر خاصة.أخبرنا إبراهيم بن سعيد حدثنا سفيان حدثنا سليمان الأحول عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد الله رضي الله عنه: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الجر غير مزفت ) ].
أورد النسائي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الانتباذ في الجر غير مزفت )، لأن قوله في الترجمة: الإذن في الجر خاصة، يعني: غير مزفت، يعني: لم يضاف إليه التزفيت وهو الطلاء، وهي جرار خضر كانت تطلى باللون الأخضر، وقد سبق أن مر بنا الجر الأخضر والجر الأبيض، والمقصود هنا أنه رخص في الجر غير المزفت، وهو يتخذ من الفخار الذي هو الحنتم، ولكنه غير مزفت، فرخص فيه غير مزفت، ومن المعلوم أنه رخص في كل وعاء، لكن بشرط أن لا يشرب الناس مسكراً.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي رخص في الجر غير مزفت)
قوله:[ أخبرنا إبراهيم بن سعيد ].إبراهيم بن سعيد وهو: الجوهري ، ثقة، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن.
[حدثنا سفيان ].
سفيان وهو: ابن عيينة ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا سليمان الأحول ].
سليمان الأحول ، وهو: سليمان بن أبي مسلم الأحول ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب.
[ عن مجاهد ].
وهو: مجاهد بن جبر المكي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي عياض ].
أبو عياض ، وهو: عمرو بن الأسود ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي .
[ عن عبد الله ].
هو: عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وهو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|