الموضوع: حديقة الأدب
عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 14-10-2022, 05:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,643
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (37)




صالح الحمد




قال معاوية لعمرو: وما بلغ من دهائك؟ قال: لم أدخل في شيء قطُّ إلا خرجت منه، قال معاوية: لكني لا أدخُل في شيء أريد الخروج منه.
[الأجوبة المسكتة ص: 11]

"أظلمُ من حيَّة" لأنها لا تَحفر جُحرًا، وإنما تأتي إلى جُحر قد احتفَرَه غيرُها فتدخل فيه وتغلب عليه.
[خزانة الأدب 119/3]

من تأنَّى أصاب ما يتمَنى.
[الكشكول للعاملي ص: 44]

أشرف الغِنى ترْكُ المُنى.
[المجتنى لابن دريد ص: 46]

إن الكاتبَ لتراجمِ الرِّجالِ، والمُسجِّلَ لأعمالِهم، معرَّضٌ للمبالغةِ وشَهادةِ الزُّورِ فيما لهم وما عليهم.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٧٢/٣).

لكل عمَلٍ ظواهرُ تغُرُّ، ودَجَلةٌ يستغلُّون، ولكلِّ صافٍ مِن الحقِّ مكدِّراتٌ مِن الباطلِ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٧١/٣).

مِن اللطائفِ النفسيَّةِ في المحسنين: أن كلَّ واحدٍ منهم مولَعٌ بناحيةٍ مِن نواحي الإحسانِ تغلِبُ على طبعِه، فتكون مجلى لكرَمِه، ومنتهًى لإحسانِه.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٧٠/٣).

والكُرَماءُ المحسِنون في الأُمَمِ مِن نفحاتِ اللهِ؛ ففيهم من آثارِ رحمتِه سِمةٌ، وعليهم من شمولِها مَسْحةٌ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٧٠/٣).

فللأمثالِ أثَرٌ بليغٌ في تلقِّي الدعوةِ بالقَبولِ؛ لذلك أحرَزَتْ بين الأساليِب التي يتحرَّاها القرآنُ في هدايتِه منزلةً ساميَةً.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٣١/٢)

فمَن وكَل أمرَه إلى اللهِ، ثم تعاطَى أسبابَه، وصَل إليه مِن أرشَدِ الطُّرقِ، وعاد منه بأحسَنِ العواقبِ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٤٧/١٠)

إن العبورَ إلى النَّفعِ على جسرٍ مِن المُداهَنةِ يحرِمُ صاحبَه مِن أفضلِ الأخلاقِ وأعلاها، وهو الصِّدقُ، بعد أن يحرِمَه مِن أطيبِ لذَّةٍ، وهي ارتياحُ الضَّميرِ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٧٠/١٠)

فكلُّ فردٍ مِن أفرادِ الأمَّةِ مدعوٌّ إلى بذلِ ما يستطيعُه، وما تيسَّرَ له مِن تضحيةٍ؛ ليتمتَّعَ هو الآخَرُ مِن مجموعِ تضحياتٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١١٨/١٠)

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]