الموضوع: حديقة الأدب
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 14-10-2022, 05:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,473
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (54)




صالح الحمد




قال الأصمعي: بالعلم وصلنا، وبالمُلح نِلنا.
[زهر الآداب 201/1]

قال [الأصمعي]: وسمعت آخر يقول: عزّ النزاهة أشرفُ من سرور الفائدة.
[الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي 205/1]


﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] أي: ما أجْرَأهم عليها، وقال المبرِّد: تأويلُه: ما دعاهم إلى الصبر عليها.
[الأمالي للزجاج ص: 9]

قال في "حسن التوسل": ومن شرف الاستِشهاد بالقرآن الكريم إقامةُ الحجة، وقطعُ النزاع، وإذعانُ الخصم.
[صبح الأعشى 191/1]

إنَّ لا إلهَ إلا اللهُ لا توضَعُ في غيرِ مواضعِها يا قومِ!
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢٩٠/١).

الصبرُ مطيَّةُ النجاحِ، وقِوامُ الحياةِ كلِّها.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤٦/١).

القرآنُ حجَّةٌ على غيرِه، وليس غيرُه حجَّةً عليه.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢٢٦/٤).

يبقى الأدبُ يصوِّرُ الخواطرَ، ويأسو الجِراحَ، ويؤلِّفُ بين الألسنةِ والقلوبِ حتى تتصافَحَ الأيادي ويعودَ البناءُ كما كان؛ أبيًّا لا يُنالُ، قويًّا لا يلِينُ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢١٠/٥).

الوجيهُ الحازمُ يكرَهُ المُداهَنةَ، ويملأُ عينَه باحترامِ مَن يوقِظُه لوجهِ الخيرِ إذا كان في غفلةٍ منه، ولوجهِ الشرِّ إذا اشتبَهَ عليه.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٨/٥)

مِن عُظماءِ الرِّجالِ مَن يُبغِضُ المُداهَنةَ، ولا يقبَلُ مِن جليسٍ مبالَغةً في مدحٍ أو مُسايَرةٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٩/٥)


فالنُّفوسُ التي تنحطُّ في المُداهَنةِ انحطاطَ الماءِ مِن صَبَبٍ، نفوسٌ لم تشِبَّ في مهدِ الأدبِ السَّنيِّ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٣٠/٥)

الرِّسالةُ الإسلاميةُ رسالةُ (سلامٍ)، ومنه اشتَقَّ اللهُ اسمَ (الإسلامِ).
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٩٩/١٠)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]