الموضوع: حديقة الأدب
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 14-10-2022, 05:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (53)




صالح الحمد




يقال: ولَّوا على أدبارهم، وارتكَسوا على آثارهم.
[عمدة الكتاب ص: 48]

"أَطْيَبُ مِن الأمنِ" .. لأنه لا لذة لمن لا أمن له.
[المستقصى في الأمثال 233/1]

قال آخر:
وَلَا شَكَّ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ
وَلَكِنَّ خَيْرَ الْخَيْرِ عِنْدي الْمُعَجَّلُ

[شرح مقامات الحريري للشريشي 145/1]

الفرق بين التأويل والتفسير، أن التفسير هو الإخبار عن أفراد آحاد الجملة، والتأويل الإخبار بمعنى الكلام.
[الفروق في اللغة ص: 74]

كتَب اللهُ أن الصداقةَ مطويَّةٌ على العداوةِ، وأن الحضارةَ متصلةُ الطرَفينِ بالبداوةِ، وأن في الإنسانِ جِبلَّةً مِن الحيوانِ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٣٢/٥).

إن الذي قعَد بأمَّتِكم عن الصالحاتِ، وأعَدَّها لها في أخرياتِ القافلةِ هو اختلافُ قلوبِها، وتشتُّتِ أهوائها.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (١٦٣/١).

دَيْنُ التاريخِ أحقُّ أن يُقضَى.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٣١٤/١).

مِن لُطفِ الدعوةِ: أن تناديَ المدعوَّ بلقَبِه الشريفِ، وتنعَتَه بوصفٍ شأنُه أن يبعَثَ صاحبَه على قَبولِ الموعظةِ، أو الإنصافِ في المجادَلةِ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٣٣/٥)

فالمُداهنُ لا يتريَّثُ في أن يَعِدَ؛ لأنه لا يتألَّمُ مِن أن يُخلِفَ، ولا يصعُبُ عليه أن يصوِّرَ مِن غيرِ الواقعِ عُذْرًا، والراسخُ في الفضلِ لا يعِدُ إلا عند العزمِ على أن يصدُقَ فيما وعَدَ، فإن وقَفَ أمامه عائقٌ، كشَفَ لك عن وجهِه الحقِّ، فإذا لم يساعِدْه الحالُ على إنجازِ الوعدِ، لم يفُتْه الصِّدقُ إليك مِن عُذرٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٥/٥)

في الناسِ مَن يلهَجُ بكلمةِ "التسامحِ" يملأُ بها فمَه، حتى لا تُنكِرَ عليه حين تراه قد اتخَذَ مِن المُضلِّينَ أو المُفسِدينَ أولياءَ يُطيلُ التردُّدَ على أعتابِهم، ويغمِسُ لسانَه أينما جلَسَ في إطرائِهم، ويُجهِدُ نفسَه في تمويهِ باطلِهم.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٤٥/٥)

النفوسُ المطبوعةُ على المُداراةِ: نفوسٌ أدركَتْ أن الناسَ خُلِقوا ليكونوا في الائتلافِ كجسدٍ واحدٍ، وشأنُ الأعضاءِ السليمةِ أن تكونَ ملتئمةً متماسِكةً على قدرِ ما فيها مِن حياةٍ، ولا تُنكِرُ عُضوًا رُكِّبَ معها في جسدٍ، إلا أن يصابَ بعلَّةٍ يعجِزُ الأطبَّاءُ أن يَصِفوا له بعدُ دواءً.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٢٢٤/٥)
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.93 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]