حديقة الأدب (54)
صالح الحمد
قال الأصمعي: بالعلم وصلنا، وبالمُلح نِلنا.
[زهر الآداب 201/1]
قال [الأصمعي]: وسمعت آخر يقول: عزّ النزاهة أشرفُ من سرور الفائدة.
[الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي 205/1]
﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] أي: ما أجْرَأهم عليها، وقال المبرِّد: تأويلُه: ما دعاهم إلى الصبر عليها.
[الأمالي للزجاج ص: 9]
قال في "حسن التوسل": ومن شرف الاستِشهاد بالقرآن الكريم إقامةُ الحجة، وقطعُ النزاع، وإذعانُ الخصم.
[صبح الأعشى 191/1]
إنَّ لا إلهَ إلا اللهُ لا توضَعُ في غيرِ مواضعِها يا قومِ!
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢٩٠/١).
الصبرُ مطيَّةُ النجاحِ، وقِوامُ الحياةِ كلِّها.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤٦/١).
القرآنُ حجَّةٌ على غيرِه، وليس غيرُه حجَّةً عليه.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢٢٦/٤).
يبقى الأدبُ يصوِّرُ الخواطرَ، ويأسو الجِراحَ، ويؤلِّفُ بين الألسنةِ والقلوبِ حتى تتصافَحَ الأيادي ويعودَ البناءُ كما كان؛ أبيًّا لا يُنالُ، قويًّا لا يلِينُ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢١٠/٥).
الوجيهُ الحازمُ يكرَهُ المُداهَنةَ، ويملأُ عينَه باحترامِ مَن يوقِظُه لوجهِ الخيرِ إذا كان في غفلةٍ منه، ولوجهِ الشرِّ إذا اشتبَهَ عليه.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٨/٥)
مِن عُظماءِ الرِّجالِ مَن يُبغِضُ المُداهَنةَ، ولا يقبَلُ مِن جليسٍ مبالَغةً في مدحٍ أو مُسايَرةٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٩/٥)
فالنُّفوسُ التي تنحطُّ في المُداهَنةِ انحطاطَ الماءِ مِن صَبَبٍ، نفوسٌ لم تشِبَّ في مهدِ الأدبِ السَّنيِّ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٣٠/٥)
الرِّسالةُ الإسلاميةُ رسالةُ (سلامٍ)، ومنه اشتَقَّ اللهُ اسمَ (الإسلامِ).
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٩٩/١٠)