عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20-10-2022, 05:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,230
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الأشربة

(495)

- (باب خليط الزهو والبسر) إلى (باب الرخصة في الانتباذ في الأسقية التي يلاث على أفواهها)



نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن خلط التمر بالزبيب والزهر بالتمر وكل شيئين مختلفين يسرع الإسكار إليهما عند الخلط، مع أنه يجوز استعمال الخليط قبل أن يصل إلى حد الإسكار، وقد كان نهى النبي عن الانتباذ في أوعية الدباء والحنتم والمزفت والنقير ثم رخص في ذلك بشرط ألا يصل إلى حد الإسكار.

خليط الزهو والبسر


شرح حديث أبي سعيد الخدري: (نهى رسول الله أن يخلط التمر والزبيب وأن يخلط الزهو والتمر ...)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [ خليط الزهو والبسر. أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم هو ابن طهمان عن عمر بن سعيد عن سليمان عن مالك بن الحارث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخلط التمر والزبيب، وأن يخلط الزهو والتمر، والزهو والبسر ) ].
يقول النسائي رحمه الله: خليط الزهو والبسر، والبسر هو الذي طاب واحمر, أو اصفر؛ لأنه قبل أن يطيب ويصفر ويحمر يقال له: بسر، وإذا تغير لونه من الخضرة إلى الحمرة أو الصفرة قيل له: زهو. والترجمة هي خليط الزهو والبسر، يعني: الذي لم يصل إلى حد الاحمرار والاصفرار, مع الذي وصل إلى حد الاحمرار والاصفرار، بأن يخلطا, وينبذا جميعاً، والمقصود النهي عن نبذ شيئين مختلفين؛ لأن الإسكار يسرع مع الخلط.
والنهي قيل: إنه للتنزيه، وأنه إذا كان الخلط استفيد منه قبل أن يصل إلى حد الإسكار فإنه لا بأس به، وإنما المحذور هو أن يوجد الإسكار، وهكذا ما جاء من ذكر الخلط بين شيئين مختلفين، أو الانتباذ في أوعية غليظة لا يظهر عليها أثر الإسكار إذا حصل فيها إسكار لغلظ الغلاف، كما جاء في أحاديث مر جملة منها، وسيأتي ذكرها أيضاً.
وقد أورد النسائي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ( أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن أن يخلط التمر والزبيب )، أن يخلط التمر: وهو الذي تحول من كونه رطباً إلى كونه تمراً؛ لأن الرطب والتمر شيئان، والرطب هو الذي حصل طيبه وإرطابه، وإذا مضى عليه وقت ويبس صار تمراً، ولهذا لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الرطب بالتمر قال: ( أينقص الرطب إذا جف؟ قالوا: نعم، قال: فلا )، إذاً: لا يباع الرطب بالتمر؛ لأن الرطب إذا يبس وإذا جف نقص، ولا بد من بيع الجنس بمثله مثلاً بمثل من غير زيادة، ولهذا لا يجوز بيع الرطب بالتمر؛ لأن الرطب إذا جف نقص، ولا بد من التساوي بين الجنس الواحد في بيعهما.
قوله: ( وأن يخلط الزهو والتمر ) يعني: الأحمر والأصفر الذي لم يصل إلى حد الرطب وذلك بأن يخلط مع التمر.
قوله: ( والزهو والبسر ).
والزهو: هو الذي طاب واحمر أو اصفر، والبسر: الذي لا يزال أخضر ولم يصل إلى حد الاحمرار والاصفرار.

تراجم رجال إسناد حديث أبي سعيد الخدري: (نهى رسول الله أن يخلط التمر والزبيب وأن يخلط الزهو والتمر ...)


قوله: [أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله[ .هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوري ، وهو صدوق, أخرج حديثه البخاري , وأبو داود , والنسائي .
[حدثني أبي].
هو حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوري وهو صدوق أيضاً، أخرج حديثه البخاري , وأبو داود , والنسائي , وابن ماجه .
[ حدثني إبراهيم هو ابن طهمان ].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن عمر بن سعيد].
هو عمر بن سعيد بن مسروق, أخو سفيان بن سعيد الثوري ،وهو ثقة, أخرج له مسلم , وأبو داود , والنسائي.
[عن سليمان] .
هو الأعمش , سليمان بن مهران الكاهلي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن مالك بن الحارث ].
هو مالك بن الحارث السلمي ، وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد, ومسلم , وأبو داود , والنسائي .
[ عن أبي سعيد] .
هو سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشهور بنسبته الخدري , وبكنيته: أبي سعيد وهو صحابي جليل مشهور مكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهم: أبو هريرة , وابن عمر , وابن عباس , وأبو سعيد , وأنس , وجابر , وأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين، وهم الذين يقول فيهم السيوطي في الألفية:
والمكثرون في رواية الأثر أبو هريرة يليه ابن عمر
وأنس والبحر كالخدريِ وجابر وزوجة النبي
البحر أي: ابن عباس .


خليط البسر والرطب


شرح حديث جابر: (أن النبي نهى عن خليط التمر والزبيب والبسر والرطب)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [ خليط البسر والرطب.أخبرنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى، وهو ابن سعيد عن ابن جريج أخبرني عطاء عن جابر رضي الله عنه: ( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن خليط التمر والزبيب, والبسر والرطب ) ].
أورد النسائي هذه الترجمة؛ خليط البسر والرطب، البسر هو: الذي لم يطب ولا يزال أخضر، والرطب هو الذي تحول من كونه زهواً إلى كونه رطباً، والترجمة في خليط البسر والرطب، وأورد حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خليط التمر والزبيب والبسر والرطب ).

تراجم رجال إسناد حديث جابر: (أن النبي نهى عن خليط التمر والزبيب والبسر والرطب)


قوله:[أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ].هو الدورقي ، وهو ثقة, أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، أخرجوا عنه مباشرة وبدون واسطة، وكانت وفاته سنة (252هـ)، وهو من صغار شيوخ البخاري ، وهناك اثنان آخران ماتا في تلك السنة، وهي سنة (252هـ)، وهم جميعاً شيوخ لأصحاب الكتب الستة، وهم يعقوب بن إبراهيم الدورقي هذا، ومحمد بن مثنى العنزي , ومحمد بن بشار الملقب بندار .
[ عن يحيى وهو ابن سعيد ].
هو يحيى بن سعيد القطان البصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن ابن جريج ].
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ثقة, فقيه، يرسل ويدلس, وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[ أخبرني عطاء ].
هو عطاء بن أبي رباح المكي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن جابر ].
جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما، وهو صحابي ابن صحابي، وهو أحد السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

شرح حديث جابر: (لا تخلطوا الزبيب والتمر ولا البسر والتمر) من طريق ثانية


قال المصنف رحمه الله: [أخبرنا عمرو بن علي عن أبي داود حدثنا بسطام حدثنا مالك بن دينار عن عطاء عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( لا تخلطوا الزبيب والتمر، ولا البسر والتمر ) ]. أورد النسائي حديث جابر رضي الله عنه من طريق أخرى: ( لا تخلطوا الزبيب والتمر، ولا البسر والتمر )، وهذا فيه ذكر البسر والتمر، وهو لا يتفق مع الترجمة التي هي البسر والرطب؛ لأن التمر غير الرطب، التمر هو الذي يبس، فالرطب إذا يبس يقال له: تمر، وقبل أن ييبس يقال له: رطب.

تراجم رجال إسناد حديث جابر: (لا تخلطوا الزبيب والتمر ولا البسر والتمر) من طريق ثانية


قوله:[أخبرنا عمرو بن علي ].هو الفلاس ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.
[ عن أبي داود ].
هو سليمان بن داود الطيالسي ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً, ومسلم , وأصحاب السنن الأربعة.
[ حدثنا بسطام ].
هو بسطام بن مسلم ، وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد, وأبو داود في المسائل, والنسائي , وابن ماجه .
[ عن مالك بن دينار] .
صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً, وأصحاب السنن.
[ عن عطاء عن جابر ].
عطاء بن أبي رباح وجابر بن عبد الله قد مر ذكرهما.


خليط البسر والتمر


حديث جابر: (... ونهى أن ينبذ البسر والتمر جميعاً) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [ خليط البسر والتمر.أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن عطاء عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( أنه نهى أن ينبذ الزبيب والتمر جميعاً، ونهى أن ينبذ البسر والتمر جميعاً ) ].
لعل الترجمة متأخرة؛ لأنها إذا كانت قبل الحديث السابق يكون داخل تحت الترجمة؛ لأنه بسر وتمر، والترجمة السابقة بسر وزهو، فوجوده تحت الترجمة السابقة، وهو ليس مطابقا لها، بل هو مطابق للترجمة اللاحقة، قد يفهم منه أن الترجمة تأخرت عن محلها، وكان محلها ينبغي أن يكون قبل الحديث الذي قبل هذا، فيحتمل أن يكون كذلك والله تعالى أعلم.
ثم أورد النسائي هذه الترجمة: وهي خليط البسر والتمر، وقد أورد فيه النسائي حديث جابر من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا قتيبة ].
هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا الليث ].
هو الليث بن سعد المصري ، وهو ثقة, فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عطاء عن جابر ].
عطاء بن أبي رباح وجابر قد مر ذكرهما.
والحديث من رباعيات النسائي ، وهي أعلى ما يكون عند النسائي ؛ يعني: بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أشخاص، وأنزل ما يكون عنده العشاريات التي يكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أشخاص، وقد سبق أن مر بنا حديث في فضل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] إسناده عشرة رجال بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام.

شرح حديث: (نهى رسول الله عن الدباء والحنتم... وعن البسر والتمر أن يخلطا ...)


قال المصنف رحمه الله: [أخبرنا واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل عن أبي إسحاق عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدباء, والحنتم, والمزفت, والنقير، وعن البسر والتمر أن يخلطا، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا، وكتب إلى أهل هجر: ألا تخلطوا الزبيب والتمر جميعاً ) ]. أورد النسائي حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، وفيه النهي عن خلط التمر والبسر، ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير )، وقد سبق أن مر ذكر هذه الأربعة، والدباء هو القرع.
والمقصود بالحديث أنهم كانوا يستخرجون لب الدباء، ويبقى قشرها حتى ييبس، فيصير وعاءً يضعون فيه الأشياء التي يريدون وضعها فيه من الأشياء السائلة، يعني: مثل اللبن، ومثل النبذ، يعني: ينبذون فيه الأشياء، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الانتباذ بها، نهى عن الدباء يعني: الانتباذ بها، وليس النهي عن أكلها؛ لأن الدباء حلال، فهي مما أحل الله عز وجل، وكان عليه الصلاة والسلام يعجبه الدباء، ويحبه، وقد جاء عن أنس رضي الله عنه أنه كان يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه يمد يده إلى الدباء إذا كانت فوق جانبه، فلما رآه أنس يحب الدباء جعل يأخذ الدباء ويضعها على جهته صلى الله عليه وسلم.
والمقصود بالنهي عن الدباء أي: عن اتخاذها وعاء ينبذ به، حيث يستخرج اللب ويبقى الغلاف وييبس, ويصير يابساً، فيصير وعاء من الأوعية (عن الدباء، والحنتم) وهي جرار خضر، جرار جمع جرة، وهي التي يتخذونها للانتباذ، (والمزفت) الذي طلي بالزفت، (والنقير) جذوع النخيل، ينقرونها فيكون وعاء يضعون فيه الأشياء التي يريدون انتباذها.
وكان النهي في أول الأمر في أول الإسلام، كما جاء في حديث وفد عبد القيس أن الرسول أمرهم بأشياء ونهاهم عن أشياء، ومما نهاهم هذه الأشياء، التي هي الدباء, والمزفت, وكذا.. إلى آخره، قال: والسر في ذلك أن الغلاف يكون سميكاً وغليظاً، فقد يصل إلى حد الإسكار, ولا يتنبهون له، كانوا نهوا عن ذلك في أول الأمر، وبعد ذلك نسخ هذا النهي بحديث بريدة بن الحصيب : ( كنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ألا فادخروا، ونهيتكم عن زيارة القبور فزورها، ونهيتكم عن الانتباذ في أوعية فانتبذوا في كل وعاء، ولا تشربوا مسكراً )، انتبذوا في كل وعاء: في أي وعاء؛ سواء كان سميكاً, أو خفيفاً, أو رقيقاً, أو قاسياً، لكن بشرط ألا تشربوا مسكراً، لا تتركوه يصل إلى حد الإسكار، بل انتفعوا به قبل أن يصل إلى حد الإسكار.
قوله: ( وعن البسر والتمر أن يخلطا ).
لأنه يسرع إليه الإسكار، لكن إذا استعمل قبل أن يصل -في فترة وجيزة لا يصل إلى حد الإسكار- يجوز ذلك.
قوله: ( وكتب إلى أهل هجر ألا تخلطوا الزبيب والتمر جميعاً ).
هجر قيل: هي البحرين التي هي الأحساء الآن، وكان يقال لها: البحرين؛ لأن البحرين كانت تطلق على المنطقة المطلة على الساحل، يعني: غير الإطلاق في الوقت الحاضر؛ لأنها تطلق الآن على جزر في الخليج، جزر معينة، وقبل ذلك كانت تطلق على هذه المنطقة التي هي على الساحل كلها، يقال لها: البحرين، ويطلق أيضاً هجر على قرية أو مكاناً حول المدينة، لكن المكان المعروف بالتمر هو هجر، ولهذا يقولون في المثل: كجالب التمر إلى هجر، الإنسان إذا أتى بالشيء إلى مكانه الذي هو مصدره, ومكان كثرته, ووجوده يضرب به المثل فيقال: جالب التمر إلى هجر.

تراجم رجال اسناد حديث: (نهى رسول الله عن الدباء والحنتم... وعن البسر والتمر أن يخلطا ...)


قوله:[أخبرنا واصل بن عبد الأعلى ].ثقة، أخرج حديثه مسلم , وأصحاب السنن الأربعة.
[ عن ابن فضيل ].
هو محمد بن فضيل وهو صدوق, أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن أبي إسحاق] .
هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني ، وهو ثقة, أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ عن حبيب بن أبي ثابت] .
ثقة, كثير التدليس والإرسال، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[ عن سعيد بن جبير ].
ثقة, فقيه, أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[ عن ابن عباس ].
هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وأحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

شرح أثر ابن عباس: (البسر وحده حرام ومع التمر حرام ...)


قال المصنف رحمه الله: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا يزيد أخبرنا حميد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: البسر وحده حرام، ومع التمر حرام ]. أورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: البسر وحده حرام، يعني: إذا نبذ ووصل إلى حد الإسكار، أما إذا نبذ ولم يصل إلى حد الإسكار فلا بأس، وكذلك البسر مع التمر حرام إذا وصل إلى حد الإسكار، وأما إذا لم يصل إلى حد الإسكار فإنه لا بأس به.

يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 48.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.16 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.29%)]